باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الأكاديمي الآبق: “إذ أَبَقَ إلى الفُلْك المَشْحُون” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 أبريل, 2017 1:48 مساءً
شارك

لو كان الدكتور عشاري أحمد محمود من أهل الأناة، التي هي طبيعة ثانية للأكاديمي، لما أساء تخريج وصفي له ب”الأكاديمي الآبق”. فرآه وصفاً صادراً من “عصبونات” دماغي المسكون بكراهية العبيد” وكياني المستحوذ “بعشق السادة”. مدد. فالإباق عنده حصرياً هو “العبد الهارب” من سيده” في اللغة والفقه الإسلامي. وضيّق عشاري هنا واسعاً. فالإباق لا يقتصر على شراد العبد. فالأصل في الفعل “أبق” في معنى استخفى ثم ذهب. ويقال “تأبق” في معنى استتر، وجاء الفعل في معنى احتبس في مثل قولك “تأبّقت الناقة”. و”التأبق” التواري. وقال الأَعشى:
فذاك ولم يَعْجِزْ من الموتِ رَبُّه، ولكنْ أَتاه الموتُ لا يتَأَبَّقُ
أي جاءه الموت لا يتوارى. وجاءت “أبق” في محكم التنزيل بمعنى المغاضبة. فقال خير من قائل في يونس، عليه السلام، حين نَدَّ في الأَرض مُغاضِباً لقومه: “إذ أَبَقَ إلى الفُلْك لمَشْحُون”. وجاءت “أبق” في معنى “أنكر”. فكانت العرب تقول للرّجل إنّ فيك كذا، فيقول: “أمَا والله ما أتأبّق”، أي ما أنكِر”. وجاءت أيضاً في معنى “كَثُر” فتقول “أبق الرجل” أي كثُر كلامه. وكذلك “أبقت المرأة” أي كثر ولدها، و”أبقت السماء” أي جاءت بمطر شديد.
وكثر استخدام الإباق” في فقه الرق الإسلامي فتقول “عبد آبق” وهو الهارب. فإذا كان هربه من خوف على حياته أو شدة الكدح لسيده فهو لا يرد شرعاً. ومتى انتفى الخوف والمشقة ردوه.
لو قبلنا من عشاري هذا التزنيق على “أبق” حتى صارت تعني عنده هرب العبد حصرياً لما عرفنا تخريجاً للكلمة الإنجليزية “fugitive”. وهي كلمة من بنات القرن الرابع عشر الميلادي وصفت الهارب من العدالة، أو الخارج على القانون. ثم لما قامت بين الإنجليز والأمريكان مؤسستا الرق والجيش صارت تُستخدم للعبد الشارد من سيده وللجندي الهارب من الخدمة. ولم يمنع هذان الاستخدامان الطارئان عليها من استخدامات مستمرة لها إلى يوم المسلمين هذا. وأكثرها طريف وبليغ. فتقول “fugitive thought or impression ” أي فكرة شرود لا تبقي لسوى لحيظات مع صاحبها والانطباع السريع.
وعليه لم نعن ب”الأكاديمي الآبق” سوى الهارب من كدحها وشظفها، أو الطالب المجد في غيرها. وحكم الشرع إلا يرد الأول بينما يرد الثاني. فأي الإباق إباق عشاري؟

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 1 أين شباب المقاومة فى هذا الحوارات ؟! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
👥 1 انعل ابو “الكدنبس” بضم الكاف والدال ونون ساكنة وضم الباء والسين ساكنة !! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم
👥 1 بلاغة التسامي… أم براعة المناورة؟
👥 1 حشد واسع لمليونية 30 يونيو في السودان ضد الانقلاب.. والمكون العسكري “يقدّم تنازلات”
👥 1 فضيلة الرفق بالحيوان في تراث الإسلام وموضعها في أتون الحرب المأساوية الدائرة بالبلاد .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امراء ظلمة. وزراء فسقة. فقهاء كذبه .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سؤال الشباب .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يجب أن تبقى يا سيادة الرئيس … بقلم: فوزي بشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لاح الصباح .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss