الإسلاميون وثورة أكتوبر: دقنك حمّست جلدك خرش ما فيه (3 من 6) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
إذا كان لابد من نسبة الشجاعة إلى أحد في تلك الليلة فهي من نصيب تلك الجماعة التي “حررت” ندوة متروكة على قارعة الشرطة. وكان يخالجني دائماً أن عصب تلك الجماعة كانوا من الجبهة الديمقراطية. وخاضوا ما خاضوا فيه من تلقاء أنفسهم بغير توجيه من سكرتارية الجبهة الديمقراطية. كنت أعرف أن نفراً من رفاقنا استشهد في الواقعة أو جرح: أحمد القرشي، عبد الله محمد الحسن، الوديع السنوسي، محمد فائق. ولكن عددتهم ضمن الكثيرة حتى أنني لم أسأل رفيقي الحبيب المرحوم عبد الله محمد الحسن عن ظاهرة فدائية أولئك الرفاق. ثم تواترت مؤخراً شهادات تشير إلى أن جماعة ما من رفاقنا في الجبهة الديمقراطية في البركس تعاقدوا على حمل الندوة إلى نهايتها المنطقية وهي الصدام مع الشرطة. وهو ما لا يستطيع أنور نسبته للاتحاد أو للاتجاه الإسلامي. ولا حتى لنا في الجبهة الديمقراطية.
لا توجد تعليقات
