د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

1086 Articles

عتاب الزهور والورد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

وزير أسبق للمالية وضع حجر الأساس و(المداميك الأولى) لأزمة الاقتصاد السوداني.. ولكنه يطل الآن من الشاشات بين آونة…

علي المسّاح: حالتو صعيبة خالص! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المسّاح (أمي من حيث الأبجدية)، وهناك إجماع على أنه لم يكن (ترزي درجة أولى) إذ لم يصبر على…

بين نيودلهي وهمشكوريب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

نحن مشغولون بالمصائب التي تدور في العاصمة (الخرطوم الكبرى) ولكن كثيرين لابد أنهم شاهدوا في منابر التواصل الاجتماعي…

صفحة من (أهوال) البترول السوداني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

حبيب كان في الماضي يواسيني.. بإشفاق وأشواق يناجيني.. والحبيب هو (عائد البترول السوداني) الذي لا ندري أين تبخّر!…

تسوية جديدة و(مغص قديم)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

احتار الناس في مواجهة المستجدات؟ هل الأهم ملاحقة اتجاهات (التسوية السياسية الجديدة) التي تلوح خلف الكواليس؟ أم عليهم…

خالد أبو الروس: فيهو بكيت وما استغفرتَ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

.يمكن أن تقول من "باب التندُّر" ان خالد أبو الروس (مصيبة إبداعية)! فهو شاعر ومسرحي وكاتب سيناريو ومؤلف…

حدباي: الليله كيف امسيتو؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أشهر ما يميّز حدباي أحمد عبد المطلب إنه لم يكن مشهوراً.. ولكنه كان الخل الوفي لخليل فرح.. لا…

مخرجات التمكين وخدعة اللافتات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

هذه مرحلة جديدة من السياسة يدخلها السودان.. وكان الله في العون! وهي مرحلة تنبني عليها كثير من الأمور…

قفل باب الاستيراد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

لماذا يا ترى جرى تغيير شعار الحركة بغير أن يتم توضيح الأسباب؛ فقد كان الشعار هو "فليعد الدين…

مؤتمر الحركة الإسلامية: الوافر ضراعو! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

تداولت الصحف وبعض القنوات الحديث عن التكلفة المالية لمؤتمر الحركة الإسلامية كما يسمونها في السودان.. وكان الرقم غريباً..…

تحية إلى المستشارة ميركل! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

قرأتُ في جريدة (الحياة اللبنانية) التي تصدر من لندن عنواناً في صفحتها الأولى بالخط العريض يقول: (الرئيسة الألمانية…

في رياض الخليل: دار أبويا..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

الأستاذ جعفر محمد علي بدري أصدر كتاباً غاية في الثراء والظُرف عن عمه (خليل فرح)! والكتاب عبارة عن…

أعراس ومآتم: وين متل الأمين؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اليوم جمعة.. وقد كانت لحظة فارقة لم تسبقها سابقة ولم تعقبها عاقبة عندما وقف محمد أحمد سرور وزميله…

فجيعة البحيرة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مأساة كبرى قضى في تلافيفها تلاميذ وتلميذات غرقاً بين البحيرات والخلجان والألسنة االتي تفرّعت من (السد العقيم المشؤوم)..…

جرعة ضد تحقير الذات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

المؤتمر الوطني حزب لديه (فقر دم حاد) وهو حزب (منزوع الدسم).. ولولا الخشية من خطأ التعميم لقلنا انه…