باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هذا بيان للناس من الإمام الصادق المهدي

اخر تحديث: 17 فبراير, 2015 7:25 مساءً
شارك

هذا بيان للناس 

17 فبراير 2015م

باسم الشعب السوداني عامة وباسم الأنصار وحزب الأمة القومي، نقدم العزاء لأهلنا في مصر حكومة وشعباً ولأهل ضحايا الاغتيال الوحشي الآثم الذي تعرض له جماعة بريئة من المواطنين المصريين الأقباط في ليبيا.  ونؤيد حق القيادة المصرية في التصدي العسكري للجناة، ونرد على من يدين هذا الإجراء باسم السيادة الليبية بالآتي: 
أولاً: الأمم المتحدة اليوم متفقة على واجب حماية المدنيين الأبرياء فإن عجزت الحكومة الوطنية عن تحقيق ذلك فالواجب أن يقوم بها غيرها، وعلى مجلس الأمن أن يجيز ذلك. 
ثانياً: إن في ليبيا حكومة منتخبة أيدت هذا التصدي ما يمنحه شرعية وطنية. 
ثالثاً: التنظيمات التي تعتبر أن مذهبها هو الإسلام وتكفر الآخرين، وتعتقد أن الخلاف في المذهب وفي الملة هو مبرر القتل واستباحة الدماء، تنظيمات تعلن الحرب على كل مخالف لها في المذهب وفي الملة، هؤلاء يشوهون الإسلام ويشكلون خطراً تكفيرياً عدوانياً على كافة مخالفيهم في المذهب والملة، فالتصدي لعدوانهم واجب إسلامي وواجب إنساني. 
لقد آن الأوان أن يجمع المسلمون كافة، وإخوتهم في الإنسانية، على أن أعداء الدين والإنسانية هم التكفيريون الذين يكفرون كل مخالف لمذهبهم ولملتهم، ويعتقدون أن الاختلاف في المذهب وفي الملة مبرر القتل والقتال، بينما مبرر القتال في الإسلام هو العدوان كما قال تعالى: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)[1]، وقال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)[2]. 
إن عدو الله وعدو الإنسانية هم أولئك الحكام، والدعاة، والحركيون، الذين يكفرون كل من ليس على عقيدتهم الفاسدة، ويستبيحون دماءهم وأموالهم، هؤلاء هم منابع الداعشية وإن لم يقتلوا أحداً: “القاتل من أفتى بالقتل”.
وكل من يحتج بالسيادة الوطنية الليبية لمنع التصدي للقتلة، ومن يدعمه من حكومات ودعاة في ذلك الاحتجاج، إنما يمنح ترخيصاً للقتلة ليواصلوا آثامهم ويستحق أن يدان ويساءل على هذا الترخيص الآثم. 

الصادق المهدي 
إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي     
رئيس وزراء السودان المنتخب في آخر انتخابات ديمقراطية

________________________________
[1] سورة البقرة الآية (190)
[2] سورة الممتحنة الآية (8)

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أحمد عثمان مكي.. والمشروع المنسي .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
فى محكمة مدبرى الانقلاب ضد خليفة المهدى .. المقدم محجوب برير محمد نور
منبر الرأي
الراحل سيد أحمد الحسين كما عرفته .. بقلم: حسن محمد صالح
Uncategorized
إلى الشاب النّير، زهير عثمان
منبر الرأي
ماذا تريد المملكة العربية السعودية من اليمن (2-2) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لن ننساك يا إيداهور .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ايمن نور : استعلاء وقرف كمان؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

السلام هو الأهم … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

الهلال يعزف لحن الوداع في قلعة الدراويش!! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss