باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في ساحة الانتظار .. بقلم: الوليد محمد الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 
المرأة الفي نهايات الأربعينات الزاحمتنا في مصعد المرضي فعلت ذلك بكثير بساطة ولا مبالاة . ” أرحكا أرحكا النركب معاهم ” قالت للصبي في عشريناته المرافق لها ولعله ابنها . لم تهتم لمضايقتنا ولم تهتم قبلاً لكوننا نستعمل المصعد لرفع الوالد للطوابق الأعلي بواسطة النقالة ، وقبل ذلك لم تهتم للملصق المثبت خارج المصعد بأن المصعد مخصص للمرضي فقط !

في مساحة الانتظار في المستشفي الخاص جلس الناس كيفما اتفق . الذين لم يجدوا مكاناً للجلوس في المقاعد المحدودة – وكنت منهم ، ظلوا واقفين . منذ السادسة مساء والي حينه أي التاسعة وخمس دقائق لا نزال بانتظار اختصاصي المخ والأعصاب . أثناء وقوفي مر بالقرب مني اختصاصي الباطنية الذي اعرفه ويعرفني حق المعرفة . أقول ربما ظنني مرافقاً لمريض يشكو الباطنة فتجاهل رؤيتي خوفاً من احراج أن يرد لي قيمة الكشف أو المقابلة ان شئت .

في مساحة الانتظار الصغيرة جلس المواطنون الشرفاء والذين كانوا في زمن سابق المواطنون الثوار الأحرار ، أقول جلسوا كل في انتظار دوره أو في انتظار حضور طبيبه وفي اجترار همومه .

المرأة الكبيرة السن والمنتقبة طلب منها عامل النظافة اخلاء كرسي المرضي المتحرك ففعلت ذلك بكثير مشقة أملاه ترهل اللحم لديها . ثمة امرأة منتقبة هي الأخري كانت ولكنها أصغر سناً فيما يبدو . وكانت تشغل نفسها بالموبايل الذي كانت أصابعها المغطاة بسواد الجوارب تتحرك فيه جيئة وذهابا بكثير رشاقة لا تشبهها أو هكذا بدا لي علي الأقل . أنهن الصبيات اللواتي يقمن بضغط زر لايك –والذي ابتدعه ضمن ما ابتدع الفتي اليهودي مارك زوكربيرغ مالك موقع الفيسبوك – أقول يضغطن لايك لتلك الصفحات الموغلة في الطهرانية والبراءة المدعاة .

علي كراسي انتظار عيادة الباطنية جلسن النساء . سرب نساء مهمومات . سرب نساء متأنقات . سرب نساء سودانيات . أكبرهن سناً وكانت تبدو في نهاية الستينات من عمرها سألت موظف تسجيل المرضي كم مرة عن دورها فلم يأبه بها . كذلك يفعل الناس في هذه البلاد حين يصبحون مسئولين عن أي شيء ولو كان مجرد تنظيم دخول المرضي لطبيب الباطنية ! غير واحدة من سرب النساء ولكنهن أصغر سناً تبرعن بالسؤال لها شفقة علي الحاحها أو ربما ضجراً من تكرار سؤالها فأخبرهن موظف التسجيل بأن دورها نمرة عشرة .

في ساحة الانتظار تجمع الناس من كل السودان القديم . السودان ذا المليون ميل مربع . سرب نساء من الجنوب وسرب نساء من غرب البلاد من جبال النوبة تآلفن وتبادلن الوجع والحكايات. واحدة كانت من شرق البلاد . بقيتهن كن من وسط البلاد وشمالها الحزين . كراسي ساحة الانتظار لا تعرف أعراق الناس وكذلك موظف الحسابات حين يدفعون له . يعرف فقط أرقام وعدد الجنيهات .

في ساحة الانتظار لم يك ثمة فرق بين عربي وعجمي الا في الألم ! في ساحة الانتظار سرب نساء وقطيع رجال مهمومون !

 wmelamin@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جنرالات السودان صاروا عبيدا لمصر
منبر الرأي
ركن نقاش .. بقلم: عيسى إبراهيم *
الأخبار
البصات المقلة للعالقين في مصر تنطلق صوب السودان
منبر الرأي
دكتور منصور خالد وأسم الدولة الجنوبية القادمة … بقلم: كمال الدين بلال
منبر الرأي
كيف ولماذا نحن في هذا النفق ومن المسئول؟ .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية أحداث وادي أَبْـزِبِل …مُجتَمع الطير في يوم مَطيَر !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا ..أمريكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب مصطفى (2): حالة انهزام اخلاقى ساع لتفكيك السودان … أمين زكريا إسماعيل/ امريكا

امين زكريا اسماعيل
منبر الرأي

ديم النور .. التنوع المذهل ومقاومة الاستعمار والاستبداد .. برواية المؤرخ الشفهي العم عثمان حسين حرسي وآخرين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرمان والنظام وغموض 12 جولة من حوار الطرشان (1) .. بقلم: أمين زكريا (قوقادى)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss