نتقدم باستقالة جماعية من رابطة الصحفيين والاعلاميين في المملكة المتحدة وايرلندا؛ نظرا لفشل كل الجهود من جانبنا نحو الحفاظ على وحدة الرابطة ومعالجة الأخطاء التي صاحبت الجمعية العمومية الاخيرة (المعيبة) للرابطة المنعقدة مساء السبت ١٧ مارس ٢٠١٨؛ وتكوين لجنة
بعد استقلال دولة جنوب السودان وفقدان الحكومة السودانية لعائدات البترول، تزايد الاعتماد على الذهب كمورد أساسي لميزانية الدولة. وتزايد انتاج السودان من الذهب بشكل مطرد حتى بلغ في نهاية العام 2017، ما يعادل 105 طن سنوياً[1]، وذلك بحسب ما أوردته الهيئة السودانية
إن إستمرار و بقاء نظام الانقاذ لا يعني إلا المزيد من الانهيارات في البلاد ..و المزيد من الإذلال و الإفقار و الموت للشعب جوعاً ومرضاً ، بل و هلاكه في الحروب العبثية في كل مكان . و ها هي كل المؤشرات تدل علي أن البشير واعوانه الفاسدين واللصوص مستعدين لرهن البلاد
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، ويجدد فيه تأكيده على حرية الصحافة والإعلام وتداول المعلومات، يقبع العشرات من الزملاء والزميلات الصحفيين الإريتريين في معتقلات سرية وأقبية لم يُعلَن عن أماكنها، وهي خارج الأطر العدلية والشرطية،