إلى ألاخ عوض حسن النور وزير العدل بجمهورية ألسودان” ألاسلامية” .. بقلم: بدوى تاجو
أ ° لم أفهم بالتعيين فقرات عديدة من مكتوبكم, عل ألتباس ألصياغة أللغوية ,وعلى عجل أجهضت المقصود والمعنى ألمراد,ويحزننى ذالكم, كما أتوسم فيكم “ألبيان وألتبيين”
فوجه رئيس النيابة بالتحري حول إمكانية تمتع المشكو ضده بأي حصانة، وأصدر وكيل النيابة أمر بالقبض على المشكو ضده، كما أصدر وكيل النيابة ذاته أمر بنفس تاريخ أمر القبض بالإفراج عن المشكو ضده بكفالة. وطلب المشكو ضده تقديم دفاعه بإجراءات لدى وزير المالية وأنه خارج الدولة، ولذلك طلب مكتب وزير العدل إمهال المشكو ضده لمدة أسبوع لتوفيق أوضاعه وتقديم دفاعه.
اتصلت بوكيل النيابة المناوب والتقيت بالمتهم فقلت له “أنت مصدق لك بالضمانة بالتعهد الشخصي وقِّع واخرج” قال لن أوقع وطلب تحويله للمحكمة فوافقت وسألت إذا كان هناك من يضمنه فهو مصدق له بضمانة عادية وليس بإيداع مالي فكان هناك من ينتظره وضمنه، فهو بالتالي لم يكن بحاجة لأي مساعدة أو قرار من وزير العدل لإطلاق سراحه، وعندما علمت بأن السبب أن هناك من يتهمه قلت له مدني بالمعلومات وسأقوم بالتحقيق في هذا الأمر.
لا توجد تعليقات
