باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حكم الديش وخديجة الوقعت من البلكونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2015 8:06 صباحًا
شارك

كنت كتبت مقدمة لكتاب الأستاذة منى عبد الفتاح “قائدات الرسن” أشدت فيها بنظرة لمّاحة منها للانقلاب العسكري كنظام إجتماعي للحكم. فقالت إن حكم القوات المسلحة المتطاول فينا ينأى بالمرأة من دوائر القرار لأن صفوة الجيش تتخرج من “مصنع الرجال” الذي لا موضع للنساء فيه . فلم أسمع بمن سبقها إلى هذا النظر الدقيق. فليس للنساء ما يزلن موضع للقرار بشأنهن في إداء هذه المؤسسة الذكورية من أعلاها إلى أخمص قدمها.

عادني للمحة منى عبد الفتاح بوست دائر في “سودانيزأون أنلاين” عن شجار وقع بين طلاب من الكلية الحربية وبعض طلاب كلية الشرطة. فمر طلاب الكلية في حافلتهم بطلاب الشرطة فهتفوا في وجوههم: “يا بوليس يا أبو خديجة”. ومعلوم أن الجيش لا يعد البوليس قوة نظامية مثله. وأذكر أيام الكديت كان ضباط التعليم يقولون (متى أحسنوا تدريبنا على الطابور) مروا أمام مركز الشرطة لكي ترونهم العسكرية الما خمج. أما أن ينتهي “مصنع الرجال” لترميز “عاهة” الشرطة عندهم باسم إمرأة فهذه مبالغة.

استمتعت بما جاء في تعليق نفر من أعضاء البورد. قال أحدهم إن العداوة بين الكليتين النظاميتين قديمة. فكان طلبة الحربية يتهكمون على طلبة الشرطة بمناداتهم ب”كلية سوسن” لأن كلية الشرطة تقبل الطالبات بها بينما يسمي طلبة الشرطة خصمهم ب”الشوالات” كناية عن تنفيذ التعليمات دون فهم: “زي الشوال محل ما تختوا بقعد.” وحلص الكاتب النابه إلى أن “أبو خديجة” تعني نفس كان المعنى ب “كلية سوسن”.

وكتب آخر بظرف أن “خديجة” هذه ربما “الوقعت من البلكونة” في دعاية بوهيات المهندس. وأضاف أن ضباط الجيش يستصغرون رجال الشرطة لإقتصار عملهم على حراسة ستات الشاي  بينما ينتظر الموت خريجو “مصنع الرجال”. وخلص إلى أن “خديجة” ربما هي الصورة الجديدة ل”سوسن”. فرجال المصنع يواجهون الموت بينما الشرطة منشغلة بخديجة وصويحباتها من ستات الشاي.

كلمة منى عبد الفتاح تفسير جندري غير مسبوق في تحليلنا لدولة الجيش التي هي دولة الذكور الخالصة. وربما فسر هذا الأذى الذي تتعرض له النساء في اللبس وغير اللبس. فليس للنساء في الجيش صوت أو ترجيح ينتصفن بهما لبنات جنسهن. وليس كل ذكور المعارضين ممن لا يشاركهم سوء الظن بالمرأة إلا مكاء وتصدية.فكل ما يقع على النساء منذ ربع قرن هو “أدبة” أبوية في مقام “دق القراف خلى الجمل (كل الشعب) يخاف”.  

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الزين مويه … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
إستلهام التاريخ لتجاوز تحديات الإنتقال الانية .. بقلم: نورالدين مدني
تقارير
تحقيق استقصائي- لغز الجندي الأمريكي السابق ورحلات بوينج الغامضة في مسارات الحرب بالسودان
منبر الرأي
رواية “48” لمحمد المصطفى موسى
منبر الرأي
وولي شوينكا: التعطش للسلطة مرتبط بالحاجة إلى الهيمنة والإذلال … ترجمة: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الذي يصدق الرئيس؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ما بتنحل أم شوشا بلا حضرت كاروشا .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون إيجار المباني لسنة 1991 م – عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاهد من ليلة الإفراج عن المعتقلين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss