د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

القائد الحكيم .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

عندما يُواجَه قائد الأُمَّة الحكيم باحتجاج أفرادٍ من أُمَّته فإنَّه يطبِّق ستَّة مبادئ لحلِّ المشكل: 
أوَّلها تهدئة الموقف وعدم تصعيده باختيار الكلام المناسب الذي يهدِّئ غضبهم، وتمكينهم بتزويدهم بالمعلومات الصحيحة حتى يتَّخذوا قراراً 

أكمل القراءة »

الثأر أو إحقاق الحق .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

يدور لغط كثير عن قبول أو إقصاء أعضاء الحركة الإسلاميَّة في مستقبل السياسة في السودان بناءً على دورهم أو دورهنَّ في صناعة نظام الإنقاذ. الذين ينادون بالقبول يأخذون في الاعتبار واقع الأمر على أنَّ أعضاء الحركة الإسلاميَّة يمثِّلون السند الرئيس للنِّظام وهم في مركز قوَّة 

أكمل القراءة »

تأمُّل في أخلاق السياسة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

لربما يظنُّ البعض أنَّ ما تمرُّ به بلادنا غريب على التَّاريخ؛ إن كان تاريخنا أو تاريخ الإنسانيَّة، ولكنَّه طبع الإنسان منذ خلَّفه الله سبحانه وتعالي على أرضه، وهو ديدن لن يتغيَّر وإنَّما هو تدافع بين طباع الإنسان المتنافرة في سبيل تحقيق ذاته وتأمين معاشه.

أكمل القراءة »

نحن نستطيع أن نكون أفضل من هذا .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

عندما تضيق علينا الحياة والأرض بما رحبت لا ينقذنا من عميق يأسنا في واقعنا إلا مقدرتنا على التَّسامي على الواقع بجناحي الخيال لترميم صورة الواقع المهترئة وفتح باب الأمل في غدٍ أفضل، فنحن نستطيع، إن أذن الله، أن نكون أفضل من هذا.

أكمل القراءة »

الشعوب والقنوط .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

القنوط هو أشدَّ حالات اليأس، ويكون نتيجة حالة السَّخط والإحباط بدون بارقة أمل، وهو أكثر العوامل تنبؤاً بالانتحار، وما اعتزال الحياة والقناعة بالأدنى إلا بمثابة انتحارٌ جماعي.

أكمل القراءة »

القائد الحكيم .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

عندما يُواجَه قائد الأُمَّة الحكيم باحتجاج أفرادٍ من أُمَّته فإنَّه يطبِّق ستَّة مبادئ لحلِّ المشكل: 
أوَّلها تهدئة الموقف وعدم تصعيده باختيار الكلام المناسب الذي يهدِّئ غضبهم، وتمكينهم بتزويدهم بالمعلومات الصحيحة حتى يتَّخذوا قراراً 

أكمل القراءة »

طاعة الإمام: مُطلقةٌ أم نسبيَّةٌ؟ .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقي علي

الإمام أو وليِّ الأمر أو السلطان في دين الإسلام هو فردٌ من الأمَّة المسلمة يمثِّلها برضاها ويمتثل لسيادة الشَّرع كما تمتثل له الأمَّة وذلك باتِّفاق الفقهاء على أنَّ: "طاعة وليَّ الأمر فيما أطاع الله فيه واجبة، ومنعه ممَّا لم يطع الله فيه واجبٌ أيضاً" وهو يعني أنَّ الطَّاعة نسبيَّة.

أكمل القراءة »

حزب الحكمة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

هذه دعوة للشباب من الجنسين أوَّلاً وللشيبة من بعد ذلك لإنشاء حزبٍ جديد يقوم على أساس العلم والحكمة ليكون بديلاً فاعلاً يرقي لطموحاتهم وأهدافهم ويحقِّق أحلامهم في غدٍ أفضل.

أكمل القراءة »

نحن نستطيع أفضل من هذا .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

نعي إليَّ أحدٌ شعب السودان ونعته "بالشعب الموات"، ورددتُّ عليه: إنَّ الشَّعب جسد الوطن، وأنَّ شعباً يُحسُّ بالألم ويثور على الظلم ليس بميَّتٍ، فالألم صرخة عضوٍ حيٍّ يُعاني وتنبيه لجسد الوطن من خطر الموت.

أكمل القراءة »

نحن نستحقُّ أفضل من هذا .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة، والخبرة العمليَّة والحياتيَّة، وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله:

أكمل القراءة »

دلائل الحكمة في حكم الأمَّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

إعلان تضارب مصالح: ‬‬‬هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة، والخبرة العمليَّة والحياتيَّة، وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله:

أكمل القراءة »

رسالة للحركة الإسلاميَّة عن دور الحكمة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة، والخبرة العمليَّة والحياتيَّة، وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا". ‬

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (46) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

لا يسلم أحدٌ من الأيديلوجيَّة؛ لأنَّها ذات علاقة وثيقة بانتماء وولاء الإنسان لقاعدته الآمنة التي تحفظ وتدافع عن غريزة بقائه، وهي عبارة عن تعلُّق عاطفيٍّ لأشخاص ومكان القاعدة الآمنة لا يلتزم بمنطق العقل.

أكمل القراءة »

زالت ساعة المساومة وحانت لحظة المقاومة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

إعلان تضارب مصالح: هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة والخبرة العمليَّة والحياتيَّة وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله:

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (45) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

إنَّ الذي لا يشكُّ في صحًّة معتقداته ومفاهيمه، ويري كلَّ شيءٍ واضحاً لا يحتاج إلى تفكُّر وتدبُّر بل يحتاج فقط إلى تنفيذ، ويعجبه ما فعل، حتى وإن كان دمار العالم، فيدافع عنه تبريراً ويلوم الآخرين على إخفاقه، هو أيديولوجي جاهل ومغترٌّ بجهلٍ يراه علماً. من مثل هذا الأيديولوجي

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (44) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

بالرَّغم من أنَّ الأيديلوجيَّة بدأت كعلم للأفكار على يد "دو تروسى"، وقد كان من الممكن أن يضيف هذا العلم شيئاُ موجباً لمفاهيم الفلسفة، ولكنَّ استخدام المفهوم بعد ارتباطه بالسياسة انتهي كرمزٍ سلبيٍّ يعني التَّعصُّب لمجموعة أفكار أو عادات في وجه البراهين التي تدلُّ على

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (43) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

كلُّ جديد هو تمرُّدٌ وثورة على المعهود. والتَّمرُّد طبع في الإنسان يبدأ منذ الصغر كجزءٍ من عمليَّة انفصال شخصيَّته وتكوين هويّته المتفرِّدة عن والديه، وحينما ينجح يمتدُّ تمرُّده على مجتمعه ولذلك فلكلِّ جيلٍ شخصيَّته وثقافته المختلفة. ومثلما تختلف شخصيَّات 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (42) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

في رحلة استكشافنا لماهيَّة الفوضى طفنا بالعوامل الدَّاخليَّة للإنسان من تفكيرٍ، واتِّخاذ قرارٍ، وطبائع وملكات وحاولنا تشريح كيفيَّة التَّفاعل بينها لنُفسِّر موقف وسلوك الإنسان ودوره في إنتاج الفوضى والنِّظام. وسننتقل إلى تفاعل الإنسان مع البيئة ودورها في

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (41) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

من طبع الإنسان أن يبحث عن أجوبة لوجوده يستقي منها معني يساعده على تكبُّد مشاقِّها، ومن طبعه أيضاً أن يُشارك مفاهيمه مع الآخرين، وأن يجد عندهم من القبول ما يزيد من ثقته في رؤيته للوجود وبذلك يشعر بالقوَّة المعنويَّة، ولأنَّ طبعه الآخر حُبِّ الشِّعور بالقوَّة وتنميتها، فقد ينضمُّ

أكمل القراءة »

أساس الفوضى الحلقة رقم (40) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

ومع اقترابنا من مرحلة طيِّ صفحات هذه السياحة الفكريَّة عن ظاهرة الفوضى فقد تبيَّنُ لنا حتى الآن أنَّها ظاهرة مُعقَّدة، لأنَّ العوامل التي تدخل في تكوينها كثيرة، والعناصر التي تُكوِّن العوامل أكثر، وكلّها تتفاعل وتُنتج لحظات مُتتالية ومُتغيِّرة من الأحداث.

 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (38) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

إنَّ من طبع الإنسان التَّنافس وهو أصل النِّزاع والحركة في الحياة ولولاه لركدت ولم تتطوَّر. وإذا نزعنا هذا الطَّبع من الإنسان فسنجد أنَّ كلَّ أنواع الرِّياضة ستختفي، والسِّياسة سوف تُصاب بالشَّلل، والصناعة ستتوقَّف وقس على ذلك. والتَّنافس في أدناه نافع وفي أعلاه ضار

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (37) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

