طارق الجزولي

طارق الجزولي

قراءة في كتاب ((من أجل التوثيق للسودان)) .. تأليف فضل النور جابر .. بقلم: بروفيسور: مهدي امين التوم

يستهويني الحديث عن السودان وتاريخه السياسي الحديث ، ربما لأني شهدت معظم حلقاته منذ أربعينيات القرن الماضي ، وشاء الله أن أعايش تقلباته ، مشاهدا وملازما لوالدي رحمه الله ، الذي ترك العمل الحكومي في عز رونقه ، وتفرغ باختياره للعمل السياسي برفقة من جاهروا بدعوة ( السودان للسودانيين ) سعياً 

أكمل القراءة »

لقاء عثمان ميرغني ما زاد حمدوك عندنا إلا رصانةً واحتراما !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

• لم أرَ أبداً - وبالحِس الصحفي القليل العندنا دا- لم أرَ أبداً ما رآه الكثيرون في لقاء الصحفي عثمان ميرغني برئيس الوزراء عبد الله حمدوك!!

• كما لم أرَ قط، أن عثمان قد تجاوز حدود اللياقة مع رئيس الوزراء.. ومن الجانب الآخر فلم أرَ الدكتور حمدوك في ذلك اللقاء إلا متفوقاً على نفسِه، حصيفاً، 

أكمل القراءة »

العقل الكسول في الجسد الكسيح .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

قد يكون الكيزان هم أسوأ أنموذج لمجموعة تنظيمية بشرية في المجتمعات، فالفرق بينهم وبين مكون المجتمعات السودانية أنهم أشد انحراف وإنانية. فالذي لا ينفعل بحب يجري في دمه للناس والوطن يكون متهم بالكسل والكساح. لأن النشاط مكمنه القلب والدم، والطموح يستمد هذا النشاط من انفعال الدم ثم يسكن العقل. وفي 

أكمل القراءة »

عن اللبؤات أحكي .. بقلم: عزالدين صغيرون

تستحضر ذاكرتي حكاية سجلها الأديب والمؤرخ الاجتماعي حسن نجيلة في كتابه ملامح من المجتمع السوداني عن قصة بناء مسجد الجامع الكبير بسوق أمدرمان الذي يقع خلفه من جهة الشرق نادي الخريجين العريق. القصة باختصار تتلخص في أن الجامع الذي بدأ العمل في تشييده صار خرائب تأوي الكلاب الضالة والقط 

أكمل القراءة »

نحو ثورة بلشفية سودانية: إنجاز المرحلة الثانية من الثورة .. بقلم: د. مقبول التجاني

تتكشف الآن للجميع نتائج مسار الهبوط الناعم، والتي حذرنا منها مراراً و تكراراً، و كنا نراها قبل وقوعها من اليوم الأول لعملية المساومة السياسية الرخيصة، بثورة التضحيات العظيمة التي سالت من أجلها دماء سودانية عزيزة. قيادات حزب الأمة و المؤتمر السوداني و آل الميرغني، جميعهم كأحزاب يمينية برجوازية، 

أكمل القراءة »

صندوق دعم الطلاب: الحِمَيِّر في طينو .. بقلم: عزّان سعيد

الحِمَيِّر في طينو: تُقرأ "الحِمَيِّر" –تصغير دارجي للحمار- بكسر الحاء وفتح الميم وتشديد الياء وكسرها. يُطلق هذا المثل على من غلبت عليه شقوته و قصرت همّته عن نيل المكارم والمعالي، فهو لا يزال، برغم مرور الأيّام عليه، ملازماً لبؤسه و سوء حاله.

أكمل القراءة »

بلاش (مأكلة) ! .. بقلم: الفاتح جبرا

من الكوارث التي قام بها (القوم) فور تسلمهم للسلطة في 1989 هو حل جميع النقابات والإتحادات العمالية التي كانت قد قامت وفق الممارسة الديموقراطية والتي كان هدفها مصلحة الوطن في المقام الأول ومن ثم مصلحة المؤسسة ومن ينتمون لها في تجرد ونكران ذات ، وقد كان أن تم إستبدالها بنقابات تعمل من أجل 

أكمل القراءة »

الخرطوم .. كذلك العـذاب .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق )

بسم الله الرحمن الرحيم يوم السبت الماضي ، وصلت من الدمازين إلي الخرطوم في رحلة عمل قدرتها لمدة إسبوع علي الأقل. في الساعة السابعة من صبيحة يوم الأحد ، تحركنا بالسيارة من حي الواحة ، متجهين إلي حي السجانة ، حيث مقر العمل فوصلنا الساعة التاسعة والنصف. إنتهي العمل في الرابعة وقفلنا عائدين الي حي الواحة مع صلاة العشاء. في …

أكمل القراءة »