باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دليل التقديم لكليات الهندسة لطلاب الشهادة السودانية .. بقلم : م.م مجاهد بلال طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من قديم .. ظلت ثلاث محطات فى حياة الطالب و الخريج السودانى متاهات ليس فيها دليل أو مرشد إلا قليل من رحمة ربى من صديق أو والد أو قريب لمن تيسر له ذلك .. و رغم التأكيد على أن الرغبات و التطلعات هى الحاكمة فى الامر .. إلا أن بلدا مثل السودان تحكمه فى كثير من الأحيان الأعراف المصادمة للحقيقة بحيث يمكن أن يتم تقييم سيارة كورية من نوع اتوس بثمن أغلى من شبيهتها شكلا من قبيلة المرسيدس تحت مسمى أنها (ضهب) .. فى ذلك الوضع يكون مشكوكا اصلا فى صدق و حقيقة تكون بعض الرغبات .. و تكون مظنة تشوهها وتأثرها برأى عام غير مبنى على حقائق علمية وارد و بشدة.

حسنا .. تلك المحطات الثلاثة تتلخص فى الأسئلة المهمة التى تواجه الطالب فى مسيرته .. أولها عند امتحان الشهادة السودانية يبرز السؤال .. علمى احياء أم هندسية أم ادبى؟؟ .. و ثانيها عند التقديم للجامعات .. مدنية أم ميكانيكا أم كهرباء أم غيرها ؟؟ .. و ثالثها عند التخرج من الجامعة .. فيصطدم الخريجون بقول الشاعر (بدأت و كنت أحسبنى انتهيت).
ههنا كلمات لإخواننا المتقدمين لكليات الهندسة .. علها أن تقدم بعض الاضاءات فأقول :
أولا .. إن ارتفاع نسبة القبول للكلية أو انخفاضها ليس دليلا قاطعا على أنها الأفضل مستقبلا فى سوق العمل أو غيره .. و لكنها مؤشر إلى ميلان رغبات المتقدمين إلى علم دون آخر فى المقام الأول .. و ذلك بدون الخوض فى ماهية تلك الرغبات إذ أن بعضا منها يكون ناتجا من ملاءمة ذلك العلم لجنس محدد مثلا .. و هذا على سبيل المثال لا الحصر.
ثانيا .. رغبة الطالب فى العلم هى الحافز الأول و الاساسي للنجاح فيه مهما كان شكل ذلك العلم و نسبة قبوله مقارنة مع العلوم الأخرى .. و ذلك ببساطة لأن الرغبة تقدم الدافع الكافى للعبور من المطبات ان وجدت .. و كم من زميل متفوق نعرفه درس الهندسة فى جامعة الخرطوم فى أعلى قسم من ناحية النسب وقتها .. ثم بعد التخرج ذهب للعمل فى مجالات لا علاقة لها بالتخصص لعدم توافق التخصص مع رغباته و تصوراته فى الحياة .. و تكون الخسارة كبيرة فى هذه الحالة لكليهما .. الطالب و العلم.
ثالثا .. تمايز الجامعات و تفاضلها لا شك فيه .. و لكن يظل العلم هو العلم .. و أكاد أجزم بأن مقررات الهندسة التى يتم تدريسها فى الجامعات السودانية لا تكاد تزيد على مدرستين اثنتين او ثلاث فى طريقة وضع المقررات الدراسية و مكوناتها و ترتيبها و اعتماد المراجع و الكودات فيها .. و مع فارق أثر الأستاذ المؤهل .. إلا أن مجهود الطالب يظل هو اكبر علامة فارقة فى التميز .. حيث أن العلوم الجامعية بصورة عامة يكون الاعتماد الأكبر فيها على المراجع و ليس الأستاذ.
رابعا .. يكون من الواقعية بمكان أن يأخذ الطالب عند التقديم المستقبل المهنى للتخصص فى الاعتبار .. و ذلك الأمر يشمل فرص العمل المتاحة فى القطاعين العام و الخاص و فرص التدريب و التطوير داخل و خارج البلاد بالاضافة لمساحات خدمة البشرية المتاحة عبر ذلك العلم .. و الواقعية المقصودة ههنا لا تقدح بالطبع فى أمر الرغبة المذكور آنفا .. بل مكملا له.
خامسا .. يجب على المتقدم للعلوم الهندسية ان يجتهد فى معرفة ماهية كل تخصص و طبيعة و بيئة المهنة فى المستقبل .. و ذلك من المتاح الآن عبر وسائط البحث الالكترونى .. و من الأفضل أن يتم تتويج الأمر بالاستماع المباشر إلى حديث بعض المهندسين من ذوى الثقة و الخبرة.
سادسا .. الطالبات المتقدمات للعلوم الهندسية يقع علي كل واحدة منهن عبء اضافى فى تخيل و تصور الوضع المهنى و طبيعته و مواءمته لها كأنثى و مقدرتها الشخصية على التواجد فى بيئته مستقبلا و الابداع فيه .. و ذلك الأمر قابل للتباين من طالبة لأخرى .. رغم تأكيدى و ثقتى بأن المقدرة الأكاديمية للطالبات بصورة عامة تمكنهن من النجاح النظرى فى جميع العلوم الهندسية المتاحة.
و اخيرا .. أتمنى من أجهزة الإعلام بقطاعاتها المختلفة و مؤسسات العمل الهندسى إيلاء ذلك الأمر أهمية إضافية بإنتاج البرامج و استضافة المختصين و استكتاب أهل الثقة و إقامة المحاضرات و الندوات و المقاطع المصورة القصيرة .. و ذلك املا فى أن يثمر الأمر خيرا فى توجيه الطاقات و الرغبات نحو مظان الخير للبلاد و العباد على حد سواء.
mogahid_b@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
سودانايل تنشر نص تقرير الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن رحلته إلى دبي والسودان 18-25 يناير 2014
Uncategorized
رهان القلب في حضرة الخذلان
إبراهيم سليمان يضع رسالة في بريد عبدالواحد النور
في محراب عبد العزيز حسين الصاوي – نحو مجتمع ديمقراطي
متى يصدق المهللون لحكومة تأسيس بأنك لن تجني من الشوك العنب!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التدخّل الاقليمي والدولي ومسؤولية انفصال جنوب السودان (8 – 9) . بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

بربكم ترجلوا .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دفاعا عن الاسر في المانيا .. بقلم: أمير حمد_المانيا _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

حوار الطرشان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss