الفينيق حين يثب محلقاً .. بقلم: عالم عباس

(بمناسبة الميلاد الثاني لاتحاد الكتاب السودانيين – الجمعة 9 ديسمبر 2005)*
انتظاراً للميلاد الثالث، والذي هو آتٍ لا محالة!

مثلما يستيقظ الفينيق من غفوته،
نافضاً من ريشه الناري أكداس الرماد
قاذفاً تلقاء وجه الموت والقهر
خوافيه النثيرات التي بقّت
شواظاً من لهبْ!
و سناً، يسطع كالبرق
وبركان غضبْ.

هكذا يولد ميلاداً جديداً،
مرةً أخرى، ويبقى
حينما يخذله التحليق
صنديداً، وصوّاناً حديدا.
وإذا ما صابه سهمٌ
طوى جرحاً على جرحٍ،
وإذ ما هدّه النزفُ، وأعياهُ
طوى كشْحاً، ومدَّ الصفْحَ،
والغفران، واستلقى
ونام!
وإذا ما نُفِخَ الصورُ،
وآنَ البعثُ، بعد الغفوة الأولى
صحا
مَلَكاً ضخماً
عظيماً شامخاً
يمشي على الأرض
ويقْريها السلام!

عالم عباس

*هذه القصيدة، ألقاها نيابة عنه الشاعر فضيلي جماع عند انعقاد الجمعية العمومية الأولى بعد الميلاد الثاني (مساء الاثنين 12ديسمبر2005، بمركز عبد الكريم ميرغني)

alim.nor@gmail.com

عن عالم عباس محمد نور

عالم عباس محمد نور

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً