باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأديان ومواكبة الحداثة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الأديان -بشكل عام-من الممكن أن تتآكل حتى تندثر إذا ظلت في جمودها الحالي ولم تعيد خلق نفسها من جديد لتواكب المدنية الحديثة لا سيما في مجالات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وأقول بشكل عام ﻷنه حتى الأديان الوثنية فقدت بريقها مثل الهندوسية التي ترسخ للطبقية ، والتي جاءت الجينية والبوذية لتوقفان طغيان طبقة البراهما داخلها ، والهند الآن تتدخل بقوانين تعدل من أحكام الهندوسية القاهرة وتخفف وتلطف من قسوتها وشدتها حتى تواكب الهند الحديثة. الأديان السماوية أيضا تعاني من التآكل ، وهناك ثورة عليها وخروج يكاد يكون جماعي من عقالها سواء كان ذلك الخروج حار عبر إعلان الإلحاد أو بارد عبر التخلي أو الاكتفاء بالطقوس الأولية منها . إن فكرة حقوق الانسان منتج رسخته الثورة الفرنسية والدستور الأمريكي وتفاعلات المجتمع الدولي من دول ومنظمات دولية وأصبح من المسلمات التي لا يجوز الخروج عليها كقاعدة مقدسة ، فلا يجوز التمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو الثقافة التي تشمل أهم ما تشمل اللغة ، بعض الحاخامات اليهود ذهبوا إلى التأكيد على عدم صلاحية بعض أحكام التوراة للتطبيق في عصرنا هذا احتراما لقدسية حقوق الإنسان كحالة استعباد المدين الذي يعجز عن الوفاء بدينه للدائن ، والتي كانت التوراة -ولازالت- تجيزها في نصوصها المقدسة ، كذلك كحالة قتل أو استعباد كل من لا ينتمي إلى أسباط بني إسرائيل ، وسبي نسائهم أو فرض الجزية عليهم ، أو تطبيق عقوبة الرجم على الزانية ، لم تعد التوراة صالحة للتطبيق في عصرنا هذا إلا في مسائل قليلة كالوصايا العشر ، ولهذا -ونتيجة لتجاوز الحاخامات اليهود لشروح موسى بن ميمون القديمة- نرى اسرائيل اليوم تطبق قوانين علمانية بدون أدنى شك لا سيما في القانون الجنائي. وهذا يعني بالضرورة أن دعاوى تحويل إسرائيل إلى دولة يهودية هي دعاوى زائفة ومن المستحيلات خاصة لتواجد التيار العلماني والليبرالي المتزايد والرافض لتهويد اسرائيل مكتفين بصهيونية علمانية. 

المسيحية سبقت اليهودية في علمنة مفاهيمها منذ صلح وستفاليا عام 1648 ، ولكن تاريخها الدموي يلطخ ثوبها الأبيض في الوقت الحاضر ، كذلك فإن من إشكاليات المسيحية التقنية هي أنها جمعت بين التوراة والانجيل في الكتاب المقدس ، وبالتالي فإن التعاليم الموسوية القديمة التي لم تعد صالحة الآن مستصحبة في المسيحية عملا بقول المسيح بأنه لم يأت لإلغاء الناموس.
المسيحية اليوم ديانة باردة ومع ذلك فلها تأثير على بعض حقوق الإنسان في الدول الأوروبية خاصة عندما تتكاتف وتتحالف مع اللوبيات اليهودية والإسلامية للضغط وتكوين جبهة واحدة ضد بعض النداءات الليبرالية مثل إباحة الإجهاض وحقوق المثليين ، وقد رأينا أن هذا التحالف الثلاثي كان له تأثير واضح في فرنسا عندما تم الغاء حظر لبس البوركيني بسببه.
بالنسبة للإسلام فإنه يمر بمرحلة تحول قاسية جدة ، وهناك انقسامات حادة بين الشيعة والسنة من جهة وبين السنة من الداخل من جهة ونشاهد اليوم تطبيقات مختلفة ومتباينة ما بين إسلام راديكالي وليبرالي وأصولي وصوفي …الخ. إعادة خلق وفهم الأحكام الدينية اليوم مجابه بما يسمى بالثوابت ، وبالنصوص الجامدة وبمبدأ الا اجتهاد مع النص ، ومشكلة الواقع والحكم الشرعي التكليفي ، والناسخ والمنسوخ وموقف ومنزلة السنة من القرآن….الخ هذه قضايا وإشكاليات كثيرة جدا يجب حلحلتها وتفكيكها ، ليستطيع الإسلام مواكبة الحداثة ، فالدين ليس كائنا حيا يمشي على رجلين ، بل هو محمول في عقول وقلوب الرجال ، فهو عبارة عن مفاهيم في شكل أنساق يجب اتباعها للإعلان عن الإنتماء والهوية.
24نوفمبر

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
توماس راسل.. مذكرات حكمدار القاهرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
الأخلاق في الإسلام
بركة ساكن عندما يصبح الاديب عدوا للبلاغة وصديقا لاكاذيب الكيزان!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غناء الراب (النسخة السودانية ) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي .. بقلم: مزمل الباقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ودْ الحبشيَّة .. بقلم: عثمان أحمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يستتيب هيئة علماء السودان .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

عندما يصبح الدين أفيوناً للشعوب .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss