باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قضية العقل العسكري .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في قصة قصيرة كتبتها قبل عشرين عاما تقريبا وضاعت ، تحدث الضابط عن الجند للراعي آدم فقال: انك يكفي أن تشير للجندي بأن ذاك هو العدو ليبدأ في القتال..

ما يسمى بالعقيدة القتالية قضية يمكن حصرها في الضباط ، او في قلة من الضباط ، لأن العقيدة تتغير فرديا بل قد لا تتوفر أساسا لدى الجند. فكرة التعسكر أو ان يصبح الشخص جنديا رغبة داخلية في السادية المختلطة بالمازوخية ، فالجندي في ساحة التدريب يتعرض لأهانات متواصلة من قبل المدربين ، حيث يتم توقيفهم في بيادة لساعات ، ومحاسبتهم على اي هفوة ، وتعليمهم الخضوع المطلق للأوامر ، أي المازوخية باقصى ما يمكن ان نعرفها ، وفي المقابل يتم تدريب الجندي على القتل الوحشي ، على اطلاق الرصاص على انسان اخر او طعنه بالسونكي او حتى ذبحه ، وهذا هو الحد الأقصى للسادية . من يتم رفدهم أو اقالتهم من العسكرية يعانون نفسيا معاناة شديدة ، لأنهم خرجوا من البيئة السادية والمازوخية التي ترعرعوا فيها ، ولو كانت العسكرية عقيدة قتالية لانتهت الرغبة فيها بانتهاء الحرب ، لكن الرغبة في القتل -وليس العقيدة- هي الدافع للصبر المطلق على الخضوع والسيطرة ،؛وما يسمى بالضبط والربط.
ان الانسان يولد حرا ، ومقدرا للحرية ، وحيا ومقدرا للحياة ، أما العسكرية ، فهي في الواقع عبودية وعدم ايمان بالحياة.
آن الجندي مطلوب منه ألا يفكر بل ينفذ بدون تفكير ، ويقال أن الجندي لو فكر فسينهزم جيشه لا محالة ، أي يشترط في الجندي أن يصبح متلق أعمى للأوامر ، قصة مالك بن نويرة وخالد بن الوليد حيث أمر خالد احد الجند بقطع رأس مالك بن نويرة رغم ان هذا الأخير اعترض على اعتباره كافرا ، ولكن الجندي الذي أطاع الأمر ما كان له أن يفكر ولو لثوان في هذا الأمر ، بل بسرعة ، استل سيفه وهوى به على قفا مالك بن نويرة ، هكذا بدون تردد وبدون اي تساؤلات . وهذا حال أغلب الجند ، لا يفكرون ، بل لا يقدرون خطورة بعض الأوامر عليهم هم أنفسهم ، ولذلك يمارسون بالتأكيد همجية من العنف والدموية والسادية المركزة على من يشار اليه لهم بأنه عدو . ليس لهم ان يقوموا بأي تقييم سياسي ، ومن ثم فإنهم قد يتلقوا اوامر متتالية ومتناقضة ، مرة بقتل فئة ما باعتبارها معادية ، ومرة بالقتال الى جانب ذات الفئة ، وما عليهم سوى الاذعان.
الجندي قد يقاتل في جيش دكتاتور وطاغية ، ولكنه لا يأبه لكونه مجرد كلب حام لهذا الدكتاتور وعائلته المترفة والمتخمة ، لأن الجندي لا يقاتل لمصلحة واعية ، بل بدوافع نفسية هي الخضوع والقتل اي ممارسة المازوخية والسادية . ولو فكر الجندي قليلا في هذه الحقائق لما كان جنديا أساسا ، فعندما شنت أمريكا حربها على فيتنام لم يتوانى الكثير من الشباب الامريكي في الانخراط في الجيش ، لم يكن هدفهم هو تأكيد الديموقراطية أو الوقوف في وجه المد الشيوعي او خلافه ، لأن كل هذه نظريات لا يهتم بها الجندي ، لقد انتهت الحرب ، بسبب من لم يخوضوا هذه الحرب من المثقفين والرياضيين والسياسيين وغيرهم ، حيث نبهوا الجنود الى أنهم يقاتلون بدون مبرر ، وحيث قام الرأي العام الامريكي المستنير بالضغط على الادارة الامريكية لايقاف تلك المهزلة الدموية . وكما ذهب الجنود الى فيتنام بأوامر عادوا منها أيضا بأوامر . فليس للجندي ان يخضع نشاطه القتالي للمنطق بل للأوامر فقط ..الأوامر بكل تجريدية وبكل لا عقلانية.

في وضعنا نحن في السودان ، وضعنا السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والسلطوي ، حيث الكل ضد الكل ، وحيث الجنود يقتلون بلا دية ولا قصاص ، وينال القواد والضباط النياشين والمناصب السياسية هم وأوبنائهم ، سنجد في هذا الوضع قمة العقل العسكري على نحوه النموذجي ، أي العقل المصمت اللا مفكر ، اللا متحرك . الاف يقاتلون لحماية نظام دكتاتوري قمعي ، لحماية من يقضون اجازاتهم خارج الدولة ويركبون السيارات الفارهة ويمتلكون الشركات الضخمة وينعمون بالملايين من الدولارات ، ويتعالجون في المستشفيات الفخمة ، ويرتدون جلابيبهم ناصعة البياض وعماماتهم الكبيرة ويتعطرون بأغلى العطور ثم يقضوا لياليهم في الانس والمرح ، الجندي لا يفكر في ذلك كله ، لأنه خاضع للمنظومة التي تعتبر بيئته المثالية ، تقدير ما اذا كان يقاتل من أجل الحق أم الباطل شيء بعيد جدا عن تفكيره ، وفي المقابل ، يقاتل الجنود في القوات التي تقودها قوى معارضة ، حيث الجندي فيها في الواقع لا يعمل عقله وتفكيره في حقيقة مطالب هذه القيادات ، إن الشعارات التي تطلقها القيادات في الواقع غير مهمة كثيرا ، وهو أساسا لا يعرف ولا يريد أن يعرف ، ان من يقوده لقتل نفسه أشخاص أصحاب طموحات شخصية واسعة ، إن الجندي في الواقع مخلوق خلق لتزهق روحه من أجل هؤلاء .. إنه الكائن المضحي دوما عن طيب خاطر … كالبقرة الحلوب في شبابها المذبوحة في كهولتها..

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
درجة تانية إنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
(الاستخبارات في العالم -2) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
السودان: المراحل المبكرة لإطلاق الاسم ودلالاته (3/4)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بمناسبة عيد ميلادها الواحد والسبعين: فيروز: زاد الطريق الطويل .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

اليوبيل الفضي لمنتدى هيرمانسبورج عن العلاقات بين شمال وجنوب السودان. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

رياح الخماسين في الربيع السوداني .. بقلم: علي أنوزلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

وبعـدين معـاكم؟ .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss