باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قرارات إقتصادية ثورية …. سيدي الرئيس ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 1 مارس, 2015 6:38 مساءً
شارك

………………….
مازالت الشكوى في قطاع المغتربين مستمرة حول إنتظارهم تخصيص حسابات مصرفية مأمونة الإجراءات بالنسبة لهم، وهذا لا يتم إلا بأن يكون التعاقد المؤسس لفتح الحساب فيه بند واضح أن صاحب الحساب من حقه سحب أي مبلغ نقدا في أي وقت شاء، وأن هذا الحق محمي من مناشير بنك السودان وقراراته بموجب قرار واضح وقطعي الدلالة من مجلس الوزراء وبنك السودان … (القرار مرفق مع التعاقد) ..!
إذا تم هذا الأمر فإنني واثق أن مدخرات المغتربين يمكن أن تأتي للسودان ولكن بدون صدور هذا القرار فإن المغترب سيسلم أمواله لصاحب مكتب تجارة عملة في بلد إغترابه، الإمارات أو السعودية أو أي بلد، ثم يتم تسليم المبلغ بالجنيه السوداني لوكيله في الخرطوم أو يتم تغذية حسابه بالمبلغ.
أيضا إذا احتاج تاجر أو مستورد سوداني لعملات صعبة فإنه يسلم المبلغ بالسوداني لشخص بالخرطوم ويجد المقابل – الذي أخذ من المغتربين – موجود ومتوفر في الخارج، وهذا أسهل له لأنه لا يحتاج إلى أخذه معه في حقيبة تؤدي إلى اتهامه بتهريب العملات.
هذا يعني أن العملات الصعبة التي يملكها السودانيون “مبيوعة” قبل أن تدخل السودان، و”مشتراة” خارج السودان..!
عذرا على هذا الشرح الذي لم يعد يحتاجه أهل السوق، وصاروا يحفظون هذه العلاقات والجهات العامله في هذا النوع من تجارة العملة وصارت علاقاتهم بهم شخصية وغير قابلة للملاحقة القانونية، لأن درجة الثقة بينهم تمنحهم فرصة للتنفيذ بشتى السبل والوسائل غير التقليدية… وهذا يعني أن اسلوب الملاحقة والمطاردة سيفشل.
يبقى السؤال …. لماذا لم يتم تنفيذ القرار الذي وعد به رئيس الجمهورية؟ لاحظوا هنا أنا أتحدث عن تنفيذ قرار …. وليس إتخاذ قرار … لأن القرار أحيانا يكون موجود ولكنه غير منفذ أو منفذ ومعطل في آن واحد تحت مزاعم أن الموضوع ليس جاذبا للمغتربين وأن حاجز الثقة ما زال عائقا أمام بنك السودان و…
أنا واثق أن هذا القرار سيكون عسير المخاض … لأن الحكومة نفسها مشتري للعملات الصعبة وربما من ذات الجهات … فالحكومة تدخل أحيانا في “زنقات” خطيرة وتدخل فيها السوق بحثا عن العملات الصعبة … وغير الحكومة هنالك الأفراد الحكوميين أو اللوبيات الإقتصادية القوية و…
هذه المنظومة أقرب لقطاع تجار العملة لأنهم يحتاجون لهم وبالتأكيد لا يرغبون في تحطيم امبراطوريتهم … ولذلك سيكونوا مطيعين لها ومتآمرين معها على الدولة من داخل الدولة، وما لم يتم إجبارهم بالقوة لن ينفذوا هذا القرار، ولذلك يستحسن أن تطير عدد من الرؤوس بالتحقيقات ثم يتم تنفيذ القرار بعد العبور على أنقاضهم حتى يتعظ الآخرين.
في تقديري أن هنالك معاملات مالية في الدولة يمكن أن تكون بالدولار والعملات الصعبة ويمكن دفعها من هذه الحسابات مباشرة ولذلك القول بأن المصارف السودانية ستكون معبرا لتجارة العملة غير صحيح ..!
ثانيا عندما تكون الأموال داخل السودان فإنها تكون أقرب للصرف الإجتماعي الداخلي، فالمغترب الذي يخطط لزواج ولده أو لدراسته ولديه مبلغ 30 ألف دولار في حساب في السودان (مثلا) فإن الصرف  سيستهلك هذا المبلغ بالتأكيد … فالموضوع سهل للغاية والطلبات ملحة وطبيعة المغترب أميل للخيارات الأفضل … إذا كانت هنالك جامعة وملحقاتها من سكن وسيارة بكل هذا المبلغ سيدفع دون تردد … وسيردد … “الله كريم على البنيان والحاجات التانية” … مستقبل الأولاد أهم …!
بعضهم يتهم هذا القرار بأنه يقوي سوق العملة داخل السودان … وهذا “كلام فراغ” … أيهما أفضل يا سادتي؟! سوق العملة داخل السودان أم خارجه؟! من فوائد السوق الداخلي أنه يخفف الطلب ويوفر العرض..!
عزيزتي الحكومة … هذا القرار والقرارات المشابهة له أفضل بكثير من الدعم القادم و المتوقع من هنا وهناك ….لأنه يوفر ماعون التخزين …لليوم الأسود ..!
سيدي الرئيس … ننتظر قرارات ثورية تعيد الأمور لنصابها … والله لو تم حماية كل الأرصدة وليس أرصدة المغتربين بتعاقدات واضحة الشروط يكون أحسن … لأننا شعب تم تعقيد التحويلات عليه ولذلك يستحسن تسهيل الحركة الداخلية حتى تكون المصارف جاذبة … وليس طاردة ..! 
………………
makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية منقو زمبيري وكده .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قضايا قانونية مترجمة: الفرق بين جريمة الاحتيال ومجرد الإخلال بالاتفاق: قضية حكومة السودان ضد (ه.ج. ش)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان
الكيزان تعلموا الكثير من الصهاينة ، في بعض الاحيان تفوقوا عليهم
منبر الرأي
ربيع ثورة أكتوبر 1964: أحمد القرشي طه: الشفاه التي لم تقبل قرشي .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

زمن المهازل: ابو سبيب اسم فى حياة الجزلي 2/2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

اجتماعات شوري الوطني .. والتوثيق للبيت الميرغني .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رديف الجمعية ورديف المجلس ومليار الحكومة .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مخطط الاخوان لتدمير الدولة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss