باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العاقل من استفاد من العمل الطوعي في قضايا التنمية .. بقلم: أدم كردي شمس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

يعتبر العمل التنموي التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانةالمجتمعات في عصرنا الحالي . أهميته تتزائد يوما بعد يوم , فهناك قاعدة مسلم بها مفادها أن الحكومات , سواء كانت في البلدان المتقدمة أو النامية لم تعد قادرة علي سد أحتياجات أفرادها ومجتمعاتها , فمع تعقد الظروف الحياتية أزدادت الأحتياجات الأجتماعية وأصبحت في تغير مستمر ,ولذلك كان لابد من توظيف طاقات وقدرات الشباب بملء المجال العام وتكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية أحتياجات المجتمع وقضايا التنمية . 

لقد شهد العمل الطوعي عدة تغيرات في مفهومه ووسائله ومرتكزاته , وذلك بفعل التغيرات التي تحدث في الأحتياجات التنمية , وما يهمنا هنا التطورات التي حدثت في غايات وأهداف العمل التطوعي , فبعد أن كان الهدف الأساسي هو تقديم الرعاية والخدمة للمجتمع وفئاته في شكل فرق كشافة والنفير في بعض الأحيان . أصبح الهدف الآن تغير لتنمية المجتمع , وبالطبع يتوقف نجاح تحقيق الهدف علي صدق وجدية العمل الطوعي وعلي رغبة المجتمع في إحداث التغيير والتنمية .وهنا جديربالأشارة الي تجربة شباب ماليزيا للعمل الطوعي , وهي قصة من القصص النجاح لرئيس وزراء ماليزيا الأسبق الدكتور مهاتير محمد الذي لاحظ في أحدي زيارته لدولة الساحل العاج ( كوديفوار الحالية ) أهتمام السكان بشجرة نخيل الزيت وسألهم ماذا تفعلون بثمار هذه الشجرة , اخبروه بأنهم يستخرجون منها زيت النخيل . وطلب من رئيس الساحل العاج أن يشحن له مليون شتلة من هذه الشجرة ودفع له حالا تكاليفها وقيمة شحنها . ولما عاد الي ماليزيا قرر إلغاء السنة الدراسية في جميع مدارس ثانوية وجامعات وطلب من طلابها تضحية سنة من عمرهم للخدمة الوطنية , بغرض الزراعة مليون شجرة زيت النخيل في قطعة أرض تبلغ مساحتها 4500000 هكتار أي مايعادل 17000 ميل مربعة لهذه الشجرة التي تبدأ في أنتاج الثمار بعد ثلاث سنوات من زراعتها . وتم تأسيس شركة عامة , تبنت برامج متابعته وتطوير زراعته وتصنيعه وبفضل هذه الفكرة البسيطة , أصبحت ماليزيا اليوم أكبربلد منتج ومصدر لزيت التخيل في العالم . حيث يبلغ أنتاجها السنوي نحو 20 مليون طن ويبلغ حجم صادراتها 45 % من أجمالي الصادرات العالمية لزيت النخيل وتبلغ قيمة صادراتها السنوية 80 مليار دولار أمريكي . هذا الأنجاز الأقتصادي الضخم , قامت أساسا بالعمل الطوعي من قبل شباب ماليزيا بتوجية سليم لطاقات الشباب وتوظيفها للعمل الوطني .وهويوضح أن العمل الطوعي بات يعتبر أحد الركائز الأساسية لتحقيق التقدم الأجتماعي والتنمية , ومعيارا لقياس مستوي الرقي الأجتماعي للأفراد .
ويعتمد العمل الأجتماعي الطوعي علي عدة عوامل لنجاحه , ومن أهمها المورد البشري وطاقات الشباب المشحونة بالوطنية . فكلما كان المورد البشري متحمسا للقضايا الوطنية ومدركا لأبعاد العمل الطوعي , كلما أتي العمل الطوعي بنتائج أيجابية وحقيقية . كما أن العمل الطوعي يمثل فضاء رحبا ليمارس أفراد المجتمع ولاءهم وأنتماءهم لمجتمعهم , كما ان العمل الطوعي مجالا مهما لصقل مهارات الشباب وبناء قدراتهم .
ومن هنا يتضح أهمية العمل الطوعي ومساهمته لتحقيق مفهوم التنمية الشاملة , واستفادة قصوي من طاقات الشباب وتسخيرها لخدمة قضايا التنمية . ومن أراد أن يستفيد من تجارب الآخرين , عليه تعويد النشيء علي أنكار الذات والتفاني في بذل العطاء دون مقابل مادي في خدمة الوطن .وتجسيد معني التكاتف وروح التعاون وتحقيق مبدأ الجسد الواحد , وتفعيل المجموعات المحلية من أندية شبابية ومجالس تنمية المجتمع المحلي , والمدارس والجمعيات لخدمة المجتمع وأستخدام هذه الطاقات المتوفرة لتعزيز العمل التطوعي لديهم والأشتراك في أنشطة تطوعية وفي فعليات الأنشطة المختلفة لمساهتهم أيجابيا في مسيرة النهضة والتنمية .

k_shams63@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تحصين فكري والحاد .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
العلاقات السودانية الأثيوبية (4) .. بقلم: أو سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منشورات غير مصنفة
سياحة الحكام .. وبخاخ الشعب ..!! .. بقلم: زهير السراج
Uncategorized
كيف تميزت تجربة الإخوان في السودان بالارهاب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورطة المجلس العسكري الانتقالي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهِرُّ الدَّهِيْن- مُقتطف من كِتابي (ريحة الموج والنوارس- من جُزئين) عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اقترح ان تتوجه مظاهرات الغد لمبانى السلطه القضائيه والنائب العام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

قراءة سياسية للقاء الجنرال برهان مع PM of A نتياهو .. بقلم: عاطف العجيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss