عقاب كذبك يا منصور خالد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
يؤسفني أن منصور لم يوفق هذه المرة أيضاً في الكشف عن سوءتنا. وأكبر علل فشله دائماً أنه لا يقرأ ما نكتب ويعده، وهو الألمعي، لغو شيوعيين سودانيين فلا يقرأ. فلو نظر في كتابنا “ثورة شعب” (1965) لعلم عنا أفضل مما كتب. فعرض الفصل السادس منه المعنون “جبهة أحزاب المعارضة في مقاومة النظام العسكري الرجعي” (صفحات 232-262) لعلاقة حزبنا بجبهة الأحزاب. ولن تجدنا في ما ورد الفصل الشيوعيين عالة على الإمام الصديق. ومع ذلك فعرفاننا لمأثرته في جهاد استبداد عصابة 17 نوفمبر وضحاء غراء. فبعد وفاته في 2 أكتوبر 1961 عزى المكتب السياسي للحزب الشيوعي في 3 أكتوبر السيد الصادق المهدي وآل بيت المهدي برسالة. ولخص كتاب “ثورة الشعب” مفاد البرقية: “لقد كان حزبنا وما يزال يقيم تقييماً سليماً الدور الذي لعبه الإمام الراحل وسط أحزاب المعارضة.”
لا توجد تعليقات
