حركة الإصلاح الان: هذا بيان للناس
بِسْم الله الرحمن الرحيم
بالامس القريب قتل الطالب ابوبكر ابن العشرين ربيعا سقط مدرجا بدماءه الزكية في جامعة كردفان وقبل ان يجف دمه هاهو الشهيد محمد صادق يسقط ليعفر تراب الجامعة الأهلية بدمائه الذكية وهو لم يتعدى عامه الاول فيها برصاص البطش والقهر اثر مخاطبة سياسية لم يكن يحمل سلاحا وإنما كان شاهرا صوته يهتف طلبا لحياة كريمة وحرية لم يعيشها منذ ان جاء الي هذه الدنيا ولم يعرف لها معني حتي ذهب الي ربه مغدورا،،،،ان العنف الذي تعاني منه الجامعات السودانية لايمكن فصله عن انسداد الأفق السياسي والواقع العنيف الذي يعيش فيه الشعب السوداني بفعل سياسات السلطة الرعناء التي تنحدر كل يوم الي درك سحيق ،،،،ينعكس وبالا علي جميع مناحي الحياة الاجتماعية من تمزق للنسيج الاجتماعي وارتفاع عقيرة الشعوبية المقيتة وكذلك الاقتصادية شظفا في العيش الذي يعاني منه المواطن السوداني كل ذلك عرض لمرض هو انسداد الأفق السياسي ،،وقد كان مؤملا ان يكون الحوار الوطني الشامل ترياقا لكل هذه الأزمات وحاجما لكل هذه الدماء لو ان السلطة توجهت نحوه مخلصة للخروج بهذه البلاد من جميع ازماتها،ولكنها لا تزال تراوغ حتي تدفع مستحقات الحوار الجاد الذي لا يستثني احدا.
اما ان لهذه الدماء ان تعصم ،،،،اما يكفينا قتلا وسجنا وتشريدا وحربا ،،،،،اما ان لهذا الوطن المثخن بالجراح ان يرتاح علي سواعد بنيه دون ان تتقاتل او تتناحر،،،،،لنعيش في وطن يسعنا جميعا ،،،،
لا توجد تعليقات
