د. عبدالله جعفر محمد صديق
كيف يمكن استعادة الوعي في بلدٍ يريد له الكيزان أن ينسى نفسه؟
كيف يمكن استعادة الوعي في بلدٍ يريد له الكيزان أن ينسى نفسه؟(البلبسة أو حين يصبح العقل آخر ضحايا…
وطنٌ يُدفع إلى الهاوية بينما تتبدّل الروايات وتُطفأ الحقيقة
رسائل في بريد الكلهناك لحظات في تاريخ الشعوب لا تحتاج إلى تحليل طويل، بل تحتاج إلى كلمة واحدة:…
مَلْحَمَة الَّذِينَ لَمْ يَجِدُوا مَكَانًا لِلْبُكَاء
الفصل الأوليُضَاءُ الْمَسْرَحُ الْمُزْدَانُ بِالْأحلام،تَرْتَفِعُ السِّتَارَةُ عَن جُمُوعِ الْمُنْشِدِينَ السُّمَّرِ،نَحْن الْقَادِمُونَ مِن الْفَجِيعَةِ قَد تَعُودُنَا عَلَى الْأحْزَانِ،وَاِعْتَدْنَا عَلَى…
هايكو لا للحرب 2025
إلى كل ضحايا الحرب في بلدي من قضى منهم ومن ينتظر من نازحين ومغتصبين ومرضى وجوعى وإلى كل…
هايكو (20)
عبدالله جعفر محمد اِعْتَدْنَا عَلَى صَوْتِ الرَّصَاصِ، نَنامُ رَغْمَ الْمَوْتِ عِنْدَ الْبَابِ، نَنْسُجُ مِنْ خُيُوطِ الْخَوْفِ، مَقْبَرَةً وَنَصْمُتُ،…
هايكو (19)
عبدالله جعفر محمد كَانَ أَجْدَى أنْ نُعَلِّم جَيْشَنَا، أَنَّ السِّلَاَحَ وَهَذِهِ النَّجْمَات فَوْقَ الْكَتِفِ، تَأْتِي مِنْ نشيجِ الْأرْضَ…
حَاوِلْ أَن تَعُودَ إلى الحياة .. بقلم: عبدالله جعفر محمد
فِي الصَّمْتِ مَوَّتُكَ، فَالْتَزِمْ دَوْمَا مساراتَ الْكِلَاَمِ، لِرُبَّمَا تَأْتِي الْحُروفُ بِرَغْمِ مَوْتِ الْأُغْنِيَّاتِ السُّمرِ فِيكَ، وَرُبَّ لَحْنٍ قَدْ…
هايكو 17 .. بقلم: عبدالله جعفر محمد
هَذَا حِصَاد الْمَوْتِ، يُلْقِي فَوْقَ تَارِيخِيُّ شُوَاظًا مِنْ جَحِيمِ الْحُزْنِ، أَعْدُو خَلْفَ ظِلِّيّ، عَلِّنِي أَجِدُ الْبَقِيَّةَ مِنْ تَفَاصِيلِ…
هايكو لا للحرب (16) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
سَجِّلْ عَلَى صُحُفِ اِنْتِصَارِكَ مَا يَلِي: عَدَدُ النِّسَاءِ: مَنْ أُغتصِبن وَمَنْ نَزَحْنَ وَمَنْ قُتِلْنَ وَمَنْ لَجَأْنَ، وَكَمْ مِنَ…
هايكو لا للحرب (15) .. بقلم: عبدالله جعفر محمد
مُدنٌ مِنَ الضَّحِكِ المؤقتِ تَزْدَرِيكَ وَأُخْرَيَاتٌ مِنْ ضَبَابْ لا أرْضُ تُهْدِيكَ الْوُصُولَ وَلَا دَيارٌ تَفَتحُ الأحضانَ، كَي تُلْقِي…
لا للحرب : هايكو سوداني .. بقلم: عبدالله جعفر محمد
(13) تَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْجُو بِالْحُروفِ مِنَ الْقَنَابِلِ كَيْ تُغَنِّيَ ضِدُّ هَذِي الْحَرْبِ حَتَّى تَنْبُتُ الْأَشْجَارُ فِي وَسَطِ الْحُطَامِ…
هايكو 12 . بقلم: عبدالله جعفر محمد
مَا تَحْطَمَ لَمْ يَكُن تِلْكَ الْعِمَارَاتِ الشَّوَاهِقِ لَمْ يَكُن تِلْكَ الشَّظَايَا وَالْقَنَابِلِ فِي الشَّوَارِعِ لَمْ يَكُن قِصَرُ الْمَسَافَةِ…
لا للحرب: هايكو 11 .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
لَا بَيْت لِي لَكِنَّنِي أَحْتَاجُ قَلِّبِي الْآنَ كَيْ تنمُو بِذَاكِرَتِي الحكايا مَرَّةً أُخري لِأَعْرُف أَيْنَ شَارِع بَيْتِنَا بالأمسِ…
هايكو 10 .. بقلم: عبدالله جعفر محمد
عُدْ بِي وِجْهَتِي قَلْبِي وَقَلْبِي عِنْدَ بَابِ النيلِ متكأي الضِفَاف تَمَيمتِي حُلُمِي وَصَوْتِي لَا يُزَالُ مرابِضاً رَغْمَ اِنْحِدَارِي…
هايكو (9) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
وَطَّنَ بِلَا أَحْضَان والموت إحتفالات الشَّوَارِعِ بِالهزيمةِ والرصاصة ذِكْرَيَاتٍ القَادِمِينَ إليه من تعب النَّزِيفِ (لا للحرب) .................... أَحْلُمُ…
