طرق الغابات .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
16 مايو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
طرق الغابات – طريق كامل شوقي، طريق غابة الفيل، طريق غابة وادي البنات، طريق ود بدر، طريق…، إلخ
يُدرك الجميع أهمية الغابة ودورها في الحياة كمورد لا ينضب و يتجدد بإستمرار طالما توفرت الرعاية و الحماية و الإهتمام.أيضاً أثر الغابة علي البيئة معروف و من هنا جاءت مفاهيم جديدة كبيع الكربون حمايةً للغابات و تشجيعاً للخضرة مع مفاهيم أخري للمساعدة في تعزيز دور الغابات – الغابة الشعبية و الغابات الحضرية.
مع إنفصال الجنوب تقلصت مساحة الغابات كثيراً و كان من واجبنا الإلتفات إلي هذا الأمر و العمل بجد للتعويض عما فقدنا- و أعني بواجبنا هنا جميعاً مجتمع مدني و حكومات محلية مع الحكومة المركزية.و يجئ هذا المشروع للتأكيد علي دور الغابة و تشجيع زراعة الأشجار و نشر الخضرة و ثقافة الخضرة.و تحريك المجتمع المدني للقيام بجهد ليصب مع الجهود الرسمية و في تناغم تام في عمل لا خلاف حوله.
فكرة المشروع
تقوم فكرة المشروع علي تشجير ستة 6شوارع رئيسية تصل بين أطراف العاصمة و وصطها- شارع يصل شمال بحري بالمحطة الوسطي الخرطوم يمتد من الحلفايا و آخر موازٍ له غربي النيل من سجن الهدي ماراً بسوق ليبيا و حتي المحطة الوسطي بالخرطوم و ثالث من مشروع الجوعية ليلتقي بشارع شريان الشمال في كبري أم درمان و آخر شرقي النيل الأبيض من جبل أولياء حتي وسط الخرطوم و خامس من سوبا غرب و حتي مركز الخرطوم مع شارع مواز من سوبا شرق حتي المركز و بذلك سنتمكن من إعلام الجميع بهذا المشروع وجدواه.
أهداف المشروع
(1) نشر الوعي بالغابات و أهميتها
(2) تقليل إستخدام العربات و الحد من الغازات السامة
(3) اللجؤ للسير علي الأقدام كرياضة جماهيرية –تعزيزاً للصحة و اللياقة البدنية و تكوين فرق للمشي للمنافسة إقليمياً و عالمياً
(4) تشغيل أعداد من الشباب –عبر الخدمة الوطنية و ذلك بإعتبار خدمتهم في هذا المشروع كعمل وطني كبير.
(5) المنافسة بين مختلف المناطق في إنجاز ما يليها من مسارات- تشجيراً و تزييناً و يمكن لكل قرية أن تطلق الإسم الذي ترتضيه علي مسارها.
(6) إنشاء عدد من الآبار في المناطق التي لا تتوفرفيها مياه كافية و لتعمل الآبار اجديدة في منظومة لمياه الشرب عند الأزمات و الكوارث.
(7) نشر ثقافة التشجير و الزينة و ذلك بإطلاق أسماء غابات مشهورة أو رجال غابات مثل كامل شوقي أو رجال دافعوا عن الوطن مثل ود بدر
(8) من المفاهيم الجديدة والتي سنسعي من خلال هذا المشروع لإدخالها مفهومي الغابات الحضرية والغابات الشعبية . هذه الغابات ستوفر فرص العمل في زراعة الشتول وفي صناعة الأخشاب وتوفير حطب الوقود وضناعة الفحم وكذلك في المواد الأخري مثل الصمغ خلال المرحلة التالية- بعد ثلاثة أعوام و هي فترة المشروع.
(9) تشغيل أعداد من الشباب و الشيوخ و كل راغب في العمل.
(10) إنشاء مشاتل لهذا الغرض علي غرار فكرة مراكز التدريب علي مهنة واحدة و ذلك للتدريب في مجال البساتين و تحديداً في صناعة الشتول.
يمكن إنجاز المشروع دفعة واحدة و في نفس تلوقت أو علي مراحل- علي أن تسبقه حملة إعلامية و دعوة للمساهمة بالعمل و الشتول و المال و بالرأي و عيناً: تناكر مياه معدات حفر و مواد للحماية و التسوير.
تصميم المشروع و كيفية التنفيذ
1- تُزرع الأشجار علي جانبي شارع الأسفلت و تكون من صفين و توفر مساحة للمشاة و للدراجات و المواتر.
2- تزرع أشجار سريعة النمو مثل الدمس حتي يلمس المواطن أهمية و جدوي المشروع.
3- تتكفل كل قرية أو مدينة بما يليها مع زراعة نصف المسافة إلي القرية التالية أو المدينة.
4- تكوين فرق من المتطوعين في كل قرية و مدينة.
5- تكوين مجموعة إستشارية للمساعدة بالرأي و في إستقطاب الدعم و التمويل و لعل د. عبد العظيم ميرغني يتولي هذه المسئولية!
فترة المشروع
ثلاثة أعوام علي أن يُستفاد من الإمكانيات المتوفرة و الخبرات في عمليات إستزراع غابي أُخري.
(11) الغابات :
a.zain51@googlemail.com