غندور والخوف علي مستقبل المؤتمر الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في الحوار الأخير الذي أجراه الأستاذان الزبير عثمان أحمد و ضياء الدين بلال مع الدكتور إبراهيم غندور نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني، استبعد الدكتور غندور تخلي الرئيس عمر البشير عن رئاسة حزبه، ليصبح رئيسا قوميا، و قال إن مثل هذا السيناريو سوف يضعف حزب المؤتمر الوطني، و هذا الحديث يكشف ما يزال تحت الرماد الجمر مستعرا، و إن الصراع داخل الحزب الحاكم تزيد ناره إشتعالا، خاصة بعد إحجام الناس عن عملية الانتخابات، و الملاحظ، منذ إنتهاء الانتخابات، إن الدكتور غندور يكاد يكون يوميا يتحدث، في مناسبات متعددة، منها البعض مصنوعا لكي يقدم الرجل تبريراته، و الغرض من كل ذلك، أن يسوق مسوغات تبين ليس هو المسؤول عن إحجام الناس عن التصويت، و التي تبين تراجع شعبية الحزب الحاكم، و أكاد أن أجزم حتى اللقاء الذي أجرته الإذاعة السودانية كان يهدف لإتاحة الفرصة للدكتور غندور، أن يقدم مسوغاته عن إداء إدارة التنظيم، و يعتبر هو مسؤولا عن عملية التعبئة و استنفار الجماهير، يعني هي المسؤولية المباشرة للدكتور إبراهيم غندور، و حديث الدكتور حول قومية الرئيس يشير إلي أربعة قضايا أساسية تتمحور في الأتي:-
لا توجد تعليقات
