باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خبز الفنادك … والزمن الفلاني … بقلم: ب. مجدي محمود

اخر تحديث: 20 يناير, 2015 7:58 صباحًا
شارك

يصادف السابع عشر من شهر يناير ذكرى رحيل أسطورة الشباب الراحل المقيم  محمود عبد العزيز (الحوت)  ………… نفس اليوم الذي رحل فيه الفنان الاستثنائي مصطفى سيد أحمد .. الإثنان أتى بهما المد الشعبي الجارف الذي تخطى حدود الإعلام التقليدي والموجَّه أحيانا فكان أن فرضا وجودهما إعلاميا فيما بعد ..

التميُّز الخرافي لصوتيهما … ونوعية الأشعار الغير مطروقة والتَفرُد المصاحب لأدائهما جعلهما أسطورة ستظل محفورة في عمق وجدان الشعب السوداني .. والشخصية المتميزة والكاريزما  القوية أضفت لهما ألقا وتفردا بين أقرانهما..

مصطفى … تميز بالوداعه والسلاسة في كل تحركاته وانفعالاته وإبداعاته .. ، وكان لأدبه الجم وفهمه الراقي وعمق شخصيته الأثر الكبير في رسم طريقٍ مختلف تماما عمَّا كان موجودا في الساحة .. غنى للوطن بتشكيلاته المختلفة .. فهو تارة الحبيبة القريبة وتارة الحبيبة النافرة ، وتارات أخر ما بين هذا وذاك …

حاول مستميتا فك طلاسم الزمن الفلاني وسبر أغوار مريم الأخرى  ، ولكن خطواته ظلت سائرة ومندفعة بينما خطى السنين واقفات ولم تبارح لها مكانا ؟ وقَدُر ما نمشي في سور الزمن خطوات … نلاقي خُطى السنين واقفات …وهذا هو حالنا في سودان العزة والشموخ إسما ومعنىً ، ولكن ! ويالها من لكن ….

آلمته الغربة البعيدة والطويلة عن معشوقه وعشقه السرمدي الوطن العزيز ، والذي كان يرنو ويتوق ليراه متقدما ومتطلعا للشموخ ، وإنسانه البسيط ذو النفس الأبية قد تحرر من أسر النفوذ والوصاية والتسلط.. وأطفاله ينعمون بالفرحة والبهجة التي وُئدت وهم في رحم الغيب … ظلَّ منتظرا حصانه الذي تلاشت قواه ولم يعد قادرا على الصهيل فأطلق عنانه للريح دونما هدىً وفاقدا بوصلة الإتجاهات التي يعرفها وخَبِرها فاختلطت أمامه المفاهيم ما بين شعارات برَّاقة مرفوعة وممارسات يندى لها الجبين … وللحديث بقية … وقد ظلت الساقية  تدور بنفس النسق رغم طول فترة غيابه عنَّا !! وقد دفعني تفرده في إختيار المفردات وعمقها وقدرتها على  القفز فوق المعنى التقليدي المباشر ليكون عنوان عمودي الذي أكتبه في هذه الصحيفة  المتميزة باسم خبز الفنادك …   وقد كانت تجمعه ألفة حميمة مع نادي الشعلة بسنار الذي ظلَّ يُمثِّل منارة ثقافية في بلادنا في ظاهرة استثنائية وسط أنديتنا الرياضية التي لا تهتم كثيرا بهذه الجوانب ؛ فكان يحرص المرحوم الأستاذ مصطفى على تدشين بعض أغانيه الرائعة من على خشبة مسرح نادي الشعلة وأذكر منها رائعته .. مريم الأخرى … كما لا ننسى  جلسات الاستماع الراقية التي كان يحرص على إقامتها هنالك بين الحين والآخر ‘ فانتشرت شرائط الكاسيت في تلكم الأيام … شعلة 1 وشعلة 2 وهلمّ جرا … لذلك يحرص هذا النادي على إقامة الذكرى السنوية على رحيل ذلك الهرم وبصورة منتظمة ، وقد إختاروا هذا العام ليكون ذلك عند التاسع والعشرين من هذا الشهر ( يناير ) والذي سيكون تظاهرة ثقافية بحجم العملاق الراحل حيث يكون حضورا شاعره المُميَّز الأستاذ أزهري محمد علي الذي ظلَّت تجمعه علاقة طويلة ومتينة بهذا النادي الاستثنائي وسنوثق لهذا الحدث الكبير بإذن الله في الأعداد القادمة …

أما محمود فقد التف حوله عددا مهولا من شباب البلد بعد أن أسرهم بتفرده وحقق معهم ما يجيش بالخاطر .. فكان ظاهرة ثمَّ أصبح أسطورة التف حولها الملايين الذين أسَّسوا أكبر حزب في البلاد في زمن افتقد فيه هذا الجيل الأحزاب ، فهم لم يعرفوا ولم يخبروا ذلك ، فحقق لهم هذا الشاب ما كان يتوقون إليه من تجمع والتفاف حول من أحبوه … طاقات جبَّارة تبحث عمَّن يفجرها  ، ولكن وُئدت وقُمعت فالتفت وتسربلت بكل ما تملك من إمكانيات حول من ينفِّس عنها ويعطيها الأمل بأن بهجة الحياه مازالت ماثلة  وإن كانت متواريه  … هذا الحب الجارف كان من الممكن أن يكون رأس الرمح في صنع إنجازات وتغيير واقع مُحبِط ومُحبَط … فكان لهم بمثابة زمن البهجة والفرح الخرافي البمسح أحزان السنين ويقش كمان دمعاتنا الحزينة ..

وزي هطول المطر البغسل أرصفة الزمن الفلاني .. وينوِّر ظلمة ليالينا الطويلة …

عشان يجينا الفجر يقدل ويلوح شعاع الهنا الاتحرمنا منه سنين طويلة…

ويكشف لينا كمان سر لوحاتنا الدفينة ….ويهتك لينا ظلمة ليالينا الطويلة….. و يفرحوا الناس الغلابة ويمسحوا عرقا طافح من جبينها ……

اللهمّ أرحمهما وأجرهما من عذاب السعير  .. وزد في حسناتهما وتجاوز عن سيئاتهما.. وآمنهما من يوم الوعيد … إنك رحيم ودود .. يا أرحم الراحمين .. اللهمّ إنهما في حاجة إلى رحمتك وأنت الغني في غنى من عذابهما فارحمهما واشملهما بعطفك وكرمك …. آميييييييين …

من عمود خبز الفنادك – صحيفة التغيير

ب. مجدي محمود

magdimahmoudmohamedali@gmail.com

///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قوة الدفع
لجان المقاومة والخروج من عنق الزجاجة .. بقلم : عاطف عبدالله
منبر الرأي
مُشَاهَدَة العنف في الإمبراطورية البريطانية: تَصاوير فظائع معركة أم درمان، 1898م .. بقلم: ميشيل غردون .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
البروف عبد الله التوم (2): عبقريّ الأنثروبولوجي بين دارفور ودبلن .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
حفريات لغوية – في كلمة “خواجة” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هموم أخرى .. ما حدث في السودان هو الكارثة بعينها .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

لاعبو المريخ هم السبب .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

مصر وثأر علم السودان .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماذا سيقدم ريكاردو ومساعدوه في الكونفدرالية ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss