حذر حزب المؤتمر الوطني، الحركة الشعبية من الاستمرار في دعم الحركات المسلحة الدارفورية بالسلاح والعتاد وإيواءها بعدد من ولايات الجنوب ومناطق التماس المتاخمة لحدود ولايات دارفور ودول الجوار خاصة تشاد وافريقيا الأسطى واثيوبيا. وقال البرفسور إبراهيم غندور الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) إن دعم الحركة الشعبية المتواصل لحركات دارفور المتمردة يحمل إشارات سالبة وتداعيات خطيرة ستؤدى إلى انفلات عقد الأمن بالمناطق المتاخمة للحدود بين الشمال والجنوب وعلى حدود ولايات دارفور، مبيناً أن هنالك بؤر وخلايا نائمة بدارفور ستسغل هذا الأمر في زيادة تأجيج الصراع في كافة ولايات دارفور الثلاث، ويمتد إلى داخل مناطق واسعة بجنوب السودان مما يعصف بعملية
يجازف الرئيس السوداني عمر حسن البشير بفقد نفوذه ومكانته فضلا عن النفط اذا اختار الجنوب الانفصال في استفتاء يلوح في الافق وهي اعتبارات قد تغريه هو وحلفاءه بارجاء أو تعطيل هذا الحدث التاريخي. ويتوقع على نطاق واسع أن يختار ابناء جنوب السودان المنتج للنفط الاستقلال في الاستفتاء الذي وعدهم به اتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى عقودا من الحرب مع الشمال والمقرر اجراؤه في التاسع من يناير كانون الثاني. ويبعث البشير وحزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يقوده باشارات متضاربة بشأن كيفية تصرفهم في الشهر الاخير قبل الاستفتاء. وقال فؤاد حكمت المحلل بالمجموعة الدولية لمعالجة الازمات "حزب المؤتمر الوطني يتبع مسارا مزدوجا."
قال الجيش السوداني يوم الخميس انه هاجم الجماعة المتمردة الوحيدة في دارفور التي وقعت اتفاقية سلام 2006 قائلا انها قررت الانضمام للمتمردين الذين ما زالوا يقاتلون الحكومة مما يوجه ضربة قوية للاتفاقية التي تواجه صعوبات. ووقعت حركة تحرير السودان بزعامة مني اركو مناوي مع حكومة السودان اتفاقية سلام دارفور - التي توسط فيها المجتمع الدولي - في العاصمة النيجيرية ابوجا في مايو ايار 2006. لكن حركتي التمرد الرئيسيتين الاخريين في دارفور قاطعتا الاتفاقية ولم يفعلا شيئا لانهاء القتال وقطع الطرق في المنطقة الغربية النائية.
تشير برقيات دبلوماسية امريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس الى ان الولايات المتحدة تعلم منذ عدة سنوات بامر شحنات الاسلحة التي تبعث بها كينيا الى جنوب السودان. وتظهر هذه البرقيات بأن دبلوماسيين امريكيين في ادارة الرئيس باراك اوباما طالبوا الكينيين وقف هذه الشحنات في عام 2009. وقد رد المسؤولون الكينيون على هذا الطلب الامريكي بغضب قائلين إن ادارة الرئيس بوش السابقة لم تعترض قط على دعمهم للحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية. وتتطرق عدة برقيات سرية بعثت بها السفارة الامريكية في نيروبي الى قضية السفينة (فاينة) التي سيطر عليها قراصنة صوامليون في خليج
قبل حوالي شهر من تنظيم استفتاء 9 يناير ، خرج نافع على نافع مساعد الرئيس السوداني على الملأ بتصريحات طمأن خلالها الجميع بأن الشمال لن يتأثر كثيرا في حال انفصال الجنوب .وفي لقاء مع برنامج "بلا حدود" على قناة "الجزيرة" مساء الأربعاء الموافق 8 ديسمبر ، أضاف نافع " على العكس ، الوضع الاقتصادي قد يكون أفضل حالا بسبب اكتشاف آبار النفط ومناجم الذهب في الشمال مؤخرا ، الله يرزق من يشاء بغير حساب". وتابع " في حال انفصال جنوب السودان فإن التداعيات ستكون محدودة بالنسبة للشمال ولن يتأثر اقتصاده ، لكن المخاطر ستنحصر في تمزيق هذا البلد وقطع أوصاله وفتح
انتهت الاربعاء مهلة التسجيل في القوائم الانتخابية الخاصة بالاستفتاء على مصير جنوب السودان المقرر في التاسع من الشهر القادم. ويقول مراسل بي بي سي في جوبا عاصمة الجنوب السوداني إن عدد المسجلين وصل الى نحو ثلاثة ملايين شخص حسب الاحصاءات الرسمية. وكانت فترة التسجيل في القوائم الانتخابية بدأت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر وسط اجواء حماسية في جنوب السودان كما شملت ايضا الجنوبين المتواجدين في الشمال. وكان من المقرر ان تنتهي مهلة التسجيل في الاول من كانون الاول/ديسمبر لكن استجابة لطلب الجنوب ولمواجهة نقص الاقبال على التسجيل في الشمال مددت لجنة الاستفتاء المهلة اسبوعا اضافيا.
اتهم مدعو المحكمة الجنائية الدولية يوم الاربعاء اثنين من المتمردين السودانيين بالمسؤولية عن قتل 12 من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور عام 2007. وستحدد الجلسة ما اذا كان زعيما المتمردين عبد الله باندا اباكير نورين وصالح محمد جربو جاموس الذي لم يكونا في المحكمة يجب ان يحاكما عن قتل القوات. وكان الرجلان قد رفضا في وقت سابق حضور المحاكمة. ويواجه باندا وجربو ثلاث تهم من جرائم الحرب بينها القتل وتوجيه الهجمات ضد افراد ومنشات تشارك في مهمة لحفظ السلام والنهب.
تعداد المسيريه مليون شخص ويملكون ثلث القطيع القومى السودانى ولن نفرط فى حقوقنا لا نرغب فى الحرب ولكنى لن اتحدث بدبلوماسية فاذا ذهبت أبيى فظاهر الارض مثل باطنها بالنسبة لنا
لم نفوض المؤتمر الوطنى لقبول أى اقتراحات ولا نعترف بحكم لاهاى ولا نثق بالوعود الامريكية هل يمكن الاعتراف بحقوق الابقار فى الرعى وتُرفض حقوق أبناء المسيرية المقيمين منذ ثلاثة قرون
أكد وزير الخارجية الأستاذ علي كرتي عدم العودة للحرب بسبب الاستفتاء، وقال إذا منعنا الاعتداءات من الطرفين عبر المناطق الحدودية وعدم السماح باستقلال أراضي الشمال ضد الجنوب وأراضي الجنوب ضد الشمال يمكن إجراء استفتاء آمن. وقال كرتي في تصريحات صحفية يوم أمس إن النمسا يمكنها الإسهام في حل القضايا العالقة وإعفاء الديون من الاتحاد الأوروبي ومعالجة أمر المحكمة الجنائية الدولية. وقال وزير الخارجية إن مخاطبة د. لوال دينق لوال وزير النفط باسم الشريكين رسالة مفادها نجاح المبادرة النمساوية في حل القضايا العالقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية.
قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إن الاستفتاء على مصير منطقة أبيي الحدودية بين شمال السودان وجنوبه لن يجرى في التاسع من يناير/ كانون الأول المقبل كما كان مقررا له. وأضاف أمام الصحفيين "اعتقد أننا مدركون أن هذا الاستفتاء لن يجري في التاسع من يناير، لكننا نواصل تشجيع الاطراف على العمل للتوصل الى حل". يذكر أن الاستفتاء على مصير أبيي هو أحد بنود اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان الموقعة عام 2005 برعاية أمريكية وأفريقية. ونصت الاتفاقية كذلك على إجراء استفتاء على مصير جنوب السودان، حيث يختار الجنوبيون في التاسع من يناير أيضا بين البقاء ضمن الشمال الموحد أو تكوين دولة جديدة.
رفض حزب المؤتمر الوطني بشكل قاطع قبول أي صفقات من المجتمع الدولي أو تنازلات حول ملف منطقة أبيي بشأن إجراء الإستفتاء الخاص بالمنطقة إلا في إطار الحوار القائم بين الشريكين. وقال امين الإتصال السياسي بالمؤتمر الوطني بروفيسور ابراهيم غندور لـ(smc) أن الحزب لن يتنازل عن الحقوق التاريخية والقانونية لسكان المسيرية بمنطقة أبيي و لا يمكن قبول أي صفقات دولية من امريكا او غيرها تعمل على إبعاد قبيلة المسيرية من ممارسة نشاطهم الطبيعي في المنطقة وحرمانهم من الإدلاء بأصواتهم في الإستفتاء الخاص بالمنطقة.
قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء ان أكثر من 51 الف سوداني عادوا الى الجنوب للتصويت في الاستفتاء على استقلال المنطقة وان هناك حاجة عاجلة لاموال لتوفير المأكل والمأوى. ويجرى الاستفتاء في التاسع من يناير كانون الثاني في ختام عملية بدأت بالتوصل الى اتفاق السلام الشامل عام 2005. ويتوقع ان يختار الجنوب الانفصال. وقالت ليز جراند وهي مسؤولة رفيعة بالامم المتحدة في الجنوب ان الاف الاشخاص عادوا في الاسابيع الخمسة الاخيرة واستفاد كثير منهم من رحلات بالشاحنات الى الجنوب نظمتهاالحكومة بينما عاد أخرون سيرا على الاقدام أو في زوارق في نهر النيل.
قررت حكومة جنوب السودان وقف أعمال الدورة المدرسية الثانية والعشرين والتي كان من المقرر بدء فعالياتها في العاشر من ديسمبر الجاري بمدينة واو، وأرجعت الخطوة إلى ما أسمته عمليات قصف جوي للجيش السوداني على بحر الغزال. وقال وزير شؤون السلام بحكومة الجنوب باقان أموم في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم إن القصف الجوي الذي قامت به القوات المسلحة السودانية استهدف مناطق تمساح وراجا بولايات شمال وغرب بحر الغزال مساء أمس الإثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء، موضحاً أن قرار وقف الدورة المدرسية يأتي حفاظاً على أرواح الطلاب الذين يتأهبون للمشاركة فيها حتى تتوفر لهم أجواء السلام المناسبة.
قلل من المعارضة واتهم الترابي بتبني تغيير نظام الحكم
رفض مساعد رئيس الجمهورية ونائبه في حزب المؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع تحميل حزبه مسؤولية انفصال الجنوب حل حدوثه ،مؤكدا أن اتفاق نيفاشا ليس صنيعة تيار أو مجموعة في الحزب وإنما قرار أجهزته القيادية، واتهم «الحركة الشعبية» بتنفيذ أجندة أميركية في استضافة ودعم حركات دارفورية،وقلل من الضغوط التي تمارس على الحكومة لإضعافها. وأكد نافع الذي كان يتحدث في برنامج «حتى تكتمل الصورة» في قناة «النيل الأزرق» مساء أمس أنه لا توجد تيارات في المؤتمر الوطني ووصف حزبه بأنه مؤسسة حرة ديمقراطية تحتمل آراء ورؤى مختلفة،ولكن لا يوجد أشخاص أو
وقّعت القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا لضمان استمرار تدفق النفط بغضِ النظر عن نتيجة استفتاء تقرير مصير الجنوب الذي سيجرى في التاسع من الشهر المقبل. وقال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن الاتفاق الذي وقع بمنطقة فلج بولاية أعالي النيل في جنوب السودان، جاء في وقت تصاعدت فيه المخاوف في أوساط الشركات المنتجة للنفط من مرحلة ما بعد الاستفتاء. وقد نص الاتفاق على الاستمرار في قيام الوحدات المشتركة بين الجانبين بتأمين مناطق البترول في الجنوب حتى 9 يوليو/تموز 2011 وفقا للتوجهات السياسية التي يتفق عليها طرفا اتفاقية السلام الشامل عقب إعلان نتيجة الاستفتاء.
مصادر في الخرطوم تشير إلى أن كبير مساعدي البشير السابق يسعى لخوض حرب جديدة بعد الاستفتاء
داهمت قوات مشتركة بالسلاح من الاحتياطي المركزي وجهاز الأمن والمخابرات السوداني أول من أمس مقار السلطة الانتقالية لدارفور في الفاشر التي يرأسها كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، واعتقلت كل الموجودين فيها، في وقت نقل فيه مركز إعلامي تابع للحكومة، اعتزام حركة مناوي الدخول في حرب ضد الخرطوم بعد إجراء الاستفتاء في جنوب السودان في التاسع من يناير (كانون الثاني).
واشنطن حذرت السودان من السماح بتسليم اسلحة ايرانية الى حماس
قالت صحيفة الجارديان البريطانية يوم الثلاثاء نقلا عن برقيات دبلوماسية أمريكية حصل عليها موقع ويكيليكس ان واشنطن عملت بشكل خفي لمنع وصول امدادت اسلحة إيرانية وسورية إلى جماعات إسلامية في الشرق الاوسط. واضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ضغطت على حكومات عربية لحملها على عدم التعاون مع تهريب الاسلحة إلي حركة حماس الفلسطينية أو حزب الله اللبناني مستخدمة في حالات كثيرة معلومات استخبارات سرية قدمتها إسرائيل.
أعلن مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الاثنين أن الأوراق الانتخابية الخاصة باستفتاء تقرير المصير لجنوب السودان ستطبع في بريطانيا. وأضاف المسؤول الذي لم تكشف هويته أن شركة "تول سيكيوريتي برينت" البريطانية فازت بالمناقصة من دون الكشف عن قيمة العقد. ومن المقرر أن يختار مواطنو جنوب السودان بين البقاء ضمن السودان الموحد أو الانفصال في الاستفتاء على تقرير المصير في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل. ويعتبر الاستفتاء على تقرير المصير أهم بنود اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان عام 2005.
أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن اعتقاده بأن تقسيم السودان إلى دولتين صار أمرا "لا يمكن تجنبه". وأضاف في لقاء مع التلفزيون المصري الحكومي أن "الوضع الحالي بين الشمال والجنوب سيؤدي إلى إنفصال الجنوب". وتأتي تصريحات أبو الغيط قبل حوالي خمسة أسابيع من موعد الاستفتاء على مصير جنوب السودان المقرر في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل. ويعتبر حق تقرير المصير من أهم البنود التي نص عليها اتفاق السلام الشامل الموقع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان عام 2005.
بعد أسابيع من التأجيل بسبب اعتراضات الصين، تلقى مجلس الأمن الدولي الجمعة تقريرا عن خروقات قرار حظر إيصال الأسلحة إلى منطقة غربي إقليم دارفور بالسودان، والذي كان قد أغضب بكين. ساندت الخرطوم مسلحي ميليشيا الجنجويد المساندين لها في مواجهة متمردي دارفور. فقد أبلغ السفير النمساوي لدى الأمم المتحدة، توماس مير-هارتينج، الصحفيين إنه رفع إلى الدول الأعضاء في المجلس "تقرير لجنة الخبراء" حول الامتثال للحظر الدولي المفروض على بيع الأسلحة إلى أشخاص أو مجموعات في الإقليم المضطرب. هذا وقد أكد أحد الدبلوماسيين في مجلس الأمن في وقت لاحق نبأ تلقي المجلس للتقرير.
لقيت امرأة مصرعها وجرح (5) آخرين أحدهم إصابته خطرة إثر احتراق طائرة انتنوف على متنها (44) راكباً تتبع لشركة تاركو بمطار زالنجي مساء الخميس. وقال الأستاذ جعفر عبد الحكم والي غرب دارفور في تصريح خاص لـ(smc) إن الطائرة التي احترقت تجارية تحمل على متنها (44) راكباً من بينهم (6) طاقم الطائرة مبيناً أن الطائرة هي ماركة انتنوف وتتبع لشركة تاركو وأكد أن الاحتراق تم أثناء هبوط الطائرة بمدرج المطار مضيفاً أن الاحتراق أدى إلى وفاة امرأة وجرح خمسة آخرين ثلاثة رجال وفتاتين وأن أحد الرجال إصابته خطرة جراء الحروق التي أصابته إلى جانب إصابة إحدى المضيفات برضوخ
تعهد وزيرا الدفاع في شمال وجنوب السودان يوم الخميس بعدم العودة للحرب. جاء ذلك في بيان مشترك استهدف نزع فتيل التوتر مع بدء العد التنازلي للاستفتاء على انفصال الجنوب. ويتبادل الطرفان اتهامات بحشد القوات والاسلحة على الحدود المشتركة قبل أقل من شهرين على اجراء تصويت سيحدد ما اذا كان جنوب السودان المنتج للنفط سيعلن الاستقلال أم سيبقى جزءا من السودان. وفي الاسبوع الماضي اتهم جيش الجنوب جنودا من الشمال بنصب كمين لقواته في ولاية أعالي النيل بجنوب البلاد محذرا من أن الهجوم قد يشعل من جديد الحرب الاهلية في أكبر دولة أفريقية مساحة.
اغلقت السلطات السودانية مساء الأربعاء الموقع الالكتروني لراديو مرايا التابع للأمم المتحدة حسبما أعلن مسؤول يعمل في الإذاعة التي تبث على موجات الاف ام في السودان. وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم الكشف عن إسمه- أن الموقع الالكتروني قد "عطل منذ نهاية فترة الظهيرة، ولا نعلم السبب". ولم يعلق مسؤول حكومي من وزارة الإعلام السودانية ولا هيئة الاتصالات على هذه الأنباء. وكان الموقع العربي لراديو مرايا بث في وقت مبكر من يوم الأربعاء بيانا من إحدى الجماعات المتمردة في اقليم دارفور غرب البلاد تقلل فيه من شأن انشقاقات حدثت مؤخرا في صفوفها
أصدر المشير عمر حسن أحمد البشير قراراً بإنشاء مستشارية لشئون الأمن الوطني باسم مستشارية رئيس الجمهورية لشئون الأمن الوطني. وينص القرار الذي يحمل الرقم (276) لعام 2010م بأن المستشار هو المسئول الأول عن أداء المستشارية أمام رئيس الجمهورية، على أن يتابع توجيهات الرئيس وتكليفاته. وتختص مستشارية الأمن الوطني بأعداد رؤى استراتيجية متضمنة رؤى جميع أجهزة الدولة، وإصدار تقارير عن المهددات في مجلس الأمن وتقديمه لمجلس الأمن الوطني للتداول والمراجعة بالإضافة إلى تطوير السياسات العامة في مجال الأمن الوطني وتنسيق مساهمات المكونات غير النظامية في منظومة الأمن الوطني.
قال السناتور جون كيري ان الحكومة السودانية تدرس عرضا جديدا من الرئيس الامريكي باراك اوباما وقد تفضل ايجاد تسوية عن طريق التفاوض للنزاع بشأن منطقة رئيسية منتجة للنفط. واضاف كيري -وهو ديمقراطي يرأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي- ان لديه تفاؤلا حذرا في اعقاب زيارة الى المنطقة سعى خلالها الى حفز محادثات حاسمة قبل استفتاءين من المقرر اجراؤهما في التاسع من يناير كانون الثاني سيقرران مستقبل السودان أكبر دولة في افريقيا من حيث المساحة. وقال كيري للصحفيين يوم الاربعاء "الامور تسير ببطء -وبصراحة- بشكل ابطأ مما يود المرء لكنني اعتقد انه توجد احتمالات لتحقيق تقدم... عدت بانطباع أنهم اذا كان يمكنهم تسوية هذا الامر فانهم سيفضلون ان يفعلوا
جاتكوث: لجنة البشير من أجل الوحدة سوف تجني (صفرا) لصالح الوحدة..لا وجود لقادة حركات دارفور المسلحة في الجنوب
يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء القادم جلسة حول الوضع في السودان بتقديم مكتب الأمين العام للأمم المتحدة لتقريره الدوري لمجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة عن الوضع في السودان. وتنعقد الجلسة على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ بحضور وزير الخارجية السوداني، علي كرتي ووزير التعاون الدولي بحكومة الجنوب، دينق الور ووزير السلام في حكومة الجنوب، باقان أموم. جاتكوث: لجنة البشير من أجل الوحدة سوف تجني (صفرا) لصالح الوحدة..لا وجود لقادة حركات دارفور المسلحة في الجنوب
ألقت السلطات التشادية أمس القبض على عدد من قيادات المعارضة العائدة العاصمة انجمينا وأكدت مصادر مقربة من قيادات المعارضة التشادية المسلحة لـ "أفريقيا اليوم www.africaalyom.com أن قوات الحرس الجمهوري التشادي والأجهزة الأمنية والمخابرات التشادية ، قد ألقت القبض بعد عصر أمس على كل من : الجنرال "طاهر أحمد كوسو", وطاهر وجي القائد العام السابق للمعارضة ,والجنرال : طاهر قناسوو وزير الدفاع السابق في المعارضة والجنرال جوغورو حميشي, ومويته توركي, وأنه قد تم نقل المعتقلين إلى المحكمة الكبرى في العاصمة انجمينا ومن ثم إقتيادهم الى جهة مجهولة.
سنعود إلي مائدة التفاوض مع حركات المقاومة المسلحة إذا تم القبول بإصلاح منبر الدوحة
اتهم نائب رئيس حركة العدل والمساواة وأمينها العام بإقليم كردفان محمد بحر علي القيادي السابق بالحركة آدم شوقار بارتكاب جريمة الخيانة لما وصفها بالثورة في دارفور وقال بحر في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم " www.africaaiyom.com إن شوقار انضم في الأساس إلي العدل والمساواة طمعا في رفع قيمته وأن عمره النضالي في الحركة لم يتجاوز العام .وكان قد أعلن أمس أن القائد " آدم شوقار" إنشق عن حركة العدل والمساواة مع قيادات ميدانية أخرى بالحركة ، وقال بحر تعليقا علي ذلك " إن العدل والمساواة حين جمدت مشا ركتها في مفاوضات الدوحة, إرتكب " شوقار" جريمة الخيانه
قائد جيش الجنوب: وجود مناوي بجوبا أمر عادي.. والمتمردون يقاتلون في الشمال
نفى جيش جنوب السودان وجود متمردين من دارفور في أي من أراضي الجنوب، داعيا إلى إرسال لجنة من الأمم المتحدة للتحقق من اتهامات مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني محمد عطا المولى عباس، الذي اتهم سلطات الجنوب، باحتضان عدد كبير من المتمردين في دارفور. وقال رئيس هيئة الأركان في جيش الجنوب (الجيش الشعبي لتحرير السودان) جيمس هوث لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش الشعبي لا يقدم أي دعم لمتمردي دارفور، معتبرا اتهامات الخرطوم للجيش الشعبي لا أساس لها من
يعقد الممثل الخاص المشترك لبعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور، البروفسور إبراهيم غمباري مؤتمراً صحفياً في فندق روتانا في الخرطوم، في تمام الساعة 12 ظهرا يوم الإثنين 15 نوفمبر 2010. سيطلع البروفسور غمباري وسائل الإعلام على آخر المستجدات في دارفور إثر الأحداث الأخيرة، لا سيّما في ما يتعلق بالأمن وتحضيرات اليوناميد للعملية السياسية وحصيلة اجتماع المنتدى التشاوري حول السودان الذي عقد في السادس من نوفمبر. سيحضر المؤتمر الصحفي كذلك رئيس الأمن بالوكالة. يلي المؤتمر الصحفي حفل استقبال يقيمه الممثل الخاص المشترك لليوناميد على شرف ممثلي وسائل الإعلام وأعضاء السلك الديبلوماسي. سيتمّ توجيه المدعوين إلى مقاعدهم قبل 10 دقائق على بدء البرنامج.
توقع رفع إسم السودان من القائمة في يوليو من العام القادم.. بعد موافقة الكونغرس كراولي: كيري لم يحمل اى مقترح من أوباما لتجاوز معضلة أبيي.. والأمر متروك للشريكين
قال فيليب كروالي، الناطق الرسمي بإسم الخارجية الأميركية في مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع عددا من الصحافيين في واشنطن إن رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في يوليو من العام القادم على أحسن تقدير لن يؤثر على قرار محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني، عمر البشير.
يشارك السودان ممثلاً في جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج في الملتقى الدولي الرابع للهجرة والتنمية والذي تنظمه بالمكسيك المنظمة الدولية للهجرة في الفترة من الثامن وحتى الحادي عشر من نوفمبر الجاري بمركز برتو فالارتا بمدينة مكسيكو تحت شعار ( الشراكة فى التنمية . . الشراكة فى المستقبل ) ، ويقود وفد السودان الدكتور كرار التهامي ، الامين العام جهاز المغتربين وعضوية مُمثليْن لكل من وزارتي الداخلية والخارجية ويناقش الملتقى ثلاث أرواق عمل الأولى تحت عنوان الشراكة في الهجرة والتنمية وتتناول بدورها حماية المهاجر وتقنين الهجرة الي جانب إستراتيجية
لا تزال المطالبات بإطلاق سراح الصحفي السوداني جعفر إبراهيم السبكي المحتجز منذ مساء الثالث من الشهر الجاري، أو تقديمه لمحاكمة عادلة، تتوالى، أملا في استجابة ربما تقرب بين الحكومة وصحفيين اعترضوا على ما يصفونها بالقوانين المقيدة للحريات. ودعت أحزاب سياسية سودانية ومنظمات حقوقية دولية إلى الإفراج عن السبكي الذي يتولى ملف دارفور في صحيفة "الصحافة" المستقلة، والذي اعتقله جهاز الأمن من مقر الصحيفة دون إبداء الأسباب، لكن اتحاد الصحفيين السودانيين قال إن اعتقاله "لم يكن ذا علاقة بالنشر الصحفي وإنما لأسباب أخرى" لم يوضحها.
أكد إكمال تجريد (4) ألف مقاتل من المعارضة التشادية بدارفور من السلاح.. جهاز الأمن والمخابرات الوطني يؤكد استعداده ليكون فصيلاً أساسياً في تأمين الاستفتاء القادم ضماناً لحياديته
أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني استعداده التام ليكون فصيلاً أساسياً في تأمين عملية الاستفتاء القادمة ضماناً لحياديتها ونزاهتها. وقال الفريق أمن مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني لدى مخاطبته اليوم تخريج الدفعتين 67-68 من مجندي الجهاز بمعسكر كرري إن الجهاز سيكون في طليعة المطبقيّن لنتائج الاستفتاء مثلما مثّل الجهاز الطليعة في تطبيقه اتفاق
اعلن الرئيس عمر البشير، تشكيل لجنة عليا برئاسته لدعم الوحدة والاستفتاء ،وحدد خمسة نواب له ،هم نائباه سلفاكير ميارديت وعلي عثمان طه، الى جانب زعيم الاتحادي محمد عثمان الميرغني وبونا ملوال وسوار الذهب . واقر اجتماع عقد برئاسة البشير وعدد من القوى السياسية باستثناء الحركة الشعبية والقوى المعارضة ببيت الضيافة امس، الاتصال بأحزاب المعارضة وعلى رأسها المؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي والامة القومي خلال الـ«48» ساعة القادمة للمشاركة في العملية .وجدد الرئيس البشير لدى مخاطبته الاجتماع، الالتزام باتفاق نيفاشا واجراء الاستفتاء في موعده، واشار الى انهم سيضعون
كشف عن ملاحقة قيادات «العدل والمساواة» عبر «الإنتربول»
قطع وزير الدولة برئاسة الجمهورية، أمين حسن عمر، بتقديم كل المعتلقين على خلفية التعاون مع « راديو دبنقا « التي تبث من هولندا للمحاكمة ، معتبراً أن الإذاعة تهدد الأمن الداخلي للبلاد والاستقرار الاجتماعي ،وقال إن الإدعاء سيوجه في حق من أدخلوا أجهزة غير مرخص لها ساعدت على الفتنه واستخدمت للتحريض، أو من أرسل معلومات للخارج وزاد « لدينا معلومات كاملة عن الذين يرسلون الرسائل البريدية « . وأكد عمر في حوار مع « الصحافه» رفع كل المطالبات الدولية في حق منسوبي حركة العدل والمساواة بما فيها ملاحقة أفراد الحركة بواسطة الشرطة الدولية «الانتربول»وتقديم الضمانات المطلوبة لإجراء حوار في الداخل ، راهناً ذلك بالتأكد من صدق نوايا الحركة تجاه العملية السلمية ،موضحاً أن طريقة
عرضت الولايات المتحدة إزالة السودان عن قائمتها للدول الراعية للإرهاب في محاولة لتسوية الخلافات بشأن الاستفتاء المقرر في يناير/ كانون الثاني حول مستقبل جنوب السودان السياسي. وأعلن السناتور الامريكي جون كيري الأحد خلال زيارة للسودان أنه سلم "خارطة طريق" من أجل حل الخلافات بين شمال البلاد وجنوبها قبل الإستفتاء. وقال كيري الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي "طلب مني الرئيس اوباما الحضور الى هنا مع مبعوثه الخاص غريشن ومستشارة البيت الابيض لشؤون الأمن ميشيل جافين لتقديم اقتراحه الخاص".
حذرت فاليري أموس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة من أن الاستفتاء المقرر في يناير حول مستقبل جنوب السودان قد يخلق احتياجات إنسانية جديدة في حال اندلع العنف، الأمر الذي سيفاقم الأوضاع غير المستقرة أصلاً. وأخبرت أموس الصحفيين يوم 5 نوفمبر في جوبا خلال زيارتها الأولى إلى السودان منذ تعيينها أن "الأسابيع والأشهر المقبلة ستحدد مصير ملايين السودانيين،" مضيفة أن جنوب السودان يمر بمنعطف حساس. وقد أعربت أموس عن قلقها إزاء "المصير الغامض" للجنوبيين الذين يعيشون في شمال السودان، والشماليين الذين يعيشون في الجنوب، ولكنها أفادت
الشريكان يعقدان اجتماعات اليوم بالعاصمة السودانية بدعوة من أمبيكي وسط قلق شديد
قالت مصادر أميركية إن زيارة السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، المفاجئة للسودان، الذي كان قد زاره في منتصف الشهر الماضي، لها صلة بمشروع قانون سلام واستقرار السودان، الذي كان قد قدمه في بداية الشهر الماضي. وقال مصدر في لجنة العلاقات الخارجية لـ«الشرق الأوسط»: إن كيري «يريد وضع اللمسات النهائية لمشروع القانون»، و«طبعا، يريد استشارة كل الأطراف المعنية قبل الإقدام على الخطوة التالية»، و«يأمل أن يصدر القانون الجديد ليكون أساس العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة والسودان».
باشرت السلطات الأمنية التحقيقات أمس مع مجموعة وصفت نفسها بأنها ناشطة في مجال العمل بمنظمات المجتمع المدني. وقال مصدر أمني لـ(smc) إن المجموعة التي تم توقيفها ووصفت نفسها بالناشطة في منظمات المجتمع المدني ليس لها علاقة أصلاً بالعمل الإنساني أو المدني وأن منظمة (معاً من أجل السلام ولا عنف) والتي يعمل الناشطون باسمها تمثل ساتراً وهمياً لإذاعة دبنقا التي لا تملك تصريح بالعمل في البلاد. وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة للسلطات تفيد بتعيين رئيس المنظمة مسؤولاً عن الإذاعة بالسودان في يناير2009م وأن من بين الوثائق التي ضبطت لدى المجموعة مؤخراً وثيقة تشير لأهداف