دبلوماسية الخديعة والأوهام للنبيل كرتي .. بقلم: أحمد عبد الله على: أستكهولم

بعد إيه جيتي يا فاطمة تحكي وتحتوي وتشكي …… إعتذارك للعميد المهندس مابفيدك ولو بالظروف…
الحصار وقرارات مجلس الأمن وتجديد العقوبات أهي دبلوماسية التطبيع والانفتاح أم هي الخديعة الأوهام؟؟
ahmedkazsd@ur.sowed الأخ طارق رئيس التحرير – سودانايل المحترم
أشكر زميلى سليمان محمد على من لندن على ما ذكره من ايضاحات تضيف إلى السيرة الغريبة لأغرب وزير ووكيل يمران على وزارة الخارجية السودانية منذ تأسيسها. .. كما أشكر كل الزملاء الذين راسلونى من بالداخل والخارج مشيدين بالآداب التى انشرها رداً على سلوك الوزير كرتى وتسميته لأسرة الدبلوماسيين السودانيين فى اجتماع رسمى بالقاعة الكبرى ((بالمشاطات))!!!! وعلى التهم الهراء التى كالها وكيله الازرق عليهم .. ومحاولات التجميل السمجة التى يجريانها الآن عبر لقاءات صحفية لتجميل وجهيهما وصورتهما داخل هذه المؤسسة العريقة ولدى الرأى العام….. لو عرف هؤلاء فى أى مؤسسة يعملون وأى كادر يخاطبون من الوطنيين الشرفاء وأصحاب الكفاءة والإقتدار ما أحتاجوا إلى هذه السجالات الإعلامية  وقد بدؤوا وبعضها يكمل لهم مرادهم..  والكل يعرف مدى رهبتهم من الإعلام وشراءهم لبعض ذمم الصحفيين الضعفاء ولكن نحمد الله أنهم فئة قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ومنهم من أتصلت بهم الطفلة المعجزة التي تجري وراء تعلم الإنجليزية عى حساب محمد أحمد الغلبان للكتابة لصالحهم بالمظاريف وتحسين الصورة القبيحة التي أظهروها والسفريات الخارجية والهبات … ويرهبون أهل حوشهم  بتكميم أفواهم ليسعدوا هم بمطايب المنصب والعمل بالخنوع والتخويف والإذلال وكسر الخواطر.. وأخيرا  يكرمونهم بهذه الأوصاف النابية التى لا تليق إلا بهم وبهتيفتهم ووساوستهم الخناسين وأشباه الرجال من حولهم…    عندما يتحدث الوزير عن الدبلوماسية  وهو لا يعرفها لأنه تاجر جزار يحسب بخسارة المال عليه أن يعرف أنها تقوم على مبادئ وقيم ومصالح ومرتكزات للوطن لا على بنات أفكاره وقد قرأت له تصريح قبل شهرين أو ثلاثة أنه بصدد ترقية الأداء ولكن إزدياد ثرواته ومطامحه الخاصة و فقه السوق والمال وحاشيته لبناء مملكته تعترض مع شخصية رجل الدبلوماسية الأول في بلادي. ولا على شراء المواقف والتخويف والسمسرة وشراء البشر وارهابهم.. وجعل السفارات مكاتب تجارية لأمواله الخاصة وشركاته ،… وعليه أن يعرف ان سياسة البلاد الخارجية تقوم على إعلاء مصالح الوطن بكادر قوى مقدام لأجل المدافعة عن وهمومه وقضاياه لا همومه هو ومآربه الشخصية وأصدقاءه ومحاسيبه ونسابته على نحو ما يعظمها هو الآن  ويسوقها بالمال والحوافز والحب والكراهية والمحسوبية التى كم كرسها وجعلها مدرسة خاصة ((بمشاطاته)) ولأن الدبلوماسية تقوم على قانون ولوائح  ونظم ومرشد للأداء  ولجان وضوابط ورصيد وافر من التجارب والأعراف من صنع الوزارة لا من تفصيله وتفضيله وهواه.. أو عبر الزبانية المستجلبين لهكذا غرض والوساوسة والأبالسة الذين يحيط بهم نفسه ومكاتبه لأجل هذا الصنيع. .    
 العمل الخارجى سيدي الوزير لا يقوم على مصادرة حقوق الناس والتسيد والكبت والتهميش لإقامة ممكلة خاصة على حساب الآخرين والصعود بها فوق الرقاب  ومن الواضح وكثرة شكاوي منسوبيك من وزارتك ومقربين لك ولمن تخطتهم الترقيات ظلماً وجوراً حسب مايعتقدون أنت في رأيهم أبعد الناس عدلاً وأكثر الوزراء جوراً وتسلطاً حتى أنه فاق كل ظلم الإنقاذ وظلاماتها للسودان وأهل السودان فى كل الأصعدة والمناحى والأدلة أنت أدرى بها  ..  ( وأهل مكة أدرى بشعابها)     
  عندما كنا في وزارة الخارجية قبل الأنقاذ كان العمل الخارجى أيها الوزير السميع يقوم على تلاقى الأفكار وتلاقحها وعلى تواصل بين القاعدة والقيادة الجماعية والمراكز البحثية وبيوت الخبرة وورش العمل ونعمل على بناء المؤسسة لا ضربها وتقزيمها فى شخص الوزير وأهل دايرته واختزال المناصب الهامة فيها وتعطيل دولاب العمل  دونه، وتعطيل الديوان في غياب الوزير أصبحت سمة إنقاذية في وزارة الخارجية ولكن الوزير كرتي أصبح الوزير الذي يأخذ الفيوزات في جيبه ليقودها صغار الدبلوماسيين بالقرارات والإشارة للمهام والإجراءات الحساسة ورسم الخطى دون هدى ولا بصيره ولا تجربة عبر مدراء مكاتبه الوسواسين الذين استغلوا سلطانك الممنوح وراحوا ضربا فى الرقاب والأعناق ليصعدوا هم على أكتاف أهل الاستحقاق الحقيقي الذين ينتظرون عشرات السنين دون ترقية ولا منصف لهم إلا الكبير المتعال ويملوا حتى على الوكيل ومدراء الإدارات…    
 العمل الخارجى جعلك تختزل منصب الوكيل فى طفلة لا تتجاوز الرشد بعد وقد أمسكت بإنابة الوكيل ولها 15 يوم بالوزارة وتكاد تكون لا تعرف 10 من الدبلوماسيين والسفراء !! لتسيير دفة العمل بوزارة بها كوزارة الخارجية فى وضح النهار والعنتريات الفاضحة دون عقل ولا روية ولا فكر .. ولا يكاد يمضى أسبوع إلا وتعاقب ثلاثة على هذا المنصب الحساس ليسيره أولاد مكتب الوزير.. وبها  وزراء دولة خارج الشبكة ودائرة الفعل والتاثير وارتضوا أن يكونوا من أهل الرزق الهوام والقسمة الهايفة وقبلوا مقاعد الخلف وآثروا السلامة ليبقى سلطان الوزير الوحيد ..واكتفوا بسفريات ((البايظ)) ومرافقة النواب والمشاركات الهامشية كى يحصلوا على امانيهم ويتركوا لك القارب تسيره كيف ما شاء ووقت ما تشاء على طريقة الأسواق وسياسة التكويش والإحتكار بل ولا يعرفون للوزارة من شيئ ولا يردون أن يعرفوا طال هو يعطي ويمنع كما يشاء!!!     …
 العمل الخارجى يقوم على الحضور الدايم والوزير دائم الغياب عن مؤسسات الدولة وخلاف مع كل من يناهز من الوزراء والكل يعرف علاقته بوزارات القطاع السيادى والمناصب الحساسة فى الدولة لا يكاد يكون على اتفاق مع أحدهم بما عرف عنك من نبل كما يقول وكيلك الازرق … إن العمل الدبلوماسي يقوم على تعظيم حظ الدبلوماسيين والسفراء بالتحفيذ والتدريب والتاهيل لكسبهم والإستفادة من طاقاتهم وقدراتهم لصالح الوطن وبافضل النتائج المرجوة التى يرونها لأجل السودان من وزارة بحجم الخارجية لا  ان تتهمهم بالــم…. وتحبطهم وتظلمهم وتمييز أهل دايرتك الخاصة ومحاسيبك.. أى استفتاء عشوائي يجرى  علي الناس من مركز مبتدىء لحصد الآراء حول الوزير كرتي وادارته العقيمة أخذ عينات من داخل الخارجية كفيل بأن يكشف أين يقف كرتى ووكيله الذى يتعافى بتركيا الآن بعد أن أمرض وزارة بكاملها وجرح كبرياء وإساءة لمنسوبيها .. ليته يستطيع أن يستعطفهم لاخذ معذرتهم وعفوهم بعد فاحش قوله وآتهاماته التى كالها وما وضعه من رماد على عيونهم ومحاولة التسويق البايرة وغير المجدية التى خص بها إحدى الصحف للتدليس بين يدى سفره….    
 الدبلوماسية تقوم على الخبرة والتفاوض واسترضاء وفرحة كادرها وكرتى أعزل من هذا السلاح وهو جنى ثمرة تعامله وشتمه لأهلها كرهاً وحقداً  ونقمة عليه تلاحقه ما دارت الأيام وتعاقب المسئولين…..    ..العمل الخارجى يقوم على العدل والإنصاف والمعايرة ىالضوابط التى لا تميز إلا بالكفاءة والإقتدار ولكل أبناء للوطن ولكن أن يكون هنالك حظ ومحظوظ من جماعته ومغبون ومبغوض ومهان آخر وهو أحق بالترقية والميزة فهذا هو عدل كرتى وقانونه ولوائحه ولجانه  التى أقامها وفهمه الذى درسه والقضاء الواقف الذى قام عليه بوزارة العدل….
الانفتاح الذى تتحدث عنه للصحف لم نره في الواجهة وهو بيننا لأكثر من عقد من الزمان يلف فى فلك زعيط ومعيط ويستخدم كل الإمكانات والواجهات التى أقامتها الوزارة وموسساتها من نادى ومدرسة ودار وجمعية نساء وغيرها فى حيزه الضيق ويتحدث عن الإنفتاح والنجاح والإنجازات والحصار والعقوبات وتجديدها سنوياً بالرغم من كذبه كل عام بأنها سترفع عن السودان فإذا بها تجدد!! أين المفاوضيين؟ وأين التكنقراط؟ أين الخبرات؟ حتى ترجع العالم والفني ببواطن الإمور وتنقل من لايدري بهذه الإمور؟؟؟ …ترى من يخاطب هذا الرجل وعلى أى دقن يضحك وبأى وجه ينظر وأى دليل ينطوى. على القارئ … وهو عندما ينفتح على الدبلوماسيين يجلس ليسيء ويشتم ويصف عمالقة الدبلوماسية وأستاذتها فى عالمنا العربى والأسلامى والإفريقي والعالمي (بالمــ….)    
 عندما يميز حديثه وحتى هو يخاطب الإعلام لا يعرف أن كان مصنع اليرموك قصف يومها بصاروخ أم طايرة  فى محاولة للنيل من وزير الدفاع وتصعيد الخلاف معه ومقاطعته لأى اجتماع تعقده وزارته اللمبي على بعد أمتار منك ولديه الهاتف الذى يكثر التعاطي معه حتى وهو على المنابر الدولية وفى الإجتماعات الرسمية .. عندما يفلح فى التقصى عن من القاصف والمقصوف والآلية من مظانها ومعرفة ما يجرى لترد به على الصحفيين عندها تكون قد حققت الإنفتاح المطلوب مع مؤسسات الدولة التى تمثلها .. والرئيس والدولة والحزب يروا ويسمعوا لما يقوله ويطربون… وهو يتحدث عن عمادته لوزراء الخارجية فى الصحف جهاراً ويروج لنجاح واهم  ورصيد مجهول وطبزات كثيرة ووعود جوفاء بين يدى التشكيل الوزارى الجديد الذى يدعى الزهد فيه وهو أحرص الناس على هذا المنصب كما تقول حركة فريق عمله الخاص للتسويق له هذه الأيام …
ماذا عن مؤتمر إيطاليا الذي كلف الدولة نصف مليون يورو؟؟؟
ماذا عن العملة الغير قابلة للتحويل من الصين بنغازي الهند طرابس كوريا؟؟
ماذا عن ملايين السفير عبد الحافظ التي ظهرت شيكاتها في الإعلام و وتم تحفيزه بالثابتة؟؟؟
ماذا عن المنحة الصينية السنوية وماذا تم فيها في العام الماضي والحالي؟؟؟
ماذا عن بيوت السودان ببريطانيا في قلب لندن؟؟؟؟
ماذا عن فلوس قنصلية دبي والتي نهبوها إلى أبوظبي وبسرقة أسم الوزير؟؟؟
ماذا عن فلوس إبن عوض الجاز بدبي؟؟؟
ماذا ثم ماذا المزارع والجنائن والميتسوبيشي الهدية لإداري محاسب في الدرجة الخامسة؟؟؟؟؟؟
وماذا عن هيثرووووووووو
ولنا عودة مع أسفاره  ومردوده الصفري لجهة السياسة الخارجية فى الحلقة القادمة     …
أحمد عبد الله على … استوكهولم
12/05/2015م

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً