ثورة الشعب من أجل الحرية والسلام والعدالة، تدخل شهرها الرابع، والنضال من أجل تحقيق هذه المضامين السامية، ظلّ متواصلاً، وازداد قوّة بعد أن تسلّق نظام ما يُسمّي نفسه بالإنقاذ على جدار السماحة السودانية واستولى على السلطة بالقوة، ورفع رايته المتحللة أصلاً من الحرية
جمـاهير الشـعب الســوداني الصامدة: مرَّت الدولة السودانية بخيبات متتالية منذ خروج المستعمر الأجنبي في العام ١٩٥٦م ، جراء ممارسات الحكومات المتعاقبة من قبل الصفوة السياسية تحت أقنعة ديمقراطية كسيحة تارة وعسكرية شمولية تارة أخري حتي إنقلاب الجبهة الإسلامية
في مسرحية سيئة الإخراج سمح جهاز الأمن والمخابرات السوداني لبعض الصحف بالصدور بعد إجراءات منع قاسية حرمتها من معانقة القراء لأكثر من (70) يوما كصحف "الجريدة" و"الميدان" و"أخبار الوطن" و"البعث" كما أرهق جريدة "التيار" بالرقابة القبلية لأسابيع طويلة، قبل أن
في إطار متابعتنا اليومية مع الرفيق د/ عبد العزيز آدم عبد الله رئيس مكتب الصحة بالأراضي المحررة ( جبل مرة) والتى تسيطر عليها حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور ، ومراقبة الحالات الصحية للمواطنين في القري التى إنتشرت فيها الوباء