ثلاثية وريمونتادا .. بقلم: كمال الهِدي
13 مارس, 2017
كمال الهدي
56 زيارة
تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com
• حقق الهلال بالأمس فوزاً مريحاً على منافسه الموريشوسي بورت لويس بثلاثة أهداف مقابل صفر.
• أجمل ما في هذا الفوز هو عدم قدرة المنافس على التسجيل بأرضنا.
• كانت المباراة جيدة من جانب الهلال.
• أظهر اللاعبون روحاً عالية وأبدوا عزيمة الفوز فكان لهم ما أرادوا.
• الجماهير الغفيرة التي تابعت اللقاء خرجت سعيدة بالطبع ولها الحق في ذلك، فالبدايات القوية دائماً تبعث على النشوة.
• ما يجب الوقوف عنده هو السهولة التي وصل بها مهاجمو بورت لويس لمناطق مرمى الهلال رغم قلة ذلك.
• لن نحكم على المنافس بالضعف من مشاهدة واحدة، فلكل مباراة ظروفها.
• ربما أن التكتيك الذي انتهجه الهلال في المباراة حيدهم.
• أو أنهم من نوعية الفرق التي لا تؤدي جيداً إلا بأرضها، نظراً لقلة الخبرة الأفريقية.
• المهم في الأمر أن لاعبي بورت لويس يتمتعون بقوة بدنية ملحوظة.
• إن عرفوا كيف يضغطون في مباراة الرد فربما يشكلون خطورة على الهلال.
• لذلك نتوقع من لاعبي الهلال أن يتعاملوا مع مباراة الرد وكأنها نقطة البداية.
• الجميل في الموضوع أن الكوكي منتبه جيداً لهذه النقطة تحديداً ، من خلال تصريحاته التي أطلقها لمذيع القناة الناقلة بالأمس.
• كما أكد الكابتن عمر النقي، رئيس القطاع الرياضي على هذه الجزئية، وهذا أكثر ما يمطئن على أن الهلال قادر على تجاوز منافسه الأول في بطولة هذا العام.
• ومع مرور الوقت نتوقع تحسناً في الأداء الدفاعي الذي يحتاج لعمل كبير حتى لا يدخل المهاجمون لمنطقة مرمى الهلال بالسهولة التي رأيناها بالأمس.
• فالمباريات التي سيخوضها الهلال بعد هذا الدور إن قُدر له تجاوزه لن تكون سهلة.
• وسيواجه مدافعو الأزرق مهاجمين يعرفون طريق المرمى جيداً.
• في رأيي الشخصي أن قناة الشروق قدمت نقلاً جيداً للمباراة من ناحية الصورة والإخراج.
• فمن خلال صورتهم بدا شكل الملعب جميلاً وظهرت التحسينات والتوسعات التي أُجريت عليه بهية.
• وعندما قاموا بالتصوير من أعلى نقطة ( فانتوم قناة الملاعب) بدت الصورة واضحة وليس كما شاهدنها عبر قناة تلك القناة.
• المأخذ الكبير على القناة تمثل في لقطات الإعادة وهي مشكلة تعاني منها كل القنوات السودانية.. لماذا لا أدرى!
• كلما حاولوا إعادة لقطة يجعلونك تتمنى لو أنهم لم يفعلوا.
• أما المأخذ الأكبر فتمثل في المعلق المخضرم الرشيد بدوي عبيد.
• وقع الرشيد في جملة من الأخطاء غير المقبولة من معلق ظل يمارس هذا العمل منذ عقود وليس سنة أو اثنتين.
• الرشيد يعلق على المباريات منذ كنا طلاباً، فلا يعقل أن يخطيء في اسم القناة التي يعلق للناس عبرها بحجة أن ( قون) هي القناة التي كان يعمل بها.
• كما أكثر الرشيد من الأخطاء في تعريف اللاعبين.
• فكلما صوب بشة كرة أو أحرز هدفاً كنا نسمعه يصرخ ( كاريكا).
• كما نسي الرشيد أن الفريقين يغيران مواقعهما في شوط اللعب الثاني وحدث له خلط عجيب في إحدى الهجمات، ليعتذر ويقول أنه فات عليه أن الفريقين بدلا مواقعهما!
• يبدو أن الرشيد لم يعد يقوى على أداء مهمة التعليق بنجاح.
• والأفضل له وللقنوات التي تنقل المباريات أن يُمنح دقائق معدودة في التعليق من باب تواصل الأجيال مع شباب آخرين، إن كان لابد من اللجوء له.
• وأقترح أيضاً أن يستعينوا به في التحليل، فهو صاحب نظرة فنية جيدة.
• أما أن يحاولوا فرضه كمعلق فهذا ما لم يعد مناسباً والدليل أخطاء الأمس التي وقع فيها.
• في نيجيريا تعرض المريخ لهزيمة ثقيلة بلغت ثلاثة أهداف دون رد.
• أسوأ ما في هذه النتيجة هو عدم قدرة مهاجمي المريخ على الوصول لمرمى منافسهم.
• الغريب أن الأخبار الواردة من هناك تفيد بأن مدرب المريخ لجأ للهجوم دون التركيز على سد المنافذ.
• وإن فهمنا أن الأهداف الثلاثة نتجت عن هذا الاندفاع، لا يمكننا استيعاب عدم قدرة فريق مندفع على التسجيل ولو مرة واحدة.
• ما تقدم يعكس الأزمة التي يعيشها المريخ مع لجنة تسييره التي تتخذ قرارات لا تصب في مصلحة الفريق إطلاقاً.
• بعد انتهاء المباراة بدقائق توقعنا أن تخرج المانشيتات اليوم مذكرة بما حققه برشلونة ورفع سقف توقعات جماهير الأحمر قبل مباراة الرد.
• المقارنة طبعاً غير موجودة أصلاً، وشتان ما بين هذا وذاك.
• صحيح أن أنديتنا المحلية تمكنت في مناسبات عديدة من قلب الطاولة على منافسيين تقدموا عليها في مباريات الذهاب.
• لكن ما يجب الانتباه له جيداً هو أن مريخ اليوم ليس كمريخ الأمس.
• فكرة إعادة التعاقد مع غارزيتو الذي هاجموه بشدة في نهاية فترته الماضية واتهموه بالتواطؤ مع فريقه الأسبق مازيمبي كانت خاطئة تماماً.
• الإصرار العجيب على تجريب المجرب يظل واحداً من أكبر أخطاء القائمين على أندية الكرة في بلدنا.
• كما أن جودة لاعبي المريخ الحاليين لا تُقارن بما مضى.
• لهذا لا أتوقع شخصياً أن يعود المريخ في لقاء الرد ويسجل أربعة أهداف نظيفة أو ثلاثة تمكنه من معادلة النتيجة.
• ما سبق أراه ضرباً من الخيال في ظل المعطيات الحالية.
• لكن يظل كل شيء في كرة القدم وارداً.
• فقط نحذر من رفع سقف التوقعات لأنه قد يؤدي لعواقب وخيمة إن لم يحقق المريخ ما تتطلع له جماهيره.
• الواقعية مطلوبة في مثل هذه الظروف.
• وعلى جماهير الأحمر أن تضع احتمالاً كبيراً لخروج ناديها خالي الوفاض.