باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إيمانيات .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

اقابل في الفيس وفي الحياة الواقعية أيضا اشخاص من كافة الانواع.، فمنهم الروحاني الذي يؤمن بالأرواح والشيطين ،ومنهم الشيعي الذي يؤمن بعودة المهدي والسني الذي يؤمن بظهور المسيح الدجال والاحمدي الذي يؤمن بأن غلام أحمد نبي من الانبياء المرسلين، ومنهم المؤمن بالسحر ، ومنهم المؤمن بالمسيح المنتظر ، وبأن المسيح لا زال يتجسد من عصر لآخر ، ومنهم من لا زال يؤمن بماركس وخزعبلاته ، ومنهم من يؤمن بالعلاج بالأعشاب والتمائم والتعاويذ ، المهم أننا نقابل الكثير والمختلف من الإيمانيات ، ولو أدرجنا غير ذلك من الايمانيات لما انتهينا من صابئة مندائيين وطاويين وشنتويين وجينيين وهندوس وسيخ وبوذيين وانت ماشي ، للبشر إيمانيات كثيرة في الشمس والقمر والتعاويذ والبقر والشعرى …الخ
فكرة الإيمان هي أن يربط الإنسان الواقع بالماورائيات فهي تؤثر فيه وتتأثر بانفعالاته ، وهذه الإيمانيات المنتشرة بكثرة على مستوى الكرة الأرضية لا تتعلق فقط بالأميين بل بالمتعلمين والمثقفين ، ففي دولة كاليابان وهي التي تعبر عن قمة التكنولوجيا ، نجد أن بعض شعبها يؤمن بأرواح الأجداد وتأثير ذلك على الواقع الأرضي المادي ، ولا يسعنا أن نحاول تفكيك هذه البنية المحض ميتافيزيقية او محض تصورية التي تثير دهشتي ، فهي بناء لا مرئي ولا محسوس ولا يمكن الغوص فيه من زاوية منطقية ولا الكشف عن تأسيسه داخل عقل الإنسان أي بما يعتبر أو يمثل فطرة العقل أم هي فكرة مكتسبة لاحقة على التكون البيولوجي للدماغ ؟؟؟ القضية ليست في عملية توارث كل هذه التصورات فهذا امر طبيعي ، حين يكتسب الطفل هوية ما وهذه الهوية لها متعلقات لا مادية ؛ ولكن القضية في النشأة من العدم عبر العقل البشري ، ما هي نقطة انطلاق وجود هذه التصورات ، ولماذا انطلقت ، هل نهضت بالقوة أم بالفعل ، هل هي علة أم معلول ،؟ كل هذه التساؤلات لا اجابة لها ، انها خارج إمكانية التحليل والاستيثاق وذلك لغلوها في اعماق التاريخ وانتشارها الافقي أيضا ، وهو انتشار يمكن من تحويلها الى قاعدة عامة مشتركة عند البشر. لقد لاحظت ان الطفل عندما يصطدم رأسه بالسرير فإن أمه تضرب السرير أي تحقق للطفل شعورا بالانتقام ، والغريب أن هذه الخدعة البسيطة تنتج تأثيرها في تهدئة الطفل ، وهكذا نجد أن في عقل الطفل رابطا بين الحيوي واللا حيوي أي بين الحى والجماد ،هذا الرابط موجود أيضا على مستوى العقول البالغة فنجد أن بعض الناس يؤمنون بأن واقعة مادية تعني شرا أو خيرا مستقبليا ، فانقلاب النعل يؤدي الى تشاؤم فيتم تعديل النعل أو الحذاء ، وأن رفيف جفن العين اليسرى يعني بأن العين سترى زائرا جديدا أو كان غائبا وأن تمائم ما كالخرز الازرق تمنع العين والحسد ،ولذلك فإن بناء هذه الروابط المعنوية مؤسس له في عقل الانسان منذ تكونه طفلا ، وليس مكتسبا أو ذا وجود عرضي . إن هذا التأسيس يعني أننا لا نستطيع أن نحمل الانسان مسؤولية إيمانياته بهذه التصورات لأن لها جهاز وآلية نشأت بنشوء الدماغ . إنها خارج الارادة وخارج القدرة على الكبح والتجنب ، وإن كانت قابلة للتعديل والتغيير في هيئتها الأخيرة بحسب ما تتلقاه من رسائل بالاكراه أو الحرية.
amallaw@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منع صلاح قوش من دخول امريكا وسقوط امبراطورية الرعب الاخوانية .. بقلم: محمد فضل علي … كندا
منبر الرأي
السودان والقرآن: صلة أسماء السودانيين بآي الذكر الحكيم (1/22) .. بقلم: عبدالله حميده الأمين
منبر الرأي
من أوراق تهران (2): ساحات الفداء في بلاد فارس .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
حفريات لغوية: دستور (الفارسية) وزار (الحبشية) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيّا
منبر الرأي
طه حسين والآداب الأوروبية .. بقلم الدكتور/ خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كوم التكاليف …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

أكبر متطرف مسيحي يهدد باعتناق الاسلام! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مؤتمـر تطويـر قطـاع الفـول السـوداني ألأول: وانعكاساته على رطـل اللـبن وكيلـو اللحـم .. بقلم: سـيد الحسـن عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب “الشامل في التاريخ”: لا شامل ولا الله قال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss