باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما هو وجه الكرامة في هذه الحرب الفاجرة..؟!

اخر تحديث: 17 فبراير, 2025 8:59 صباحًا
شارك

لا مُنتصر في هذه الحرب ولا انتصارات فيها..إنما هو الموت الأحمر والخراب والتهجير والنزوح وتدمير المرافق وإعدام أسباب الحياة وقطع الأرزاق والأعناق وتشريد الشيبة والشباب والأطفال والرجال والنساء وإزهاق الأرواح..! جفّت الأقلام وطويت الصحف..!
لا كرامة في هذه الحرب الفاجرة..ولا انتصار فيها..!! أنها حرب إذلال السودانيين وامتهان كرامتهم..هذه حرب الفوضى والعبث..وحرب استباحة الدماء والمحارم..وحرب العنصرية والجهوية والاضطهاد..وحرب تمزيق روابط الوطن والتفريق بين أهله وحرب الفساد والإفساد واللصوصية ..!
هذه حرب “قانون الوجوه الغريبة” التي تريد أن تجعل (سحنات السودانيين) طريقاً للقتل والإعدام ..أو الاستلطاف والثواب والمكافأة ..! وهي في ذات الوقت حرب (شراء الذمم) وتقديم العروض والمناقصات..!
كل من يحاول الرقص تعبيراً عن فرحته بما يظنّه انتصاراً فيها..فإنه لا يعبّر إلا عن حالة مرضية متأخرة من الاختلال الوجداني و(الانشراخ النفسي الخطير) ونسأل الله السلامة..! i
هؤلاء هم الذين قال عنهم الذكر الحكيم (على قلوب أقفالها) و(في قلوبهم مرض) و(في قلوبهم زيغ) كما أن (قلوبهم غُلف)..!
هؤلاء يسميهم “تي اس إليوت” (الرجال الجوف) الذين نزع الله أفئدتهم من معاقلها..!
لن تزحزحنا عن موقفنا من هذه الحرب الفاجرة لا آلة الكيزان الإعلامية ولا تهديداتهم هم وأعوانهم من الطفابيع..ولا أموال تنظيمهم العالمي أو أولئك (العاملين عليها) من إعلاميين وصحفيين وتابعين وزمّارين وطبّالين (مُثاقِفة)..!!
لن يغيّر هذا الزيف شيئاً من الحقائق الماثلة عن حرب الكيزان والبرهان والعطا ضد الثورة..حتى إذا وصلوا إلى “السي ان ان” و”فوكس الكبرى” و”سي بي إس الثالثة الأخرى” ضرباً على الدفوف وصياحاً على الأبواق بهذا التحريف والضلال الذي ينسب الحرب إلى القوى المدنية ..!
القوى المدنية هي التي أشعلت الحرب لا انقلاب الكيزان ولا البرهان ولا الدعم السريع..! كيف أشعلت القوى المدنية الحرب؟ لا جواب..إنما هي (بيعة) تأخذها كما هي..أو تتركها..!
احد هؤلاء الصحفيين الذين رضوا بأن يركبوا في (المقطورة الخلفية) لحكومة الانقلاب خرج قبل أيام في قناة الجزيرة وهو يتلجلج ويتلعثم ويتهته ويتعتع هرباً من إدانة المجازر التي يرتكبها عسكر البرهان والكيزان وعصاباتهم ضد الابرياء..! إنه يدافع عن القتل العشوائي لساكني الكنابي..!
يقول له محاوره الإعلامي: كيف تدافع عن قتل الناس يا رجل وأنت صحفي مرموق ولا بد أنك تهتم بحماية المدنيين من أبناء شعبك..؟!
حجة الصحفي الهمام أن بعض من أبناء الكنابي -كما قال- اعتدى على مستنفري الكيزان وعسكر انقلاب البرهان..يقول له الإعلامي: حتى إذا حدث ذلك..هل يعطي مسوغاً لقتل النساء والأطفال في الكنابي..؟! أنت ترى عساكر الانقلاب يقصفون المواطنين ويقتلون المدنيين بغير محاكمة..يرد عليه الصحفي بأن الدعم السريع ارتكب كيت وكيت من المجازر ..!
هل هذا يوفّر المُبرر ليجاري جيش البلاد (حامي الذمار والديار)..المليشيات في أفعالها..؟! الدعم السريع مليشيا خارجة عن القانون كما تقولون..مع إنكم انتم من أتى بها وسبّح بحمدها (بالغدو والآصال)..وقتل ولاحق كل من طالب بحلها..ولكن هل يفعل جيش الوطن والحكومة التي تدير الدولة مثلما تفعل المليشيات الخارجة..؟! ..هل هذا منطق..!!
إذا قال لك احد من الناس لماذا تسرق..؟ هل يكون جوابك لأني رأيت جاري أيضا يسرق..؟!
يسأله الإعلامي الذي يحاوره: من اين لك هذه المعلومات عن هؤلاء الأشخاص المعتدين من أبناء الكنابي..؟ فينسب الصحفي هذه الخطرفات إلى (أحد معارفه)..؟
يقول له محاوره: هل هكذا يكون العمل الصحفي والإسناد للمصادر..وهل تعتمد في معلومات بهذه الخطورة على مصدر شفاهي من أحد الناس..؟! فيعود الصحفي الداعم للحرب وحكومة البرهان إلى اللجلحجة والهروب الاعتذاري و(تحويل الدفةّ) ومفارقة المنطق وإخراج (أوراق الملوص) واعتماد المقارنات التعجيزية..!
يقول له محاوره وقد أعياه ذلك (الزوغان المُمنهج): هل البِركة أعمق أم البحر..؟ فيقول له: السكّر أحلى..!! الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إعتصام القصر الفخيم ..حيثما تقع المصلحة يتم الالتقاء! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
لسانان في قلب واحد: “أغني بلسان وأصلي بلسان”
احتفاءً بذكرى ميلاد الأديب الروائي الطيب صالح (13/07/1928- 17/02/2009) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين
منبر الرأي
ليس من ينتصر؟ بل أيُّ سودانٍ سيبقى؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

المهدي يندد بمسيرة «الفلول»: عليهم التوبة والاعتذار للشعب السوداني

طارق الجزولي
الأخبار

“الترويكا”: الإفراج الفوري عن المعتقلين في السودان خطوة أساسية لإيجاد مخرج من الأزمة

طارق الجزولي
الرياضة

مواجهات متوازنة للريال وبرشلونة ونارية ليوفنتوس وليفربول بالتشامبيونزليج

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربتي الشخصية في الاغتراب ( ١ من ٢)

طلعت محمد الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss