باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“سر” السورية التي تريد الخرطوم.. ؟! .. بقلم: مصطفى محكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

فتاة سورية في سن العشرين يزيد او ينقص قليلا ، تركض داخل مطار إستنبول بتركيا ، وهي تسأل بلهفة ،وشوق ، أين بوابة السودان ؟ ، تخشى أن تغادر رحلتها إن هي تأخرت في إكمال اجراءات السفر!! ، ولشدة روعها تم تهدئتها بأن هناك متسع من الوقت قبل اقلاع الطائرة التي سوف تتوجه بداية الى الدوحة ، قبل أن تبلغ مطار الخرطوم، ولم يمض غير وقت قصير حتى كان هناك شاب سوري أخر يسير على ذات النسق يريد رحلة الدوحة التي تفضي به الى مقصده “الخرطوم “!
هذه المشهد فتح شهية زميلنا بصحيفة اليوم السعودية ” سعود الحواس” ،لمعرفة سر السورية التي تريد الخرطوم، وقد روى لنا المشهد وكأنه فلم سينمائي ..يقول : لقد طرحت سؤالا على الفتاة السورية ، لماذا تسافرين وحدك وأنتي في سن صغيرة ، وما هدف سفرك “تحديدا” الى الخرطوم .. نظرت الي بشك وخوف ، سرعان ما تبدد بحديث مطمئن بأنني لا أريد غير مساعدتك إن كان بمقدوري.. حديث طمأن الفتاة لتحكي حكايتها .
لازالت العهدة على الراوي الزميل “الحواس” فقد حدثته الفتاة أن عائلتها تفرقت في كل أنحاء الدنيا نتيجة “الحرب المجنونة التي تدور في الشام” ،وأن والديها يسكنان منذ عامين في حديقة عامة بإستنبول ، وأنها تريد الخرطوم لتكون ممرا الى ايطاليا من خلال رحلة برية الى ليبيا ، على أن تدبر امورها كما فعل غيرها، حتى تصل ايطاليا.. الشاب السوري الاخر شاطرهما الحديث بانه يسير على ذات الاتجاه ، وانه نسق أمره مع بني جلدته في الخرطوم .
أنتهت “الحكاية ” . ليبقي ما يعنينا نحن في السودان ، الذي تنظر اليه أوروبا بلا “ود” وتضعه أمريكا ضمن قوائم ” رعاة الارهاب” . فمعلوم أن السودان يمثل بوابة واسعة وصعبة الحراسة للراغبين في الهجرة غير المشروعة انطلاقا من اراضيه ، مرورا بليبيا التي توجد فيها ثلاث حكومات جميعها تدعي الشرعية ، مما جعل الدخول والخروج منها أمر لا يمكن ان تضبطه مؤسسات الدولة التي تقاتل بعضها البعض .
السودان بإمكانه أن يوظف هذه “الامور” لمصلحته بصورة موضوعية ، فاوروبا التي تخشى المهاجرين وتظن بهم الظنون ،يجب ان تكون مستعدة للتعاون الوثيق بل وتدعم من يتصدى نيابة عنها لوقف المهاجرين بعيدا عن اراضيها ، والسودان قادر لحد كبير على وقف العجلة المتسارعة للمهاجرين شريطة أن يجد دعما اوربيا حقيقيا ، وهذه تبقى بحاجة لعمل دبلوماسي “حصيف” يشرح ب”الوثائق” موجة المهاجرين عبر اراضيه ، خاصة وقد سبق له ان القى القبض على رؤوس مهمة في شبكات التهريب، ولكنه لم يقبض ثمن صنيعه ، ولو كانت أي دولة مكان السودان “لتاجرت بقضية المهاجرين” نحن لا ندعو للمتاجرة بل لتبادل المنافع والمصالح المشتركة ، فوقف موجة المهاجرين بعيدا عن شواطئ أوروبا يجب ان تصاحبها فاتورة مستحقة للسودان نظير ما يقوم به من دور كبير ، والا فاتركوا المهاجرين يعبرون بسلام. وهم ليس من سوريا البعيدة وحدها، بل من دول الجوار الافريقي الذي لاتربطه حدود مع ليبيا.

“الصحافة” .

mmuhakar1@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وما زالت شلالات التاريخ تنسال من ريشة د . حامد فضل الله التي لا تعرف التثاؤب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يكتب صاحب (العقل الرعوي) عن امنياته ويتناسى الشعب .. بقلم: عبدالرحيم ابايزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعيدوا السودان للسودانيين علي قاعدة ذلك الشعار العظيم لتجنب خطر الانهيار. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

هل ترك فينا الترابي مفتاحاً لثنائية العلمانية والدينية (أخيرة) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss