باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مسعود ذبح (الخروف) تاني!!! .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2015 11:14 صباحًا
شارك

كل عام وأنتم بخير وعافية وكل سنة ونحن على خير وسلام وأمان وعدم كلام حليات كلام فارغ وعدم تحصيل إيرادات تصل في الشهر إلى  أكثر من ١٤٠ مليار جنيه في الشهر في بعض المحليات. كل سنة ونحن نعرف أن الوالي أو أي حاكم أو الوزير أو المدير قرر أن يدفع كل مواطن له خدمة في إدارته مبلغ من المال. وجاء عيد الأضحى المبارك هذا العام ونحن لنا تدابير خاصة وطرق خاصة في جمع المال من الشعب بعضها فيه حسن النية والآخر فيه نية أن يتحصل المدير المسؤول والمدير المنفذ ومندوب تاجر (الخراف) ومندوب ممثل تاجر (الخراف) على كم من المبالغ المتفق عليه. وهذا العيد كانت خراف الأضاحي تمثل كما يقول أهل الجيش (صيف الخرفان) لم نرَ ما كان يفعله أصحاب الخراف من حجز أماكن وميادين وساحات كمثل التي كانت في الأعوام السابقة وكانت الكميات تصل إلى ملايين من الخراف وكلها بدرجة أن أصحاب الخراف أنفسهم كانوا من الذكاء بأن يقوموا بتقسيم الخراف إلى أكثر من كوم، كوم لأصحاب العربات المكيفة، وكوم للناس الماشين بالتاكس وخرفان أخرى في مكان بعيد وهي (بتاعة الحجاج) فقط. هذه كانت هي نظرية بيع الأضاحي في السودان منذ عهود بعيدة ولكن جاءت الينا نظريات جديدة للتسهيل وحتى يتمتع كل الناس والموظفين بالخراف نظام أن تورد كل وزارة أو كل هيئة أو كل إدارة (خرفان) من عدة أطراف حتى تصل إلى حوش الوزارة وبعدمها يتم التوزيع (بالقرعة) أو بالاسم أو بالوظيفة واستمرث هذه الحالة حتى وصلت مجمع الفقه وعلماء الدين ما بين البيع بالأقساط والبيع النقدي ولكن في نهاية الأمر قبل الموظفون والعمالة بفتوى فرحة أطفالهم بصوت الخروف. ولكن هذا العام كان غريباً بالنسبة لاختفاء (الخرفان) في ظروف غامضة وقيد البلاغ ضد مجهول وعلى المتضرر أن يلجأ الى القضاء والى الله، وكانت هذه أول مرة تحدث في تاريخ ولاية الخرطوم وسألنا عدداً من المسؤولين ولم نجد رداً وسألنا عدداً موردي (الخراف) ولم نجد رداً ولكنني فوجئت بإجابة من مصدر مسؤول في إحدى الولايات الحدودية بأن (خرفان الخرطوم) أخذت تأشيرة خروج منها إلى دول مجاورة بكميات كبيرة وبتصاديق تصدير رسمية وأن أكثر من ٧ مليون رأس فقط تقسمت إلى ثلاث دول تصديراً وأن التصدير كان الناس في الخرطوم يبحثون عن الخراف بالأقمار الصناعية إلى أن وصل أحدهم إلى ثلاثة ألف جنيه ثالث أيام العيد. هذه واحدة من قصص (مسعود الذي ذبح) الخروف منذ أكثر من نصف قرن من الزمان كتاب (المطالعة) للمدارس (الأولية) سابقاً. وجاءت القصة الأخرى هي موضوع (جلود الأضاحي) الذي تعودنا عليه كل عام منذ ربع قرن من الزمان أن تعطى لمنظمة الشهداء ولكنها هذه المرة ذهبت لمنظة التجارة العالمية. والخروف الذي تم تصديره في أيام العطلات الرسمية تم تصديره بالقطعة لحم وجلد. وهنا يأتي سعر الجلد أكثر من سعر اللحمة. وهنا وضح وضح أن (الخروف ذبح مسعود).

drkimoo6@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
العقوبات على البرهان وأثرها: السودان بحاجة إلى قرار أممي لوقف المأساة الإنسانية
الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
منبر الرأي
“الوليد مادبو.. ونقد الأصنام- هل أنصفنا ذاكرتنا الثقافية؟”
منبر الرأي
الأزمة السودانية: في توزيع اللوم والتأثيم بالقسطاس المستقيم .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
السودان .. أزمات متصاعدة(6) .. بقلم: حسين سعد/ الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عن رثاء د. جلال الدقير للراحل تاج السر محجوب – دروس وعبر- . بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هنا لم يرقد المرحوم مشروع الجزيرة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

زمن الكردنة والبرجسة والنيلين (5/10) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مركز جبال النوبة للحوار والتخطيط الاستراتيجي: بيان حول المستقبل السياسي لإقليم جبال النوبة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss