باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصحفيون المدجنة أقلامهم.. و (أراذل القوم)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

• يتحدثون عن جبال من ذهب في السودان.. و في نفس الوقت يتحدثون عن رفع الدعم عن الدقيق و الغاز.. و الخ.. و يعرجون إلى الحديث عن العودة إلى السلم التعليمي القديم و عن جدواه بعد أن أوسعوا التعليم خراباً باسم الدين.. و لا دين لهم بمعايير الدين الحقيقية.. و يتخبطون عشوائياً في السياسة و الدين و الاقتصاد في كل اتجاه..

• و يطل أحد الصحفيين المدَجَّنة أقلامهم على شاشة إحدى القنوات السودانية بغرض التعليق السياسي على الأوضاع السياسية ( المتخبطة) الراهنة، فيبدأ بالابتعاد عن لمس الحقائق التي تؤكدها الوقائع المشهودة.. و يواصل النأي عنها كلما كادت تفرض نفسها على لسانه الزلِق الطارد لها بعيداً.. بعيداً بلا عودة..

• تحس باحتقار شديد نحو الصحفي المدجن قنمه.. كونك داخل ( الراهن) السياسي و الاجتماعي بكل وعيك و ادراكك للأشياء.. و ربما لديك من المعرفة ببواطن الأمور ما يفوق ما لدى المعلق المدَجَّن قلمه.. و بينما تشتط ألماً، يزيدك المعلق حرقة بكلام أجوف فتتحرك الى إحدى القنوات الخارجية بحثاً عن من يحترم عقلك نوعاً ما.. و لا يستفز مشاعرك على نحو أو آخر..

• و قد تضبط أعصابك هوناً ما، و تواصل مشاهدة القناة السودانية والاستماع إلى الغث من التحليل بغرض المزيد من استكناه مدى الانحطاط الذي بلغته وسائل الاعلام في السودان.. و اكتشاف المزيد من اللعب في زمن السودان الضائع ومسببات ضياع الأمل لدى الشباب.. و معرفة لماذا لم تعد الخرطوم تقرأ.. دعك عن أن تكتب.. أو تنشر ما يفيد السودانيين.. في حين أن الراهن السياسي يؤكد أنها لا ترقص إلا على إيقاع الهابط من الغناء.. و أحياناً تحاول العودة إلى الماضي لتأكيد الذات..” جايي تفتش الماضي….
خلاص الماضي ولَّى زمان!”

• القنوات التلفزيونية لا تريد أن تعكس سوى محاسن نظام ( الانقاذ).. و لأن محاسن النظام لا وجود لها في واقع حياتنا، تلجأ تلك القنوات إلى استجلاب عدد من الصحفيين ( الأرزقية) لتلميع و تجميل القبح و البشاعة المتجذرين في نظام ( الانقاذ) بكلياته، و قبح النظام و بشاعته أشنع من أن يطالهما أي تلميع أو تجميل مهما (جاهد) محترفو و خبراء التلميع و التجميل..

• في برنامج ( بعد الطبع) بقناة النيل الأزرق وجود دائم لذلك البروفيسير الذي يتعالى على نفسه و هو يكشف عن نفاقه المستدام.. و يلتقيك بعض رؤساء تحرير الصحف الأكثر نفاقاً.. و كلهم ينخرطون في عملية لَي الحقائق.. و توضيب ( الورنيش) على جِلد النظام الخشن..

• لا ننكر أن هناك صحفيين، ملتزمين مهنياً و أخلاقياً، يطرقون أبواب الحقيقة على ( بعد الطبع).. و يطرحونها على البساط بكلمات واضحة و صريحة، رغم أنف المدلسين.. لكن نادراً ما يُستضافون..

• تحتار جداً: ما بال أولئك المدجنة أقلامهم يطلقون كلمات لا تفصح عن ما يضمرون، و هم يعلمون أن كلمة” كذاب!” سوف تشكل رد فعل جمهور السامعين العارفين ببواطن الأمور على كلماتهم.. و أن غير العارفين ببواطن الأمور من الجمهور لا يعولون البتة على ما يقولون عن نظام مبغوض من الجميع..

• إن هؤلاء لم و لن يقنعوا أحداً بأن حوار الوثبة كان حواراً بين المعارضة و الحكومة.. و لا أحد يصدق أن اقتصاداً يدار بطريقة إدارة الأكشاك في (سوق أم دفسو) سوف ينقذ سفينة ( الانقاذ) من الغرق.. و لا عاقل يثق في أن تعديل و تبديل السلم التعليمي سوف يعيد الحياة إلى العملية التعليمية التي تم تخريب دنياها من أجل أخراها بإحلال النصوص الدينية محل الأرقام حتى في العلوم و الرياضيات..

• لا يمكن خداع أحد بأن السودان تحت النظام ( الراهن) سوف يكون الدولة الأولى في انتاج الذهب في أفريقيا و الشرق الأوسط.. كما يحاولون تأكيد ادعاءات وزارة المعادن..

• لكن الكل يعلم علماً لا شك فيه أن نظام ( الانقاذ) استطاع بناء ميليشيات أمنية شديدة تخويف السودانيين.. ميليشيات لا يهمها تعدي المعتدين من دول الجوار على أراضي السودان .. و هي ميليشيات متعددة الأغراض ظلت تحمي النظام، حتى الآن، من ثورة الجماهير الجائعة..

• إن تسويق النظام أو عدم تسويقه في وسائل الاعلام بتلك الأساليب غير الاحترافية لا يبعد الحقائق عن الوضع المتهالك في جميع محاور الحياة في السودان.. و أصابع الاتهام تشير إلى أن ” كل امرئٍ يحتلُ في السودانِ غيرَ مكانِه.. المال عند سفيهه و السيف عند جبانِه”!

• و أنا أكتب هذا المقال، أطل الاستاذ/ الطاهر حسن التوم، الأمين العام لقناة ( سوداني 24)، على شاشة قناته ليخبرنا بأن القناة قد تم التلويح بإيقافها من داخل البرلمان! و بدأ يحتج و يدافع عن القناة.. و انهالت مكالمات عديدة من جماهير المشاهدين المحبين للقناة تستنكر ما حدث..

• لقد دخلت قناة سوداني 24 القلوب بفضل برامجها الأقل سوءً من القنوات الأخرى.. و فيها برنامج يعكر صفو النظام تحت عنوان ( يا اخوانا!).. و ربما هذا البرنامج بالذات هو الذي أرعب النظام، و جعل وزير الدولة للإعلام يعلن من داخل البرلمان أن ثمة قناة ( وليدة) خرجت عن المجال الذي رُخصت لأجله.. و أنهم بصدد ايقافها..

• أثناء اطلالة الطاهر حسن التوم، جاء صوت ياسر ( أراذل القوم) كي ينفي ما يقال عن حديثه المتعلق بالإيقاف.. لكنه لم ينفِ استهداف القناة نفياً قطعياً.. و ظل الطاهر يحاول أن يسمع منه ما يؤكد النفي بالقطع إلا أن إجابات ( أراذل القوم) ظلت تدور حول العموميات.. و حول أن القنوات الخاصة مهمة للنظام و تقف معه دائماً… و ظلت تدعمه في كل المواقف..

• دي نحن عارفنها!

• سأل الطاهر حسن التوم سؤالاً ماكراً كي يطمئن على قناته الوليدة:- ” انشاء الله مبسوط من اف 24 يا سعادة الوزير؟!” و لم يطمئنه الوزير.. لكن الطاهر ظل يردد ” انشاء الله مبسوط من اف 24 يا سعادة الوزير؟!” .. و سعادة الوزير يلف و يدور حول العموميات..!

• صدقوني.. إن ( أراذل القوم) لن يكون مبسوطاً أبداً من الصحفيين غير المجنة أقلامهم.. حتى و إن قدموا للنظام دعماً متواصلاً كما يفعل الطاهر حسن التوم.. و غداً سوف نسمع أن برنامج ( يا اخوانا) قد تم إيقافه من القناة لتستمر بقية البرامج!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قراءاة في نقد منهج الاقتصاد النيوكلاسيكي كاساس (علموي) للنيوليبرالية
Uncategorized
في نقد الليبرالية والعلمانية : دراسة نقدية للأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية لليبرالية
منبر الرأي
كتاب جديد تحت الطبع بعنوان: مَحْمُود مُحَمَّد طه وَقَضَايَا التَّهْمِيشِ فِي السُّودَانِ … بقلم: تأليف عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي
خواطر حول تنظيم التعليم العالي في السودان .. بقلم: بروفيسور : مهدي امين التوم
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نصف ثورة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لتحقيق السلام والعدالة والحياة الحرة الكريمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

موسم الهجرة الى شرق أفريقيا (2+2) .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

هل تنتبه الاحزاب التقليدية لضرورة تغيير بنيتها وأستيعاب الشباب كقوي مؤثرة علي حساب مصالحها الأيدلوجية ….؟ .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss