الإمام وموسم العودة على رفاة نداء السودان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
1 سبتمبر, 2015
حيدر احمد خيرالله
48 زيارة
سلام يا ..وطن
* منذ إعلان باريس والسيد / الإمام الذى حزم حقائبه الستة ميمماً وجهه شطر العاصمة الفرنسية ، فقد أرّخت تلك الزيارة بداية (المسيرة القاصدة ) نحو تفكيك المعارضةالكسيرة والتى ظلت تتراجع تراجعاً يدعو لليأس من كل خير فى القوم ، ومن باريس الى برلين لنجد الإنقلاب الكبير فى المواقف فمن إسقاط النظام نرى الإمام قد نجح نجاحاً لم تستطع تحقيقه الإنقاذ نفسها وهو يقود القوم الى التسوية السياسية بديلاً عن إسقاط النظام ، والحكومة تفتر اسنانها عن ابتسامة خبيثة ، وترفض الذهاب الى أديس وتعتذر بالانتخابات وصديقنا ياسر عرمان يتوعد ويرغي ويزبد ، والحكومة تقيم انتخاباتها وتسير مسيرتها مستأنسة وهى على ثقة بأن المعارضة لاتملك غير (طق الحنك) والإمام يواصل الدور المعد سلفا عندما يقول لوكالةالأناضول .. * (ما هو شكل التنسيق بينكم كحزب أمة من جهة وقوى نداء السودان والجبهة الثورية من جهة أخرى للعمل في المرحلة المقبلة؟ – لدينا تنسيق عام، لكننا بصدد الدعوة لمؤتمر يضم كل الأطراف لنقل هذا العمل من تنسيق عام إلى تنسيق منضبط ومحكم، وهيكل جديد نتفق عليه، خاصة فيما يتعلق بكيفية اتخاذ القرار وتنفيذه. إذن لابد من الاتفاق حول ميثاق وطني يرسم مستقبل السودان) *ويحدثنا سيادته عن (هيكلة نداء السودان) بما يوحي بان كل العمل الذى جرى لم يقم على ( تنسيق منضبط ومحكم ) فكيف إرتضى الإمام لقومه ولنفسه العمل عاماً كاملاً بدون انضباط ولا إحكام ؟! وهل لنا ان نفسر هذا بانه احد الأسباب التى جعلت الحكومة تتعامل مع شعبنا على أساس انه شعباً لا وجيع له؟أم انها موقنة بأن الإمام قادر على القيام بدوره فى اختراق المعارضة بشقيها مسلحة ومدنية ،خاصة وانه قد ترك قوى الاجماع ونفض منها يده ، وهاهو الان يطالب بهيكلة نداء السودان ؟!! *وهذه الهيكلة ماهى الا آخر مسمار يدق فى نعش المعارضة ، وهى السم الزعاف الذى يريد لقوى الإجماع ان تتجرعه ، وساعتها ستكون الجبهة الثورية كقشة فى مهب الإمام ، ونداء السودان لنيكون سوى جسر العودة على رفاة المعارضة ويقول : أنه سيعود حالما تتوفر شروط السلام الشامل ، فالرجل يعدنا وعداً غير أمين (بأكذوبة السلام الشامل ) وهو يعلم أنه لم يعمل لأجله الا فى الإطار الذى يجمع مابين الطائفية والحركة الإسلامية ، وأطماع الطامعين ومطامح الطامحين وكل ما يندرج تحت مسمى مصارع الرجال ..عد سيدي الامام فقد إستوعبنا الدرس وسئمنا الدروب التى تسوقنا لفلوات التيه السياسي .. ولشعب السودان رباً يحميه.. وسلام يااااااوطن.. سلام يا الرئيس البشير : ( من يرفض الحوار فقد أذنّا بالحرب عليه) كان الأفضل أن نحرص على من يرفض الحوار ونتحاور عن أسبابه لهذا الرفض بديلا عن حوار ( أرعى بي قيدك) وسلام يا.. الجريدة الثلاثاء 1/9/2015