إنهن .. أجمل نساء العالم!! تلك الزوايا الجميلة الكامنة !! .. بقلم: منتصر نابلسي
14 فبراير, 2015
منشورات غير مصنفة
75 زيارة
ظلت المرأة السودانية مصدر الهام للابداع السودانى الرفيع فجاءت المعانى غنيـة بجمالها ورصانتها وحيائها ونقائها وعبق انوثتها وسحر عفتها ظلت المرأة السودانية جميلة من غير تكلف توشحها الحشمة …
ويحيط بها الحياء وتزينها العاطفة والطيبة ونقاء السريرة وسماحة القيم…إن ما جادت به قرائح الشعراء من قصائد وارفة ظليلة لم تكن الملهمة الحقيقية لها الا هذه المرأة السودانية فكن اجمل نساء الارض حين سحرن الشعراء بالجوهر قبل المظهر …
وهل تنسى القصائد التى طالما انسكبت رقراقة كماء النيل عبر اشعار الحقيبة .. ياجــــــوهر صدر المحافل روحى معاك اتلطفيلا وهى تحكى عن جمال السودانية وهــــل سيروى عطش القصيد الذى يهمس مغرما برونقها كالظبى الفى مقيلوا غافل تارة يميل والتانية جـافل وجهو ينور والبدر افل فوق للبدر يزيد نفيلا…. اية لوحة تلك المرسومة عبر تلك المعانى الغنيــــة والمفردات الثـــرة عن الجمال الانثوى ولم يتمكن الزمن من انتقاص ذاك الفيض من الاغانى والمعانى المسكوبة فى وصف الجمال السودانى….
او يدندن سيد عبد العزيز وهو يطــــوق جيد المرأة السودانية بعقود من ذهب الكلمات ولؤلؤ الحروف الباذخة وهو يتغنى بهذا الوصف الرقيق … من حــور الجنان ام انت انسان الكمال ويعطر الوصف هل انت الملاك جيت تورى الناس الجمــــــال……
ثم يمضى مترجما لمايدور فى خياله من اعجاب بهواك الجنوب واليك ينقاد الشمال وما اظن يحصوا حسنك لو يحصوا عدد الرمال ….ثم يضيف بعد ذلك لهذه اللوحــــة الخالدة الـــــوان اخرى مشرقة الزوايا عن المرأة …بى ايه يقدروك ياملك ملوك عصر الجمال……ويمتد شلال الجمال عبر كل السنوات عبير لايتوقف ….
ثم تحكم الانقاذ بلادنا …فيغيب هذا الجمال فى نفق الاختلال……..
وتزبل القيم حين تطأها السياسة بحذاء العنجهية..والفوضى …والعفن……..
ولكن هل ابقت الانقاذ موطىء قدم للقيم؟ هل تركت لنا الخيار لتتواصل مسيرة بلادنا الجميلة بكل المعايير حياة رغيدة بالالفة والمحبة كــان لها تاريخ مجيد وقيم سامية ؟ لقد اصبح بفضل رعونة هذه الحكومة السودان متفكك القيم خاوى من اغلى ما يملك لقد تركت انقاذ الخراب ابواب العدل مغلقة دون المواطنين فارهــــقت كاهل الناس بالفـــــــساد والافساد واصابتهم بالاذى والغبن وعطلت مصالحهم تماما ….
وفـــوق ذلك خصت جماعتها واذيالها بالحظوة والفائدة فاصبح المجتمع مكــــون من طبقتين طبقة تحت الارض تكافح وتجاهد وتنافح وتعانى من الفقر والاهمال والاذلال..واخرى تابعة للحكومة تستمتع… وتحيا حياة رغيدة… مشبعة بالرفاهية والثراء والترف….
لقد ضربت الانقاذ ببقية الشعب عرض الحائط وجعلت من العطالة ســــوق رائـــج للفشــــل والتــــوجه غير الاخلاقى… بعد إن صبت على الرؤوس كل اشكــــــال الاحبـــــــاط فانتشر الفساد بكل انواعه… واصاب مجتمعنا المحافظ الانحلال والكساد وسلك ضعاف النفـــوس الطرق القصيرة للعيش… فانتحرت القيم والاخلاق التى… كنا نتميز بها ….
لقد تفشت الرزيلة الى اقصى مدى واستشرت فى المجتمع الســـــودانى فى زمن هذه الدولة الشؤم.. وللاسف فقـــــد تنامت القضية ثم عرجت الى الخارج فى ابغض صـــورة للانســـان السودانى النظيف الذى ظل على امتداد الحقب ذلك الاشم العفيف الامين الشهــم الكريم الذى يربأ بنفسه من هذه الادران الا من شذ …والشاذ لا حكم له…
وحقيقة كانت المــرأة السودانية مثال رائــــع للعفة والاخلاق الحميــدة والالتزام ومـــازالت حــواء السودانية ..والى تاريخ اليوم من اجمل النساء اخلاقا ونتمنى الا يأخذ نفق الانقــــــاذ المظلم الكريه من مجتمعنا اكثر من ما اخذ من القيم النفيسة والاخــــلاق الرفيعة .. فقد دفعنا نتيجة بقاءنا تحت هذا الحكم باهـــــــظ الثمن ومايزال الجـــرح ناـــزف ولكن الى متــــى؟؟؟ فالله المستعان.
montasirnabulcia@yahoo.com <mailto:montasirnabulcia@yahoo.com>
//////////