باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قال عربي، لا تشتري العبد !! .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

.
.

طالعتُ ردودَ الأفعال الغاضبة على تغريدات الإخوة الخلايجة التي جالت الأسافير.. والمزدحمة بالهمز واللمز في أن السودانيين ليسوا سوى عبيد، وأنّ شاعراً عربيّاً مفوّهاً قد كان محقا حينما أوصاهم يوما بألا يشتروا العبد إلا والعصا معه، فهو حتي وقد عرض للبيع ربما لا يصلح للشراء.. لأنه قد عرف عنه، من رذيل الخصال، عبر سنين طويلة من الإستعباد، أنها لا تستقيم سياسته إلا بها.
.
الأمر لا يستدعي الغضب أكثر مما يستدعي التريث وإستدراك الدواعي.. للتمكن من إستخلاص العبر من مثل هذا السلوك المفاهيمي، الذي قد أثار حفيظة الكثيرين من بيننا كسودانيين، بل والعديدين من الأخوة الخلايجة أنفسهم.. الذين بدا أنهم على خلاف سابقيهم، يتحلون بأطرٍ أخلاقية وإنسانية رفيعة تلزمهم بإستهجان الهمز واللمز والإقلاع عن وصف الآخرين بما لا يشتهون.
.
الجدير بالذكر ان التاريخ لا ينفي بل إنما يؤكد أن شعوب السودان أوما يسمى قديما ببلاد الأحباش وهي المنطقة جنوب أرض الكنانة، التي تمتد من النيل وحتى مشارف البحر الأحمر وزنزبار، وغربا حتى تخوم الساحل الغربي لأفريقيا.. قد خضعت منذ حملة القائد عبد الله إبن أبي السرح وحتي عهد الخديوي باشا في مصر، لنشاطٍ كثيف لحملات من عرب الجزيرة العربية ومن سلطنة زنزبار .. كانت الحملات تغوص في مجاهيل أفريقيا وأدغالها، وتصل جنوبا حتي منطقة البحيرات.. كانت تهدف في مسعاها لصيد العبيد وشدهم بالسلاسل، وتجميعهم والسير بهم إلي زنزبار، ليباعوا هناك في مزادات يرتادها سماسرة دوليين، ليتم حشرهم لاحقا في السفن الشراعية والبواخر التي تحملهم غربا للعمل في حقول التبغ والسكر وأعمال التشييد، في أمريكا التي كانت تعرف وقتها بالدنيا الجديدة.
.
لم يكن الإسلام في نسخته السائدة وقتها، أسوةً بنسخته الحالية فيما خلا الذكر الحكيم، يُحرّم على العرب غزوَ الناسِ في ديارهم الآمنة، وإخراجهم منها دون جريرة منهم، ولا يُحرّم كذلك أسرَ الرجالِ الأحرار والمحاربين واستعبادهم قسراً وبيعهم في أسواق النخاسة لمضاعفة المكاسب والثروات، واتخاذ النساء منهم جواري وإماء. كان ذلك الوضع ساريا إلى ماقبل قيام إنجلترا عقب الثورة الصناعية، بفرض قانون مكافحة الرق في المستعمرات، وإجبار الخديوي في مصر علي التوقيع علي المساعدة في فرض القانون في السودان من خلال الإدارة الإستعمارية.. إذ تمت برعاية الحاكم العام بالخرطوم آنذاك، محاصرة النشطاء وقتل كبار النافذين منهم في تلك التجارة الشائنة، وتحطيم زرائب ومنشآت تجميع العبيد. وتكلل ذلك بإغلاق حدود الجنوب في منطقة بحر العرب أمام المتسللين عبر النهر من النخاسين العرب. ثم لم يلبث الناس ساعة حتى حدثت الردة وعاد الأمر إلى ما كان عليه بالسودان، تحديدا بعد نجاح محمد أحمد المهدي مدعوما بالمقاتلين من كتائب البازنقر وأمراء الحرب، في إخضاع الخرطوم وقتل الحاكم العام هناك. فما أن نُصبت بيارقُ النصر حتي عادت من جديد أسواق النخاسة، وجُردت الحملات إلي جنوب بحر العرب، فصار العبيد والجواري واحدا من عناصر العهدة المملوكة والمرصودة كأصول بسجلات ووثائق بيت مال المسلمين بأمدرمان.
.
فوفقا للمنظور العربي المسلم.. لا يستقيم للعبد أن يستقبل ضيفا.. أو يجير مستجيرا.. أو ينكح محبوبةً أو يواقع شريكةً له، دون أن يحصل في ذلك على إذن من مولاه.. وبالتالي فليس غريبا أن يستغلق على العقل العربي المسلم المعاصر، أن يتفهم أو يستوعب كيف تبلغ الجرأة ببلادٍ كالسودان، لا تعدو في العقلية العربية السلطانية هي وقاطنوها، سوى أنها مستودع سابق، وربما مستقبلي للعبيد والسبايا، أن تستضيف زائرا كالسيد أردوغان أو سواه.. دون إذن من سيدها العربي سليل السماء وصاحب الدماء النبيلة، بل ورغم أنفه أو في غفلة منه.
.
ذلك بالتحديد هو الحاجز الوهمي الذي تعديناه، دونما وعي منا، فانفتحت بعده علينا أبواب الجحيم. إستضافتنا وإحتفاؤنا بأردوغان اليوم.. وترحابنا الحار فيما مضى بأميرة قطرية محسنة، قد كان خطأً فادحاً لا يغتفر.. فالعبد مادام على حاله فإنه لا يجير مستجيرا ولا يستأذن طارقا إلا بتفويض من مولاه..
.
بالنظر لذلك التاريخ القريب، كواقع قد تشكل في رحم الماضي لا يجدي إنكاره أو القفز عليه، وإستيعاب أن الفلسفة والمنتوج الفقهي الذي أطَّرَ يوما الفقه والفتاوى المكتوبة للمجتمعات العربية المسلمة.. والذي جيش المجاهدين لغزو بلاد الأحباش ورمي دنقلا العجوز بالمنجنيق.. بل واستعراض البحر في مضيق طارق لبسط نفوذ الأمراء الأمويين الغزاة شمالا على بلاد الأندلس بحدائقها الغناء ونسائها الفاتنات.. وذلك بعد أن فقدوا خلافتهم وثرواتهم للعباسيين في دمشق وبغداد..
.
ربما بالنظر لكل ذلك واستلهامه تتبدى لنا الصدمة أقل بكثير في إستيعابنا لمثل تلك الإشارات والوخزات الجارحة. ففي الأيام التي كانت فيها شوكةُ الخلافةِ نافذةً.. كنا نحن عبيدا وكانوا هم السادة تحت السماء نفسها.. عبيدا ربما بحكم ألواننا وبحكم ضعف شوكتنا.. عبيدا حتى لو شهدنا ألا إله إلا الله واتَّبعنَا النبيَّ الأمىّ وصرنا إخوانا لسادتنا، في الدين. فمادام هذا الفقه قائما تطبع يوميا منه مئات النسخ في المدينة المنورة والقاهرة وبلاد مابين النهرين والمغرب.. ويلقن للطلاب في المدارس، وتعاد طباعته حتى طوال الأيام التي خبت فيها نيران الخلافة.. سيظل الحلم القرشي قائما متقدا، يداعب أفئدة أصحابه ويتطلع إلي اليوم الذي تعود فيه سنابك الغزاة المسلمين من جديد لتطرق بقوة علينا أبوابنا.
.
لماذا إذن يتملكنا الغضب حينما يُذكِّرُنا أحدهم بماضينا وماضي أسلافنا.. وبما ستحمله لنا الأيام الحبلى بالمصائب إذا ما عاد حلم الخلافة من جديد، أو عادت يوما خيول الخليفة إلى بغداد.
.
إنتهى
http://nagibabiker.blogspot.com

nagibabiker@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحبيب الإمام.. أنا من الحالمين وأفتخر .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفضل سيناريوهات الحوار السوداني وأسوأها .. بقلم: رمضان أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمّة السودان التي وُلِدت ..الحلقة الأخيرة.. أحزابنا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

استمرار وتصاعد الثورة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss