سودانايل
“إلى الجيش: صباحكم نور!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
نحبكم في الله فأنتم أبناء و حماة هذا الشعب. * و في أبسط أحوال علم مفهوم المادة ؛…
“في السودان: خُمَاسي أضواء العسكر وكلبٌ!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
هم "خمسة" و زد عليهم "كلبهم"؛ فهل الكتابة فيها ما يُخيف؟ * من حقائق السودان أن فيه تنتشر…
“كواريك للسماء السابع” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
هل تملك من ذهب أو مال؟ هل معك جماعة من أتباع طائفة أو قطَّاع طرق و عصابة؟ بسلاح…
“في السودان؛ أبرهة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
من قتل الشهداء؟ و مازال أديب يحرث في البحر مع لجنته؟ يا أنت كيف تنتظر عدالة و القاتل…
وفشلَ القتلَة؛ شعبٌ مُستباح و أمنٌ رَاح !! .. بقلم: محمد حسن مصطفى
رحم الله شهداء السودان كلهم و شفى مصابينهم و الجرحى و كان في عون أهل السودان أجمعين *…
“البرستو” حلَّة الضغط! .. بقلم: محمد حسن مصطفى
* و الخريف في السودان حافل بذكريات أمطاره؛ كوارثه و فيضاناته. و الخريف أيضاً مشبع ليله و صباحه…
“طبنجة البرهان” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
و نسمع المتنبي : مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُ إِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ فنقول يا…
“يا سامري” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
نترحم على شهداء السودان كلهمُ ، و نشهد أنَّ "عَسكريِّ" السودان الحاكمين "غصباً" له أثبتوا للعالم أجمع أنهم…
“هجم النمر” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
أوروبا تأخرت مترددة "متفلسفة" في طريقة دعمهم الأوكران حتى اجتاحت سماواتها أدخنة و سحب و رمادها الحرب! أما…
إلى سعادة الفريق ركن “معاش” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
كنت في صمتك و أنت في كامل زيك العسكري تسمع و تشاهد و كالشيطان تُبارك جرائم زُملائك في…
“سيما البرهان!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الفيلم الهندي من شهرته كموضوع يبدأ بالمأساة فالغناء رقصاً طريقاً حتى بهجة الإنتقام الموحش صار رمزية معروفة أقلها…
“أرنب استعد” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
في السودان -إذا تبقَّى-: مَن سيقرِّر مَصير مَن؛ الجنجويد أم الجيش؟ و لآن البلد "قاشاتها" مَالصَه؛ فصبيّ البشير…
“يا ديدبانُ أفتِنا” .. بقلم: محمد حسن
يصل الجيش: لماذا استقالت قياداتك تباعاً بعد نجاح الثورة و إسقاط نظام البشير حتى انتهى أمرك تحت قيادة…
