سودانايل
الطابور الخامس يحكمنا و(الفينا مكفينا)، يا حمدوك! .. بقلم: عثمان محمد حسن- السودان
مقال نشرته المواقع الإليكترونية السودانية الأشهر، قبل إنقلاب أكتوبر ٢٠٢١، وأدناه مقتطفات منه:- الطابور الخامس يحكمنا و(الفينا مكفينا)،…
إستطاع حميدتي شراء كل هذه الذمم لأنه (كان) أشطر تاجر حمير !!!” .. بقلم: عثمان محمد حسن
* تقرأ مقالاً أو تعليقاً لبعضهم فتستعيد بعض ما قرأته عن ذكريات الكاتب المصري الكبير، توفيق الحكيم، ذكريات…
فوضى خلاقة.. الوطنية في السوق.. ومكابرة قحت على (قَفَا من يشيل)! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* بدأت اللعبة والبيادق (قوى الحرية والتغيير) زحَمت رقعة (لعبة الأمم) الدائرة في السودان، مختبئة وراء شعارات ملغومة..…
قتل الشعب السوداني أحلام (أصحاب الأخدود)! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* أشفقتُ على الكتاب، أصحاب الأخدود، الذين انبروا لاختلاق صورة للجيش، وبداخلها ذقون حاشدة وغرر صلاة تملأ الآفاق،…
لو لا الوساطات لحسمنا التمرد في اسبوعين لا ثالث لهما”، قال ياسر العطا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* بحسب موقع شبكة إيمان الأخبارية، بتاريخ ٢٩ /٥/ ٢٠٢٣، أن ياسر العطا صرح عن هدنة يعقبها وقف…
معجبون بحميدتي، المدني الديمقراطي بشرهم ببسط العدل في ربوع السودان!.. بقلم: عثمان محمد حسن
* وهناك أجوبة لأسئلة عن ماهية الغباء، لم تسألها ويقدمها لك، طواعيةً، أغبياءٌ اختاروا أن يكونوا أغبياء بمحض…
حبل سري يجمع بين تنظيم داعش وميليشيا الجنجويد! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* لا أحد يدري مكمن الحبل السري الرابط لممارسات تنظيم داعش الإرهابي بميليشيا الجنجويد الإرهابية.. فتنظيم داعش يمارس…
قصة عملاء وميناء أبوعمامة ومعادن مليارية ودول تتكالب على شرق السودان! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* وا أسفاي! قومي لا يعلمون.. لا يعلمون، ويشجعون ساسة يسعون لبيعهم للأجانب، بثمن بخس! * كتب أحد…
الإمارات أشرسُ الدول استخداما لعملائها لنهب ِموارد السودانَ! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* تقول منظمة اليونسكو أن هناك من يريد السودان (أرضَ مواردٍ، فقط!) ليستخدم عملاءه لنهبه دون ضوضاء او…
إغواءات مركزية قحت، وعوامل أخرى خلّت الهاشمية تدفع حميدتي للإنتحار العسكري والسياسي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* الحسابات ما لافقَة مع مركزية قحت وأبواقِها الإعلامية والببغاوات التي تردد ما يبثه إعلام المركزية (المطرطش).. -…
حاجة تَبَكُي يا ناس: الذهب السوداني إماراتي؛ والصمغ العربي السوداني إماراتي كذلك! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* إذا أشِرت إلى عملاء دولة الإمارات في السودان (وما أبغضهم!)، إحتج المعلقون (الما ناقشين) والكتاب الإنتهازيون العملاء…
مرتزقة ڤاغنر، والجنجويد.. موجات وراء موجات،وموت بالمئات والهجمات مستمرة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
مرتزقة ڤاغنر، والجنجويد.. موجات وراء موجات،وموت بالمئات والهجمات مستمرة .. Zombie ! * في الحرب الأوكرانية، تكون تحركات…
سادت مملكة آل دقو، ثم بادت! .. بقلم: عثمان محمد حسن
بادت بعد أن عاثت فساداً في البلد، ونقلت معظم موارده الثمينة إلى دولة الإمارات العربية، تلك الدولة الصغيرة..…
عن سياسيين عملاء وعمالة الجنجويد أتحدث، ويحيرني كتَّابٌ إنتهازيون، عملاءٌ بالإنتساب.. بقلم: عثمان محمد حسن
* الوحدة النضالية لم تعد هي نفسها، فقد عتت عليها رياح عاصفة بدأت بهرولة قحت إلى التفاوض مع…
ولا يزال الإطاريون يكابسون لبلوغ مدنية الحكم تحت راية حميدتي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* نآى الإطاريون نأياً مبالغاً فيه عن إطار الثورة المجيدة، وصنعوا إطاراً معوَّجاً أشركوا معهم فيه ألَدّ أعداء…
