باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

تزامن وتزمت وتآكل .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2015 12:20 مساءً
شارك

  التزامن أوقع  الجماعة  في التضارب والتزمت أوقعها في خلط الأمور وسواطتها وجعل العام خاص  وشخصنته لينحسر المواطن ويتآكل الوطن .   وعلى مسؤوليتي إن تزامن المتزمتين المتضادين الثلاثة أدى لإنحراف الساسة والسياسة عن جادة الطريق وإنحرافها وتدهور المفهوم الديموقراطي وتآكل عضد وعضم السودان الكبير، وسرسرت الجماعات هذه وإهترأت خاصة بعد الإنقاذ الكبيرالذي فشل فشلاً ذريعاً.    والثلاثة هي كماهو واضح:الجماعات المتأدلجة والطائفية والديكتاتورية.   تزامنت الطائفية الوقحة مع الأيدولوجيات المتزمتة الشيوعية الإخوانية  الختمية الأنصارية الحركات المتأسلمة مثل: (أنصار السنة ،الأخوان والكيزان،حماس،القاعدة، داعش،حزب الله،…..إلخ) والتي ترتكز على كريزما شيخ وأفكار بالية عفى عليها الدهر وشرب، والتي تتطلب  بعد كل هذه القرون وقار وأساس وفكرمتقد وعبقرية متقدة نابعة من عمق الشعوب وليس تخريصات مفكر فهلوي من تسلسل وذكاء أكاديمى حتى ولو سماه ديكتور وللا بروف وقد إمتلآت الساحة بهم،فالساحة الدينية الإسلامية أصبحت تذكر دائماً بعصور الكهنوت الكنسي الأوربي المسمى بالعصور الوسطى المظلمة وتصارع الديكتاتورية الكنسية والإقطاع والعلوم الحديثة.     والفرق المتأسلمة هي كٌثر بل لدرجة إنهم كالهم على القلب و يدعون إنهم يدافعون عن الإسلام ، وقيل أوشكت على الثلاث وسبعون فرقة مشاترة دينياً فتكالبا مع القبلية والجهوية :أــ الختمية شمال وشرق. ب ــ والأنصاريةجنوب وغرب. ونسوا التربية الوطنية والهوية الجامعة السودانية. تزامنا فأفرزا صديداً صدءاً يأكل حديد الوحدة الوطنية ويمزق الوطن ويمرض الهوية! احياناً يتناحرون كالضرات وفينة يتكسبون وأخرى يتآلفون وتارة يتحاورون ويستولون ويكنكشون متيمون بالنساء والحلوى فالمؤمن حلوي كما يقول بعضهم ،يتعالون على الرعية وهم رعاة يراعون أنفسهم ويحبون الحياة الرغدة لايتعففون أي يحبون المال حباً جما ويكنزونه ويكثرون من الفلل والقصور والعقارات ولايهتمون بمآلات الشعب التي ينحدر إليها حثيثاً لمصاف اللآشىء وهو كل شيء!!!!أجلك ورزقك مكتوب ….لكنهم: يجرون جري الوحوش وغير رزقهم ما تحوش   يسعون للتكنز والإغتناء     التكسب كمتيم يأكل من عضمة لسانه وهذا تطفيف للكيل باللفظ المكتوب أوتلفيف الكاشف  والمكشوف في لفافة تبغ أو لف الفطائرالمختلفة بالسندويتشات المتنوعة المغمورة بالزيت المقلي فيشحم المكبلون بالإكتناز  أي المكتنزون بالطمس المتنوع.   فهكذا سارالأولون والجاهلون من المنقذين وتابعيهم وتابعي  التابعين من المتوالين فالمطموس هو الذي  يقابل بمعنى إنه يقرأ على شيخ معتوه بالتعصب معتمد اسطوانياَ ومعنن كهنوتياً لفكر منحرف سابقا ولم يسامرفي بوتقة سمنارية لشيوخ واضحي المعالم عصريو التوجه وليس كسمنار حديث عٌصبة مواجهتيا تحريضيا ضدالشعوب كالشري         في القندول   فلماذا نجعل المطموس إزدهاروالمقبوريتنفس الصعداء   يجب علينا جميعاً نبذالكهنوت أياً كان في الحركات المتأسلمة أو في الطائفية أو في العصبية ونبذ التعنصر والجهوية و القبلية           اللهم إني أسألك العفو والعافية….وللحديث بقية فالينظر كل لما يليه ولايأكل بعضكم بعضا!!!أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه,,,,,,فكرهتموه….. ؟؟؟

abbaskhidir2@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من خلفيات قرار الرئيس بايدن التنفيذي عن السودان: قانون الكونغرس لدعم التحول الديمقراطي (2022) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
لتعزيز الحريات ومحاصرة الإقصائيين .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منشورات غير مصنفة
تفعيل توجيهات الرئيس بردع لصوص المال العام والتشهير بهم!!. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“عبقريات” الإنقاذ: ’الدغمسة‘ الشاملة للتمكين!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

ليست مسألة خبز ووقود .. بل مصير وكرامة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

هذا “الاسحاق” عدو نفسه والإنسانية!! .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (15- 18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss