عقوية الإعدام وجريمة إغتصاب الأطفال .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي
“توقع أن تتم معالجة الجريمة عن طريق عقوبة الإعدام هو نظرخاطئ من أساسه مماثل لتوقع علاج الفقر عن طريق الأعمال الخيرية ” هنري فورد
إعادة التأهيل
لقد رأينا عموماً أن أثر الردع في العقوبة هو أثر نسبي لا يصيب الجميع بشكل متساو، وهذا ما يدفعنا إلى محاولة النظر الى الدافع من الإعتداءالجنسي على الأطفال، حتى نتبين ما إذا كان تغليظ العقاب بأى شكل يمكن أن يؤدى إلى وقف أو التقليل من هذه الجريمة الشنيعة. الواضح هو أن الوضع الطبيعي للرجال والنساء، هو أن تتحرك دوافعهم الجنسية تجاه بعضهم البعض، ولكن أن يشعر شخص بالغ بالدافع الجنسي تجاه طفل صغير، فهذا شعور كفيل بإثارة دهشة ممزوجة بالإشمئزاز لدى الشخص العادى. وهذا ما يدفعنا للقول بأنه هذه المسأله تُدخِل فاعلها في غمرة المجرمين الشواذ. والمجرم الشاذ هو المجرم الذى يدفعه لإرتكاب جريمته دافع، بغض النظر عن الظروف الإجتماعية، مختلف عن الدوافع التى يشعر بها الشخص العادي في ظروفه. لشرح المسألة أكثر نقول بأنه كلما زادت درجة فقر الشخص، كلما زادت درجة الدوافع التي تعتمل في نفسه للاعتداء على مال الاخرين، ولكنه إذا فعل ذلك، فإنه لا يكون مجرماً شاذاً رغم أن دافعه هذا قد لا يشعر به أغلبية أعضاء المجتمع. وبالمقابل فإن الشعور برغبة في ممارسة الجنس مع شخص من الجنس الأخر هو دافع طبيعي، وبهذا المعنى إذا قاد هذا الدافع صاحبه إلى التحرش بإمراة، فإنه يصبح مجرماً فحسب، ولكنه لا يكون مجرماً شاذاً .
الميل الجنسي للأطفال pedophiles
الوقاية
لا توجد تعليقات
