إلى أين يجب أن تذهب لجنة الحريات بالحوار الوطني .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
طالعتنا الصحف في الإسبوع الماضي بخبر تُثلج له الصدور، وهو إصدار لجنة الحريات بالحوار الوطني لتوصية بإلغاء قانون النظام العام، بناء علي إقتراح من حزب المؤتمر الوطني. وهو قرار لا يمكن المبالغة في تقدير أهميته لما يعكسه من تطورهام ليس فقط بالنسبة للإصلاح القانوني بل أيضا للجدل حول جدوي الحوار .
إذا أردات الحكومة أن تدعم الرأي الذي يقول بجدوي الحوار، فإن الطريق أمامها ممهداً. المقرح صادر من المؤتمر الوطني، والمؤتمر الوطني بين جميع الأحزاب، المشارك منهم في الحوار و غير المشارك، هو الحزب الوحيد الذي ليس في حاجة لقرار من أحد ليلغي قانون يرغب في إلغائه. و لا يجوز هنا التذرع بضرورة إنتظار القرار النهائي، فالمؤتمر الوطني لم يتوقف عن إصدار القوانين، و لا تعديلها، و لا إلغائها، بسبب الحوار و لا يفترض فيه أن يفعل. فهو ينفذ ما يريد في إطار تفويضه شاء الأخرون أم أبوا. لما كان المؤتمر الوطني هو المسيطر علي الأغلبية في المجالس التشريعيية في الولايات التي تبنت هذا القانون، ففي إمكانه عن طريق تلك الأغلبيات أن يلغي ذلك القانون، وهو أمر يعكس رغبة المؤتمر الوطني في الإلتزام بمخرجات الحوار الوطني.
المادة الأولى:- تعريفات
المادة السادسة:- حظر حمل الأسلحة فى الإجتماع العام
لا توجد تعليقات
