ذكريات كبيرة وخدمة عظيمة تقدمها القابلة الصحية في القرى واطراف المدن ومن تلك المشاهد والصور صورة القابلة التي تمتطي حمارا وهي تذهب الى مكان عملها في القرى والتي لا زالت عالقة وموجوده كصور حية وموثقة عبر مسيرة القابلات وفي هذه السانحة لا بد ان نقدم لهن التحية للاحياء منهن كجنود مقاتلات في احلك الظروف واقساها ،اما الاموات منهن فلهن الرحمه والمغفرة ، وفي منطقتنا ببورتسودان لابد ان نذكر القابلة علوية يوسف احدى المقاتلات ، وايضا المرحوم بت ارقي ( لها الرحمه )التي كانت لها صولات وجولات في هذا المنحى