باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل سنرى قريبا سفارة إسرائيل في الخرطوم؟ .. بقلم: عواطف رحمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

قد وجدت الدعوة التي أطلقها رئيس حزب الوسط الإسلامي يوسف الكودة للتطبيع مع إسرائيل استهجان كبيراً من كثير من الناس، وبعض الكيانات الدينية: مثل هيئة علماء المسلمين في السودان الذي استنكر الدعوة بحجة أنها لا تتوافق ومبداء الشرع وأن إسرائيل دولة محاربة ولم تجنح للسلم.

اصيب البعض بالدهشة لأن دعوة التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني جاءت من قبل داعية إسلامي ومن صلب حزب الوسط الإسلامي، وجدت الفكرة رفضاً شعبياً للفكرة بإعتبار انها اعتراف بالظلم استناداً من قوله تعالي:
“أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ “. وقال رسولنا الكريم: “من مشي مع ظالم ليعينه على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام.

وحسب وجهة نظر (الداعية الإسلامي ) يوسف الكودة أقر بضرورة ان تتطبع حكومة البشير علاقاتها مع دولة الكيان الصهيوني ودون أى شروط مسبقة، حيث برر ذلك الرأي بأن السودان قد تضرر من هذه المقاطعة، علاوة علي أنه خسر وفقد الكثير من الخيرات جراء مقاطعته لإسرائيل، حيث أكد ان استقرار السودان مرهون بتحسن العلاقات معها.

ويري الكودة أن السلطة الفلسطينية نفسها لديها علاقات مع إسرائيل ، في حين أن السودان قد قطع علاقاته معها منذ آمد طويل، اذ لم تخضع تلكم المقاطعة للدراسة وأصبحت وكأنها واجب ديني مفروض علي السودان. أما الموقف السوداني منها فأنه مجرد موقف وليس مبدأ ويجب أن يخضع للمراجعة والتعديل. ويمضي الكودة بالقول: هناك دول عربية لها علاقات جيدة مع إسرائيل وهي: قطر وتركيا بما فيها والأردن التي لها مواقف قوية تجاه القضية الفلسطينية.
من وجهة النظر العامة، لم تكن دعوة حزب الوسط الإسلامي هي الاولي من نوعها لقد برزت أصوات عديدة تنادي بالتطبيع مع إسرائيل ومن بينها أناس محسوبين على الحركة الإسلامية وجهرت بذلك فى الأجهزة الرسمية للإعلام ، ولكن الفرق بين هذه الدعوة وتلك الأصوات التي تنادي من وقت لآخر بالتطبيع، هو أنها أتت من داعية إسلامي قد يظن البعض بأن الغرض من الدعوة ربما أتت بإيحاء من الحكومة لاستغلالها حتى تكتسب شرعية أو صبغة دينية بإعتبار انها جاءت من أحد الدعاة الاسلاميين. وكما هو معروف أن حكومة البشير تسعي لتحقيق مصالحها من وراء التطبيع والبقاء لفترة أطول في الحكم، يعلم الجميع أن هذه الحكومة لا تهتم بثوابتها ولا حتي بشعاراتها ومتوقع منها فعل كل ما يبقيها علي قيد الحياة، بعدما قدمت الكثير من التنازلات والمرونة في التعاطي مع ازمتها مع الإدارة الأمريكية .

المقصود من التطبيع مع الكيان الصهيوني ان تبني الخرطوم علاقات رسمية سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية معه وهذا ما يرفضه الطرف الاخر (العرب) والذين هم أنفسهم لديهم علاقات مع الكيان الصهيوني . والسؤال الذي يفرض نفسه ، هل تجرؤ الخرطوم علي جهر تطبيعها مع الكيان الصهيوني،، بعد الدعوة التي جهر بها الداعية الإسلامي في الخرطوم (يوسف الكودة)؟؟.

مع العلم ، بان الكل يعلم ان العديد من الدول العربية تتمتع بعلاقات جيدة مع دولة الكيان الصهيوني، بما فيها السلطة الفلسطينية وخاصة بعد مشاركة الرئيس الفلسطيني (محمود عباس ) في تشيع جنازة الرئيس السابق شيمون بيريز. قد وجدت استنكاراً كبيراً من قبل الكثيرين علي الرغم من وجود علاقات سياسية واقتصادية تربط الدول العربية التي منعها الحياء السياسي – ان صح وجاز التعبير من المشاركة بالحضور في العزاء. واذا كان الامر كذلك، لماذا الاستمرار في المقاطعة المبطنة بالرضا والموافقة؟ صراحة أن المقاطعة العربية مع دولة الكيان الصهيوني لم تحدث تغيير، وإنما أدت الي تأزم المواقف أكثر فأكثر خاصة بالنسبة للسودان الذي عاني من الضربات الإسرائيلية من وقت والي آخر وفي وضح النهار ولم يجد سوي الإدانة والشجب من الدول العربية، حيث لم تستطيع حكومة الخرطوم في تعويض الخسائر المادية التي لحقت بها من جراء ذلك القصف.

هل سنري فى الوقت القريب سفارة لإسرائيل في الخرطوم بالقرب من (شقيقتها ) الاخري فى القاهرة
طالما المقاطعة لم تحدث التغيير الذى ينشده المقاطعين .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أم روابة التي كانت … بقلم: جمال عنقرة
ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ : ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻷﻳﺎﻡ .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منبر الرأي
إنتهى الدرس يا البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
بين نقد السلوك وإنكار الحضارة…رد على متحدثٍ مصري
منبر الرأي
فى ذكرى رحيل دكتور جون غرنق دمبيور قائد ثورة المهمشين ..!!! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول خطاب اللواء كمال لأصحاب السمو والمعالي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أتولد دولة النوير؟ مآلات راجحة للصراع فى جنوب السودان .. بقلم: مصطفى السنوسى إِبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقلاب ما بين الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ومبدأ القيم .. بقلم: الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان

الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
منبر الرأي

النظام في محنته .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss