سودانايل
رئيس القضاء: مرحباً بقانون “الوجوه الغريبة”..!
أين رئيس القضاء..؟! ومَنْ هو رئيس القضاء الآن..؟ هل هو موجود بالسودان..؟! وهل هو (حي يرزق)..مع إخوته الأحياء…
ماذا بعد عروض الذبح والرقص برءوس البشر !!
هذا العروض بذبح الناس والرقص بالرءوس المذبوحة "مع التهليل والتكبير" فرحاً بارتكاب هذه الشناعة التي لم ينزل بها…
مراقب عام الكيزان..الضحالة في الميزان..!!
مَنْ هو هذا الرجل الذي لا يستحي الذي قدموه في (قناة الجزيرة)..؟! لقد قدموه باعتبار أنه (المراقب العام…
انتبهوا: أصول السودان وأراضيه في بورصة السمسرة..!َ
من الذي أعطى جبريل إبراهيم الحق في بيع أصول الدولة ومرافقها وأراضيها..؟! هذا الرجل لا يمثل إلا نفسه،…
الحرب العبثية والكسب الحضاري للكيزان !!
كتب الأستاذ الدكتور "احمد محمد احمد الجلي" مقالاً في صحيفة سودانايل الاليكترونية الغراء بعنوان (ليس دفاعا عن الكيزان…
سقوط إدارة قناة (سودانية 24)..!
سقطت إدارة قناة (سودانية 24) في امتحان المهنية والاستقلالية وانجرت خلف رسن الكيزان وسلطة انقلاب البرهان ..وسبحان الحي…
بشير عباس (الأخيرة): قليل في حقك المشوار..!
شكّلت تجربة البلابل نجاحاً فائقاً على عدة أصعدة فنياً واجتماعياً؛ بل كانت بمثابة الزلزال الاجتماعي والمفاهيمي المدوي..! قد…
بشير عباس (3-4) سلامٌ أنت ألحاني..!
تقول بعض مواقع الشبكة العنكبوتية أن أعمال بشير عباس الموسيقية واللحنية تجاوزت 120 عملاً، وقد تضمنّت ألحان قدمها…
بشير عباس (2-4): مافي داعي تقولي مافي..!
السودان عامر بالأنغام وفضاؤه الموسيقي حافل بالإيقاعات؛ في الجنوب والشمال والشرق والغرب ومناخاته محتشدة بالطنابير والدفوف والدلاليك والطار…
بشير عباس (1-4) ربيع الجنة داني !!
تضافرت عدة عوامل أفضت إلى نضوب جداول ألحان الأغاني السودانية؛ بالرحيل الأبدي أو الهجرة القسرية واغتراب الضرورة أو…
كم جيل نُضحي به لنواصل (حرب الكرامة)..؟!
يا أهل الخير ويا أيتها الضفادع التي تواصل النقيق (تحت الوحل والخبوب) ويا أيها المثقفون الجهابذة: لا تحرّضوا…
الأخطار الأفدح تحت ركام الحرب..!
بعض الناس لا يزالون لا يدركون حقيقة ما ينتظر السودان وأهله مع استمرار هذه الحرب اللعينة (منزوعة الكرامة)…
جبهة موحّدة لإيقاف الحرب: الفريضة الحاضرة !!
نأمل ألا تكون هذه هي الصيحة الأخيرة ..! ونحن هنا نوجه خطابنا إلى كافة القوى السياسية والمدنية ولكل…
المراكبي التائه: لا هدنة ولا تفاوض إلى متى..؟!
كلما تحدث البرهان إلا وأرسل (بشرياته) للسودانيين المكلومين بمزيد من الحرب والموت والتشريد (لا هدنة ولا تفاوض)..! لا…
فحيح الأفاعي أمام صخرة الثورة..!
الكيزان مثل جعارين الظلام والمزابل..ما أن يخرجوا إلى الضوء أو يظهروا في بقعة إلا وجرجروا معهم القاذورات والنفايات..فيعرفهم…
