باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دروس التاريخ .. بقلم: آدم كردي شمس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

k_shams63@hotmail.com

         رسالة مفتوحة الي من يهمه الأمر ولاسيما اولئك الذين  لايحفظون عبر دروس التاريخ . وعليهم أن يقرأوا التاريخ جيدا  ويستوعبوا منه لأن الذين يقرأون التاريخ   سوف يعيشون أعمار أسلافهم الي جانب أعمارهم  , بالأضافة الي انهم يوظفون الماضي والحاضر لرؤية  مستقبل بلادهم . أنطلاقا من هذا الفهم  فإن السياسة عالم مركب ومعقد فيها من الصراع علي المصالح والقوة بكل تجلياتها , والقانون لكل مدارسه وتوظيفاته وشططه , بقدرما فيها من الأيديولوجيات والشعارات والمبادئ ومع ذلك فإن السياسة  اليوم  ولاسيما  في عالمنا النائم ( النامي ) هي  قائمة علي المصلحة والصراع  والقوة أكثر حضورا  حتي  وأن وظفت خطابا أيديولوجيا كالسلام او الدفاع عن حقوق الأنسان  والديمقراطية  والتنمية والنهضة وغيرها من الشعارات .

       كما نري اليوم  في أغلب دول عالمنا المعاصر صورة جديدة  لدولة تتسم  في أغلب  الأحيان بصفات مثل التقلبات الشديدة وببأس الأجهزة  والتقسيم الميكانيكي للسلطة وسطحية العلاقة مع المجتمع وسيطرة العنف  في العلاقات السياسية  وغياب  آلية تبدل السلطات  وأنتقالها  وتحديد الصلاحيات  وضبط الأصول  وانتظامها  وفي نهاية المطاف نجد ان الدولة غير قادرة علي تحقيق  الوظائف التي تتعلق  بها كدولة بل أحيانا تغلغل في أعماقها علاقة  العنف  في تعاملها مع المجتمع . ولهذا السبب تلجأ بعض هذه الدول الي ممارسة العزل السياسي وهو يعني  أقدام السلطة علي استعمال القوة ونفوذها بأشكال متعددة   في فرض العزل علي بعض الأفراد او الأحزاب والحركات السياسية  ومنعهم عن مزاولة النشاط السياسي او القيام بأية فعاليات  ذات طبيعة سياسية , وذلك لأسباب تتعلق بالخصومة السياسية . ويمكن تنفيذ ذلك حتي ضد الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية  والدستورية وبديهي فان سياسة الأرهاب والبطش وملاحقة  المعارضين في الرأي والتشبث بالحكم مهما كان الثمن  والمغالات في حب الذات والجهل  بدروس التاريخ  ومعرفة مصير الطغاة الذين تجبروا في الأرض وأفسدوا فيها الفساد . وعدم المام بهذه المواقف التاريخية  يشكل الأساس في بروز أزمة مستعصية  بين  الأنظمة الحاكمة ومعارضيه , وتطبيق اسلوب العزل السياسي  الذي أشير اليه نجدها متجسدة في التجربة الجماهيرية الليبية , والعراقية , والسودانية ,واليمنية , وسورية ,وتشاد  في عهد تمبلباي  وحسين حبري . حيث وصلت الأزمة في النهاية  الي أنهيار الحكم الشمولي بعد أنفجار الصراع  الذي أدي الي كارثة حلت بهذه البلدان بالدمار والخراب لكافة مرافق الحياة . وبصدد هذا الموضوع سوف انتاول  بأختصار عن التجربة العراقية والليبية .

             القاريء الكريم كلنا مدرك كيف كانت دولة العراق  ولكن مع الأسف ان الرئيس صدام حسين  في السنوات الأخيرة من حكمه  عزل سياسيا جميع تشكيلات  وأحزاب سياسية في العراق  وبل تخلي عن رفاقه  في الحزب البعث العربي الأشتراكي أمثال عزة الدوري , وطه ياسين رمضان و عبد حمود , ميشيل عفلق  , احمد حسن البكر  وخليل الدليمي  وكامل حنا  وغيرهم , وأختزل الدولة العراقية  في شخصيات مستهترة  وفاشلة  من أفراد عائلته  أمثال عدي صدام وقصي صدام  من أبنائه ,  وسبعاوي التكريتي , وطالبان التكريتي  وبرازان التكريتي أخوته  من أمه ,  وعلي حسن عبد المجيد  ( علي الكيماوي  ) أبن عمه وخيرالله طلقاح  خاله  وعدنان خيرالله ابن خاله  ,  وساجدة زوجته الأولي والسيدة الشهبندر زوجته الثانية  وصدام كامل وحسين كامل   أصهاره . هكذا صار هؤلاء المقربون يتمتعون بصلاحيات واسعة في امور البلاد والعباد وتم تحويل دولة العراق الي أشبه بألأقطاعية وممارسة القبلية السياسية  وأذلال الأخرين  والتنكيل بهم لتحقيق سلطتهم في شكلها الأكثر فجاجة  وقبحا . ولكن لكل ظالم له نهاية وكانت نهايتهم مؤلمة  يعرفها القاصي والداني .

              وكذلك العقيد القذافي   هو الآخر في السنوات الأخيرة من عمره الطويل التي قضاها في الحكم  أبتعد كثيرا  وتخلي عن رفاقه في مجلس قيادة الثورة امثال عبدالسلام جلود  وعبدالمنعم الهوني ومحمد المقيرف  وابوالقاسم الزوي والناشطين في الحركة اللجان الثورية ,وبل  طغي  عليهم وتجبر وصار ملكا لملوك افريقيا  وزعيما  لزعماء افريقيا ومنظرا للنظرية العالمية الثالثة وووو…… الي أخر ما هنالك من الألقاب , و أختزل الجماهيرية الليبية العظمي كما كان يسميها  في أبنائه السبعة , سيف الأسلام القذافي في قضايا سياسية  والساعدي القذافي في قضايا  الشباب والرياضة  ومحمد القذافي في القضايا المالية  و وخميس القذافي ومعتصم القذافي  وسيف العرب  القذافي في القضايا الأمنية والدفاع  وهنيبال القذافي في قضايا إدارة الأزمات . وبجانب أبنائه هناك شلة من الآخرين المقربين من أبناء قبيلته أمثال عبدالله السنوسي وابو زيد عمر دوردة والبغدادي المحمودي وموسي كوسا واحمد ابراهيم منصور وقرين صالح قرين  وغيرهم . هؤلاء كانوا يتمتعون بصلاحيات واسعة في الساحة الليبية , ولديهم الحل والعقد في كل صغير ة وكبيرة . اما بقية الشعب  الليبي  كانوا معزولين سياسيا ليس لهم حق في تأسيس اية’ تشكيلة سياسية او حزبية لأن  النظرية العالمية الثالثة , المتمثل في الكتاب الأخضر تمنع ذلك , بوضوح  وهي تقول (من تحزب خان ) ( الحزبية أجهاض للديمقراطية  ) ( ولا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية  ) ( واللجان في كل مكان ) ( المجلس النيابي حكم غيابي ) ( وشركاء لا اجراء ) ( والبيت لساكنه ) وبهذا الشكل أستغلت أدوات الدولة وأجهزتها بشكل ردي وخسيس في تصفية  الحسابات مع المعارضين وأستغلالها في تحقيق ثروات بدون طرق قانونية وأنعكس ذلك ذوبان الدولة وأنعدام الأجماع  والعجز عن أنجاب قيم مشتركة , أدت  في نهاية المطاف تدخل الأجنبي  الأستعماري لأنهاء عمر دولة العنف والقهر  وكانت نهايتهم مؤلمة في مشهد تراجيدي لم يشهدها  العالم من قبل .

         وخلاصة القول ان الحديث عن العزل السياسي يوصلنا الي أستنتاج مؤكد وهو معادات الحرية  والديمقراطية وحقوق الأنسان وذلك فان منع الفرد مهما كانت عقيدته السياسية  والدينية  والأثنية  من النشاط الأجتماعي , والسياسي يعتبر تدخلا سافرا في شئوونه الشخصية  ومساسا مباشرا لكرامته ناهيك عن سلب حقه الشرعي  الذي ينص عليه القانون المدني  وميثاق هيئة الأمم المتحدة  , ومؤسساتها العالمية  المتعلقة بحقوق الأنسان وهو كذلك منطق القانون الطبيعي لكل مجتمع بشري , فمن أراد الوقوف ضد حقائق هذا القانون سواء أكان فردا او حزبا او أي تشكيلة سياسية عليه اللجوء الي سياسة القهر  والقوة والقمع  ضد معارضيه بعد ان يتحول تدريجيا الي حكم شمولي  ومع الزمن تزداد عزلته عن الشعب حتي يتم أنهياره الحتمي . ومن هنا يتضح ان أختيار النظام الديمقراطي الحقيقي وتطبيقه علي أرض الواقع  وفي كافة مجالات الحياة  والأبتعاد كليا عن التدخل المباشر في الشئوون الداخلية لتشكيلات السياسية  التي لا يتعاض نظامها  الداخلي مع سياسة دولة القانون  والمؤسسات  وصولا الي المجتمع المدني , كل ذلك سيكون كفيلا  يضمن الأستقرار  والأمن  والتطور الطبيعي للحياة  الأقتصادية  والأجتماعية  والحضارية  للناس جميعا ففي هذه الحالة يبقي أستخدام القوانيين  الأستثنائية لأقرار العدالة  والمساواة في المجتمع  وبهذا يبطل التفكير في أستخدام العزل السياسي  وبالتالي ينتفي عنف المضاد.  والعاقل من أتعظ من عبر دروس التاريخ  وأخفاقت تجارب الآخرين .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“متزوج ولا ساكن في كينيا؟” ملعنة الذين رموا الشيوعيين بالانحلال الخلقي (1) .. بقلم مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك الموظف وتحديات العسكر .. بقلم: محـمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول اعتقال الأستاذ فيصل محمد صالح .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss