باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وتلاشت الطبقة الوسطى: هل كانت بداية النهاية أم هي نهاية البداية ؟ .. بقلم: بروفيسور مجدي محمود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

شرح افلاطون حال الذين ينصرفون إلى اللامبالاة وكأن أوطانهم لا تعنيهم وشوارعهم ليست لهم ومدارسهم ليست لأبنائهم ومصائرهم يتحكم بها آخرون بأن يظلوا في دوامة من الفشل المتكرر.

اللامبالاة وحسب علم النفس حالة سلوكية تعني أن يتصرف المرء بلا اهتمام في شؤون حياته أو حتى الأحداث العامة كالسياسة حتى وإن كان هذا في غير صالحه. وهذا طبعا بالتوازي مع عدم توافر إرادة الفعل وعدم القدرة على الإهتمام بشأن النتائج فهو لا ينتخب ولا يقول رأيا وليس له صوت وكذلك لا يشجع الحقيقة. وأحيانا لشدة لا مبالاته لا يقف في صفها أو أنه ولشدة خوفه يقف ضدها… فهل نحن هكذا يا ترى؟!

تحضرني العديد من الهواجس التي لم تبرح لي خيالا وأنا أتأمل واقع حالنا المزري … وكآبة مآلاتنا الماثلة أمامنا … هل ياترى لعيب فينا أم أنه عيب في زماننا؟؟

إن أبرز أسباب موت الديمقراطية هي اللامبالاة السياسية والتي هي حالة يمكن تقديم نماذج حيَّة عنها في بلدنا، حيث أصبحت مرضا من عوارضه قمع الأحاسيس والتحفز والإثارة والصمت عمَّا يجري وخاصة عندما يتعلق الأمر برأي أو وجهة نظر أو إشارة توحي بإيجابية وجود الإنسان  إلى جانب أخيه الإنسان أو من شأنه الدلالة على المشاركة في هذا الكون، وعدم لعب دور المتفرج على مسرح الحياة.

كان تلاشي الطبقة المتوسطة في المجتمع من أبرز دلائل اللا مبالاة .. فتلك الطبقة هي التي تمسك طرفي التضاد في المجتمع وتعد همزة الوصل بين الفقراء والأغنياء .. إنها طبقة حيوية مهمة يقع عليها عبء دفع المجتمع نحو التحرك، إذ يحدوها في ذلك الأمل في الإنتقال من وضعها الحالي نحو الإلتحاق بالطبقة  الأعلى. وقد أدت حالة عدم اللا مبالاة إلى تحلحل النسيج الاجتماعي .. فتعرضت الطبقة الوسطى بذلك إلى هزات قوية طالـت تركيبتها وأوضاعها ممَّا أدى في النهاية إلى تلاشيها وموتها . وهذه أمُّ  المشاكل ،وها نحن نلمس بأيدينا ما حدث من تغييرات جذرية في مجتمعاتنا حيث نجد بعض الذين يتحكمون بمصائر البلاد والعباد ، فالصورة أصبحت إمَّا غنىً فاحش وأحيانا مستفز أو طبقة مسحوقة تعاني الأمرَّين في سبيل توفير شئ من حتى في سبيل الحفاظ على الأنفاس الصاعدة والهابطة وعلى امتداد خريطة الوطن (ما قد كان… وما سيكون) لا نرى الفقر فقط ، ولكن الظلم والقهر والتهجير والتخوين ،الواقع المرير.. هل صنعناه بأيدينا أم أنه صنيعة غيرنا؟؟ عندما تعجز الهمم من أن تحلق فوق القمم فسوف يُعكِّر صفوها ذرات التراب المتراكمة على السفوح .. تغيير الواقع يبدأ باستنهاض الهمم واستنباط المعينات واستصحابها لمواجهة المواقف ؛ فهنالك أناسٌ لا يجدي معهم الصمت النبيل لأنهم لا يفهمون لغة الشموخ ، ويعوزهم الكبرياء .. وفاقد الشيئ لا يعطيه !!

بلادنا تنوء بخيراتها الكامنة وبها تعدد عرقي وثقافي وإجتماعي وجغرافي كان يمكن أن نوظفه إيجابيا لنصنع التطور المنشود والتفوق الملموس وبسط دعائم الحب الذي يصنع المعجزات بدلا عن أن يكون عامل إعاقة تجعلنا ندور في دوامة التخلف ويسيطر علينا الكره والحقد وتتعطل أدوات الإنتاج والإبداع .

مشكلتنا مزمنة تحتاج للدفع بوجوه يملأها العنفوان ويسيطر عليها حب الوطن والزهد الحقيقي لا حب الذات والجماعة والحزب والقبيلة . فقد طالت فترة اللامبالاة التي تودي بنا لمجيئ البعض من الذين لهم القدرة على ملء الساحات بصورهم وتماثيلهم وأصنامهم التي صنعوها وصدَّقوا أنها لن تزول أبدا ، ولكن هيهات .. فهل نهب من سباتنا العميق ؟؟؟

magdimahmoudmohamedali@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
الصراع ما بين صناع الثورة وسارقي الثروة!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي: البيان الختامي لاجتماع المكتب القيادي القومي المنعقد بتاريخ الأحد 6 أغسطس 2023
منبر الرأي
هل يتوقع أن يدخل الجنة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الضغوط الخارجية ام الأخطار الداخلية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هزيمة التفكيك من الداخل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى زمن الانقاذ: يقتلون الفقراء مرتين .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ودمدني مدينة الأحلام .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

انفتاح دولي على السودان .. بقلم: د. سالم حميد /كاتب إماراتي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss