باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هايكو (9) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد

اخر تحديث: 27 يوليو, 2023 2:38 مساءً
شارك

وَطَّنَ بِلَا أَحْضَان
والموت إحتفالات الشَّوَارِعِ بِالهزيمةِ
والرصاصة ذِكْرَيَاتٍ القَادِمِينَ إليه
من تعب النَّزِيفِ
(لا للحرب)
………………..

أَحْلُمُ بِاِنْعِتَاقِ النَّيْلِ
فِي الْأَرَضِ الْخَرَاب
وبالنوارسِ مَرَّةً أٌخرى تَعُودُ إلى الضِفافِ
و بِالنُّجُومِ تنَامُ فِي حُضْنِ النِّسَاءِ السمر
أَحْلُمُ أَنْ يَكْوُن لَنَا وَطَن
(لا للحرب)
……………………………………..

سَقَطَ الْقِناعُ
وَلَا نَزالُ هُنَاكَ فَوْقَ الْأَرْصِفَةِ
لا فرقَ مَا بَيْنَ الْقَدُومِ أَوِ الرَّحِيل
كِلَاهُمَا يُفْضِي لِأحْزَانِ الرَّصيفِ
بِلَا وَدَاعٍ أَوْ لِقَاء
(لا للحرب)

لِقَاتِلِي وجهٌ سَأَرْسُمُهُ عَلَى كُرَّاسَةِ التَّارِيخِ
يَوْمَا مَا سَنَكْتُبُ عَنْ تَفَاصِيلِ الْجَرِيمَةِ
وَاِنْتِهَاكَاتِ الْعَسَاكِرِ
خَوْفَ أَنْ ننْسَي تَوَارِيخَ الْهَزِيمَةِ وَالْبُكَاءِ
(لا للحرب)
…………………..
الْمَوْتُ أَعْرَاسُ الْحُروبِ
القحطُ أحْزَانُ الشُّجَيْرَاتِ
الَّتِي تَلْقَاكَ عَارِيَةً بِوَقْتِ الْموتِ
مَاذَا سَوْفَ تَخْصِفُ
كَيْ تُدَارِيَ سُوءَةَ الْحَرْبِ الْقَبِيحَةِ
وَاِنْتِهَاكَاتِ الْعَسَاكِرِ والتتار الْمُلْتَحِينَ
(لا للحرب)
…………………………………..

لا غِنَاء
فالحرب مَذْبَحَةُ الْعَصَافِيرِ الصَّغِيرَةِ
وَاِسْتِقَالَاتِ النوارسِ
عَنْ خَرِيفِكَ
وَالْحُروفَ الْحُزْنُ عِلْمَهَا
اِنْتِهَاكَ الْقَافِيَةِ
حَزْنِي عَلَيْك
(لاللحرب)
…………………………………..

كَيْفَ الحَالُ عِنْدَكِ؟
عِنْدَنَا….
مَا عَادَتِ الأَحْلَامُ وَالأَشْجَارُ
تَنْمُو فِي ضِفَافِ النَّيْلِ
مَا عَادَتْ لِهذي الأَرْضُ ذَاكِرَةٌ
لتَحْفَظ وَصْفَ خَطَوِ الرَّاحِلَاتِ
مِنْ النِّسَاءِ السُّمْرِ لِلمَنْفَى
أَو المَوْتِ الأَخِيرِ بِلَا وَدَاعٍ أَو دليلْ
(لا للحرب)
………………………….

لَا دَمْعَةٌ سَالَتْ
وَلَا دَمُهُ اِسْتَرَاحَ عَلَى بَيَاضِ قَمِيصِهِ
سَدَّتْ مظاريفُ الرَّصَاصِ
بِصَدْرِهِ بَابَ الْجِرَاحِ
فَمَا نَزْف
(لا للحرب)
……………………….

مَضَتِ النِّسَاءُ الْعَاطِلَاتُ
عَنِ الْبُكَاءِ الصُّبْحَ نَحْوَ الْوَقْتِ
كَيْ يُشْعِلَنَّ نَارَ الْموت
فِي حرب الْعَسَاكِرَ
ضِدَّ أحْلَاَمِ الرِّجَالِ الْعَائِدِينَ مِنَ الْمقابر
لِلحقُول
(لا للحرب)

abdalla_gaafar@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وقعت الواقعة .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
مستقبل الجامعات وجامعة المستقبل .. بقلم: د. محمد وقيع الله
الأخبار
استمرت لوقت متأخر من مساء الأحد: الجماهير الغاضبة تسير مواكب هادرة من استاد الهلال وحتى السلاح الطبي تطالب برحيل النظام .. قوات الأمن تتعامل بوحشية مفرطة مع المتظاهرين وسقوط قتلى ومصابين .. اشتباكات بين الجيش و
منبر الرأي
الشيوعيون السودانيون ومفهوم الاغتراب عند ماركس .. بقلم: طاهر عمر
الأخبار
«الدعم السريع»: لم نتلقَّ أي اتصالات لهدنة في الفاشر ولن نلتزم بها .. لن نوقف إطلاق النار إلا عبر اتفاق سوداني شامل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بعض القراء يقولون أزمة كنابي الجزيرة مفتعلة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

رسالة لسمية سليمان (4)

عثمان يوسف خليل
منبر الرأي

القوز الإسطبلات و دائرة السيد عبدالرحمن المهدي: ماضي انطوي و ذكريات باقية (2) .. بقلم: حامد احمد منان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعض مطربي أمدرمان زمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss