باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أنطفاء شعلة الكفاح و نضال المرأة السودانية: رحيل الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم .. بقلم: أتيم قرنق *

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

برغم انطفاء شعلة كفاح المرأة بموتك يا أماه، ستظل ضياؤها تنير دروب و ساحات حقوق المرأة السودانية. سيظل رنين صوتك في ردهات التاريخ ينبه الذين غشي ظلم المرأة عيونهم. ستأتي اجيالٌ عقب اجيالٍ و لن تتجاهل تضحياتك من اجل ارتقاء المرأة السودانية. كنت نغماً من أنغام سودان الحق و لكن كُنْت في برية زمان لا يستصيغون فيه جمال الحق و أزلية المساواة! كنت يا فاطمة ضوءاً في نفق التاريخ كان يعشش داخله خفافيش الجهل و حراس أبواب الظلم. حاولوا حجب ذلك الضوء و عملوا كل ما في استطاعتهم لتبديد نغم المساواة بهدف ان يدوم الجهل و قهر المرأة السودانية، و لكن هيهات لقد هزمتيهم شر الهزيمة. يا لك من مرأة حريرية يسيرها حب السودان و عشق الحق و طرقت باب الحق بأنامل العلم و المعرفة. كيف لا ألم يكن بابكر بدري صوتاً داوياً في برية الجهل ينادي بحق تعليم المرأة. ألم تكونين انت رداً ابدية لصوت ذلك الرجل الجليل؟ في تلك الحقب، الدعوة للحرية و المساواة للمرأة كانت نداء شاذاً في إسماع حراس أبواب الجهل و خفراء الطائفية و ما كانت تتشدق بها هؤلاء الحراس و الخفراء كلها الْيَوْمَ ماضية الي مزبلة التأريخ.

انت يا فاطمة رحلت و تبقي جهد عملك نبراساً يهتدي به دعاة المساواة و ستظل صوتك جرساً من أجراس التحرر و قد وصل رنينه أدغال قلب افريقيا. و لما لا و انت كنت تقودين كفاحاً فكرياً وسط شعب مكبل بأساطير الجهل و اوهام الطائفية. كنت تديرين معركة ضد جيوش الرجعية الفكرية و طغاة اعمتهم قوة السلاح و السلطة و تمادوا في الكبت و القهر و لكنك لم تجفلي و لم تهابي! ذهبتِ و ذهبوا و بقيتْ ثمراتُ كفاحِكِ و ها هي المرأةُ السودانيّة الْيَوْمَ معززة و مكرمة بنور العلم و مسلحة بسلاح المعرفة و تتبوء مناصباً قيادية في كُلِّ مجال و كم منهن في البرلمان الذي كنت فيه وحيدة! ألم يكن قاهروك و ظالموكِ يعتقودون انك في المكان الخطاء؟ ذهبوا و تبقي قصص ظلمهم لك و قهرهم و هضمهم لحقوق المرأة السودانية و حجبهم نور المعرفة عنهن ستبقي تطارد أوهامهم الزائلة و تظل اعمالك خالدة قلادة علي صدر كل مرأة سودانية في (السُّودانين).

كم تحدثت يا فاطمة في برلمان السودان 2005-2010 عن الضعفاء و المقهورين و المطحونين تحت عجلات اقتصاد النهب و التجارة الطُفيلية و ترويج الظلم، و تصورك عن كيف تجب ان تكون دور الدولة في (رعاية أطفال الشوارع ) و كل من لا ملجأة له أو لها. تتواري أصوات جلاديك و يتعالي صوتك صوت الحق و الحرية و المساواة. دولة الرعاية الاجتماعية ستكون واقعاً يوماً ما مثل حق المرأة السودانية الْيَوْمَ. إيمانك بالمساواة و الحرية و الحق هي مبأدئ إنسانية أبدية و أزلية تتضمنها كل العقائد الدينية الا ان تفسيرها تجعل المرأة في هامش الحياة و لكن هذا الزمان يتغيير فيه الأشياء بوتاير متسارعة ليست فيه مجال لظلم المرأة. انت مفخرة لكل امرأة تجاهد و تكافح من اجل حقها في دول العالم الثالث.

اتذكر بجلاء ذلك الْيَوْمَ داخل برلمان السودان و تلك الجلسة التي كنتُ أترأسها و ثارت فيها ثورة عارمة نارية و هاجمت فيها السيد (ابو القاسم محمد ابراهيم) و قالت فيه و عنه كل صفات الظالمين و القاهرين و لكن (ابو القاسم) تمالك و كان هادئاً هدوء التائبين، و تقلد قلادة الحكمة و كان يومٌ شهد ما لم تشهدها أية جلسة أخري و ربما الجلسة التي تقرر فيه إسقاط عضوية أعضاء الحزب الشيوعي السوداني في ستينيات القرن الماضي. في الْيَوْمَ التالي لتلك الجلسة زرتك يا أماه من اجل مؤازرتك و كنتِ عظيمة شامخة و قلت لي قول قائدة مكافحة تعرضت للظلم و لكن لا تحمل حقداً أو ضغينة و لكن تحمل الغضب و الألم و الثورة وتحمل حب السودان و تقدمه و تريدالمرأة السودانية في الطليعة و هي قد تحصلت علي كل حقوقها. يا لك من ثائرة شجاعة مثقفة و قيادية مقتدرة. لك تقديرى و احترامي و اجلالي في وفاتك كما كانت مكانتك لدي في حياتك.

الرئيس البشير له مني الف تحية في قراره الصائب بأعطاء المناضلة فاطمة احمد ابراهيم تقدير الدولة و دفنها كأحد عظماء السودان. نعم و لما لا و قد ناضلت من اجل المرأة السودانية و وصل صوتها لكل بيت و كل دار فيها امرأة في البوادي و الحضر.

* أتيم قرنق : نائب رئيس المجلس الوطني السودانى 2005-2011 و حالياً عضو برلماني في جمهورية جنوب السودان

agdekuek@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
الرئيس سلفاكير … رئيس جمهورية دولة جنوب السودان ….. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
القصر الجمهوري بني على رأس شيطان أقرن!! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
الأوقاف وما أدراك! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهجرة إلى أمريكا بين ممناعة ترامب وتأييد القضاء .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم سيدى الشريف … لقد دخلت دولتنا السجن .. بقلم: طلحة السيد/ايوا سيتى

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستلهام مملكة سنار وعنصريها الأفريقي والعربي كي يظل السودان موحدا .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

قاهريات (1) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss