سودانايل
هايكو 10 .. بقلم: عبدالله جعفر محمد
عُدْ بِي وِجْهَتِي قَلْبِي وَقَلْبِي عِنْدَ بَابِ النيلِ متكأي الضِفَاف تَمَيمتِي حُلُمِي وَصَوْتِي لَا يُزَالُ مرابِضاً رَغْمَ اِنْحِدَارِي…
هايكو (9) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
وَطَّنَ بِلَا أَحْضَان والموت إحتفالات الشَّوَارِعِ بِالهزيمةِ والرصاصة ذِكْرَيَاتٍ القَادِمِينَ إليه من تعب النَّزِيفِ (لا للحرب) .................... أَحْلُمُ…
هايكو 8 .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
اِلْتَقِينَا فِي تَقَاطُعِ شَارِعَيْنِ وَلَمْ يَكُن صَيْفَا تَحِنُ الرَّوْحُ فِيهِ إِلَى الْغُيُومِ وَلَمْ يَكْنِ لَيْلُ الشِّتَاءِ لِنَحْتَمِي بِالدِّفْءِ…
لا للحرب: هايكو سوداني (7) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
خُذْ مَا تَشَاءُ مِنَ التَّشَابُهِ وَالتَّنَافُرِ وَالتَّشَتُّتِ وَالتَّمَازُجِ فِي بِلَادِيٍّ وَابْني لِي جَيْشَا يُقَاتِلُ فِي زَمَانِ الْحَرْبِ مِنْ…
لا للحرب: هايكو سوداني (6) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
مَاذَا سَتَرْسُمُ كَيْ يَرَاكَ الآخرون حَمَامَةً يَصْطَادُهَا جَهْرَا لِسَانُ النَّاعِقَاتِ أَمِ الْوُرُودَ يَدُسْهَا الشَّيْطَانُ سَرَّا تَحْتَ أَحْذِيَةِ الْعَسَاكِر؟…
لا للحرب: هايكو سوداني (5) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
طوبَى لَهُمْ، غُرَبَاءُ فِي أَوْطَانِهِمْ، لَا شَىْء يَسْتَرْعِي، اِنْتِبَاهُ الْخَوْفِ فِي دَمِهِمْ سِوَى خَطر الرَّحِيلْ (لا للحرب) قُلْنَا…
هايكو (4) .. بقلم: عبدالله جعفر
عَلَى طَرَفَي نَقِيضٍ، نَحْنُ نَدْعُو لِلسَّلَاَمِ، وَأَنْتَ تَدْعُو لإحترافِ الْقَتْلِ، نَدْعُو لإنتشارِ النُّورِ فِيكَ، وَأَنْتَ تَدْعُونَا لِنَخْرُجَ، مِنْ…
لا للحرب: هايكو سوداني .. بقلم: د.عبدالله جعفر محمد
(3) فِي وَطَنِيٍّ يَفِرُّ النَّاسُ مِنْ ظُلْمِ العَساكرِ والْحُروبِ وَتَرْكُضُ الْأَشْجَارُ خَوْفَ الْمَوْتِ يَوْميا فَيَرْكُضُ خَلْفُهَا التُّجَّارُ وَالْآتُونَ…
لا للحرب: هايكو سوداني .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
(1) هَذِي مَوَاقِيتُ إشتعالِ الْحَرْفِ فَأَكْتِبْ فَالْكِتَابَةُ فِي مُوَاجَهَةِ الرَّصَاصَةِ فَرَضَ عَيْن ......................................... الْحَرْبُ فِي الْخُرْطُومِ، أَن تَمَضِّي…
الْغَرِيق .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد صديق
عُمْرِي كَموجِ الْبَحْرِ، لَا شَطَّا وَصَلْتُ وَلَا اسْتَرَحت، مِنْ إرتطام الْمَاءَ بِالْجَسَدِ المُدد، فَوْقَ سَارِّيَّتَيْنِ مِنْ ريحٍ وَمَاءْ…
