باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في التفكير ومسائل التغيير (2) .. بقلم: محمد ناجي الأصم

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2015 11:11 صباحًا
شارك

wadalassam@yahoo.com

    بسم الله الرحمن الرحيم

    -1-
    القوة هي المعرفة أو بلفظ أكثر انضباطا هي العلم ، فلا قوة بلا علم ، ولنكن أكثر دقة لابد لنا أن نذهب أكثر تفصيلا فيما نقصد بالقوة وما نقصد بالعلم ، فالعلم المقصود هنا ليس هو العلم المرادف للفظ science  باللغة الانجليزية ، هو ليس العلم الذي يخضع للنظرية العلمية بمافيها من فرضية وتجربة واعادة التجربة وهكذا ، وان كانت تمثل جزء من العلم ولكنها ليست كل العلم ، هي فقط تتحرك في إطار صغير وحيز ضيق جدا في إطار العلم الأكبر والأكثر شمولا ، العلم بمعناه الفلسفي والجدلي الذي يربطه بصورة دائمة ومستمرة كمرادف للحقيقة فالفرضية العلمية في النهاية ومع كل ماأنتجته من معارف وعلوم كانت وستظل دائما تسعى للوصول إلى الحقيقة .
    هذا المفهوم ضروري جدا للتأكيد على قصور الفرضية العلمية الحالية وتطبيقاتها وإن كانت قد وصلت لفتوحات كبيرة في كل المجالات ، وإن كان عالم اليوم قد أخذ شكله الحالي المتطور والمليء بالمدهش من المعارف والاكتشافات إلا أنه يظل عاجز تماما عن تفسير جل كبير من الموجودات والظواهر بتطبيقاته وفرضياته الحالية ،فيمكن أن نقول وبكل ثقة أن العلوم الحالية لا تحمل في جعبتها إلا جزء فقط من الحقيقة ، هو نفسه هذا العلم يأخذ قصوره من كونه نسبي ، فلا يوجد مايدعى بالفرضية العلمية المطلقة ، فما كان في يوم من الأيام فراغا وعدما تبعا لنظرية علمية أصبح اليوم مادة ونواة وموجات كهرومغناطيسية ، الإطلاق ص

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عندما يتمرد العسكر على العسكر !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

رسالة ثانية الى الصادق !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

طارت الطيور بأرزاقها يا شداد! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

راشد جايينا بالسارينا .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss