باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبادرات : في كفايات الوزير والمسؤل الكبير .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

قرأت للكاتب النبيه أبوفاطمة أحمد أونور عدداً من الأفكار الناضجة وقد صقلها بشكل جيد –شدتني مقالته الأخيرة في عدد الجمعة 21 أكتوبر حول حزب البرادو ! و رؤيته للحكومة القادمة التي ظن بأن الحوار سيأتي بها ! مع أمله في أن يتصفوا بالتجرد و أن يكونوا قدوة يمشون بين الناس.
سأحاول في هذه المساحة أن أقدم بعض الرؤي للقادمين الجدد – لعلهم يكونوا فعلاً جُدد، ففي موقع آخر وجدت إفادةً بأن البشير سيرشح خمساً لرئاسة الحكومة- منهم السيد/الصادق ود. كامل إدريس.
إذا ما ظل البرلمان علي حاله فلن يأتي إلا مرشح المؤتمر الوطني! أما إذا جاء شخص آخر فهذا يعني أن البرلمان لاقيمة له ! و سنظل نخبتُ في ذات المسار- المناوئ للحكم الرشيد.
نأمل أن يتحلي من يتسنم المسؤلية في المستقبل بالمعرفة- معرفته لنفسه أولاً، معرفته لقدراته مع الأمانة و التواضع، ليقبل من النصح و الشوري ما يجهل و كذلك من القوانين و اللوائح ما تعينه علي إتخاذ القرار السليم- هنا تساعده أمانته وتواضعه و معرفته بنفسه و ما ينقصه ليستزيد من الآخرين.هنالك مستشارون بكل وزارة و أصحاب التجربة و من معين الحزب الذي قدمه .
علي المسئول أن يكون قدوة بفتح باب مكتبه و منزله و فوق ذلك قلبه مع مشاعر إنسانية دفاقة بحب الناس ليصبح خادماً لهم ، لا سيداً عليهم و ليتذكر دوماً أنه جاء لمصالح الناس و ليس لمصلحته الشخصية.
قيم الدين التي أضحت من القيم الانسانية السائدة في زماننا هذا و التي تُجرم قوانين بعض الدول – مثل ولايات أميركا المتحدات علي محاسبة من يبتعد عنها و ينؤ ! مثل الصدق ! الآن نسمع السيد/ترمب و هو يصف السيدة/هيلري كلينتون بأنها كذوب ! تُهمة لا تدانيها تهمة.فهنالك كل شئ ممكن إلا الكذب ! فليكن المسئول واضحاً و صريحاً ، فعليه ألا يعد بما لا يقدر علي الايفاء به ! لقد سمعنا عن وزراء يتبرعون علناً و يجد الناس عنتاً و عسراً في تحصيلها.وعودٌ خُلاب ! وعود عرقوب.وبذلك نضمن رضا المواطن و تشبعه بالأمل و بعده عن العصيان و الهجرة و الاغتراب و حمل السلاح. و ليعلم الوزير بأن النقد مطلوب لاصلاح المسيرة و تجويد الآداء- أمرٌ يطلق عليه أهل الغرب “التغذية المرتجعة” Feed back وهي مرحلة مهمة في الخطة – أي خطة .
وليختار البرلمان لجنة للخدمة العامة – لجنة جديدة يقف أمامها كل راغب في منصب من المرشحين لفحص سيرتهم- تمحصهم و تمحضهم. فمن المرشحين لرئاسة الوزراء شخص تم إجباره علي الاستقالة ،لاتهامه بالتزوير – التزوير في عمره ! ليتمكن من المنصب و قد كان له ما أراد.لم تكن إدارته لتلك المنظمة الدولية بالرشيدة وسيرته موجوده علي الانترنيت لمن يريد .وضع المشرعون عمراً فوق الخمسين و أحياناً فوق الخامسة و الخمسين حتي يكون المسئول راشداً. مثل هذا الشخص الذي زور في عمره سيكون عرضة للابتزاز من قبل الحكومات الاجنبية بما يعرض مصالح البلاد للخطر!
نأمل في المسئول الجديد التحلي بنظم و مفاهيم الحكم الرشيد مثل المحاسبة و الشفافية و الديمقراطية وهي أمور تدخل في دوائر المعرفة و قد أضحت للمعرفة إدارات في كثير من المؤسسات و المنظمات العالمية ! و في زماننا هذا يسهل الوصول للمعرفة كما يسهل الاتصال و التواصل، فليكن المسئول سمحاً سهلاً فقد عرفنا القوة التي أودت بنا ، الأمر الذي يدعو للأخذ بأسباب الاستقامة و البعد عن النفاق ، وليأخذ بوصية الامام الغزالي ” إن العمل بغير علم لا يكون و العلم بغير عمل جنون” الأمانة و الاستقامة يدعوان لطلب العلم من مظانه إن لم يكن للمسئول رسوخ في العلم ! وعليه ألا يجلس علي مقاعد الدرس و التحصيل فقد فات أوان الدراسة مع الوزارة –إذ الوقت ليس ملكه ! و لتوكل المسئولية لمن لا يطلبها ! و من عجب فان الانقاذ تعلم منسوبيها من حزبها و تعلم مسيرتهم أسرارهم وكذلك من الأحزاب النسيبة ، لذلك نأمل ألا تخذلنا في هذه المرة في ركبها غير الميمون و لتحسن الخاتمة .و ليبادر البرلمان بتكوين اللجنة الخاصة بالخدمة العامة.

a.zain51@googlemail.com
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السياسة والثقافة السياسية .. بقلم: ناصر السيد النور
تقارير
نيالا… مرضى الكُلى غسيل تحت القصف
قراءة في الفن التشكيلي السوداني المعاصر .. بقلم: محمد موسى ابراهيم
الأخبار
البرهان يصدر قرارات بترقية عدد من الضباط وإحالة آخرين للمعاش
منبر الرأي
بزوغ نجم السيد عبد الرحمن المهدي .. بقلم: مارتن وليام دالي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع قانون مجلس القضاء العالي المقترح: خمرٌ قديمٌ وزِقاقٌ جديدة .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العالم يختنق بسبب الغازات السامة .. فمن ينقذه ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كان الوطن حقلا للنهب والفساد طيلة السنوات الماضية .. ؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

نداء أبناء مدني هو نداء أبناء السودان: مدني مثل الخرطوم ، مدينة قومية .. مدني عاصمة ثانية للسودان .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss