حسن ابوزينب عمر

سودانايل

108 Articles

هل تجلب المسيرات السلام الى السودان؟

بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) مع الظلام الدامس الذي ينيخ بكلكله على مدن السودان على مدار الأربعة…

سياحة في مواجع حسين بازرعة !

قررت يا وطني اغتيالك بالسفر وحجزت تذكرتي وودعت السنابل والجداول والشجر وأخذت في جيبي تصاوير الحقول أخذت امضاء…

المشاعر واحدة ولكن كل يغني على ليلاه بقلم

مدخل أول عن أبي هريرة – رضي الله عنه-قال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ…

دمار السودان .. هل تجدي الاسطوانة المشروخة؟

وترعرعت على الجرح وما قلت لأمي ما الذي يجعلها في الليلة خيمة انا ما ضيعت ينبوعي وعنواني واسمي…

دمار السودان .. هل تجدي الاسطوانة المشروخة؟

(1) وترعرعت على الجرح وما قلت لأمي ما الذي يجعلها في الليلة خيمة انا ما ضيعت ينبوعي وعنواني…

سياسة العصا لمن عصا هل ينجو منها السودان؟

لا تحلموا بعالم جديد فخلف كل قيصر يموت قيصر جديد أو خلف كل ثائر يموت أحزان بلا جدوى…

هوامش على دفتر الوداع !

هذه الليلة نادت للفراق والتقينا لوداع في عناق كان للروح احتراق كيف نادتنا فلبينا النداء وتجرعنا خمور الحب…

مؤتمر السمك واللبن والتمر هندي

كوارث الدنيا سببها أننا نقول نعم بسرعة ولا نقول لا ببطء ابن خلدون بقلم: حسن أبو زينب عمر…

مسيرات (هوشيري) .. الدروس والعبر

بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) مر مرور الكرام وبهدوء مريب لا نعرف له سببا نبأ سقوط مسيرة جنوب…

سياحة من المتعة في زمن العفن والخراب!

بقلم: حسن أبو زينب عمر لن أضيف جديدا اذا قلت أن سياحة هادئة في تأريخ الشعر الغنائي في…

ومرت الذكرى الأليمة كالعادة بكل هدوء

بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) وفقدت يا وطني البكارة.. لم يكترث أحد وسجلت الجريمة ضد مجهول ..وأسدلت…

الحب من طرف واحد .. الابطال سودانيون

بقلم : حسن ابوزينب عمر (1) يحتشد وادي عبقر السوداني بقصائد مبحرة في الجمال لكن أكثرها عذوبة دائما…

انتبهوا أيها السادة .. ما هكذا تورد الإبل!

بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون انسان بلاده؟ ان خان معنى…

الى أين تتجه حرب المسيرات في السودان؟

بقلم: حسن أبو زينب عمر (1) التطورات الدراماتيكية للهجمات بعيدة المدى التي تشنها مسيرات الدعم السريع في العمق…

سيما أوانطة …هاتوا فلوسنا !

بقلم: حسن ابوزينب عمر (1) لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا البيت…