لقد عرجنا على مفهوم القوانين في الوجود في سياق تناولنا لتفكير المجموعة وذلك لإثبات أنَّ هذه القوانين ثابتة لا تتغيَّر بتغيُّر المُعتقد أو البيئة فهي تؤدِّي لنفس النَّتيجة. فمثلاً لا تهمُّ ديانة الإنسان إذا كان يتعامل مع الذَرَّة في معمل، ولا تهمُّ بيئته، فالقانون الطَّبيعي 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (36) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

تحكم حياتنا مجموعة من القوانين بعضها ثابت وبعضها مُتغيِّر. ونحن كمؤمنين نوقن أنَّ القوانين الإلهيَّة ثابتة ولكن السؤال هو: هل هناك فرق بين القوانين الإلهيَّة وبين القوانين الطَّبيعيَّة والاجتماعيَّة؟ فالقوانين الطَّبيعيَّة والاجتماعيَّة ثابتة أيضاً ويُمكن توَقُّع خطواتها 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (35) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

"إنَّ الزَّمان استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"، كان هذا حديث المصطفي صلَّي الله عليه وسلَّم في حجَّة الوداع في مثل يومنا هذا، وبهذا قد أعلن نهاية الفوضى الفكريَّة والعقائديَّة والرُّجوع لبدء الخلق زمن النِّظام الكوني يوم عبدت مخلوقات الله 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (34) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

نواصل طرحنا النَّظري وتحليلنا لحديث المصطفي صلي الله عليه وسلَّم، عن شرار النَّاس، تناوُلاً لنهايته لنتعلَّم عن أسوأ هذه المجموعات قاطبة، بعد أن تدرَّجنا من قليلة الضَّرر إلى أكثرها ضرراً.

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (33) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

لا يُولد إنسان بلا نرجسيَّة؛ ومعناها حبَّ النَّفس أو حبَّ الذَّات. ورحلة الإنسان من المهد إلى اللَّحد هي كيفية التَّعامل بذكاء مع هذه الطَّبيعة البشريَّة التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بغريزة البقاء والتي تُسبِّب نزاعاً نفسيَّاً دائماً للإنسان في كلِّ لحظة من حياته: "

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (31) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

ما زلنا نستجلي معاني حديث المصطفي صلي الله عليه وسلَّم عن شرار النَّاس وقد تحدَّثنا عن طبيعة الذي يأكل وحده وربطناها ببعض المظاهر السَّالبة في مجتمعنا وبنوع شخصيَّات من يتبنُّون مثل هذا السلوك وارتباطه "بالتَّناقض المعرفي والسلوكي".

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (30) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

من أجل فهم مفهوم "التَّنافر أو التَّناقض المعرفي والسلوكي" لا بُدَّ للإنسان من مرجعيَّة فكريَّة معروفة يقارن ويحكم بها على سلوكه وذلك ليري مدي التَّقارب أو التَّباعد بين المرجعيَّة الفكريَّة وبين السلوك.

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (29) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

"التَّنافر أو التَّناقض المعرفي والسلوكي أو "التّنافر أو التَّناقض الإدراكي والسلوكي"، والذي ابتدعه عالم النَّفس "ليون فيستنجر في عام ١٩٥٧، من ظواهر الفوضى الفكريَّة والتَّناقض المعرفي والسلوكي للأفراد والجماعات، وهو تناقضٌ بين ما يؤمنون به وما يمارسونه في حياتهم

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (28) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الحياة، كمفهوم في الدِّيانات الإبراهيميَّة، ابتدأت في عالم الغيب، وتواصلت في عالم الشهادة وسترجع لعالم الغيب تارةً أُخري. هذه الدَّورة تتكرَّر حتى في هذه الحياة الدُّنيا؛ لأنَّ خلق الإنسان في الرِّحم غيب لا يعلمه إلا الله، فهو من مفاتيح الغيب الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (28) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الحياة، كمفهوم في الدِّيانات الإبراهيميَّة، ابتدأت في عالم الغيب، وتواصلت في عالم الشهادة وسترجع لعالم الغيب تارةً أُخري. هذه الدَّورة تتكرَّر حتى في هذه الحياة الدُّنيا؛ لأنَّ خلق الإنسان في الرِّحم غيب لا يعلمه إلا الله، فهو من مفاتيح الغيب الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (27) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

يلزم المرء الذي يريد أن يفلح ويكتسب المقدرة ليقود سيَّارته، إن كانت المصنوعة من المعدن، أو سيَّارة حياته التي وهبها له المولي عزَّ وجلَّ، ثلاثة أشياء وهي: المعرفة، والمهارة، والخبرة، ولكن هل يكفي ذلك؟

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (25) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

هل تغيّر شيء في الإنسان أو في أحواله منذ بدء خلقه؟
والجواب بلي، فالذي تغيّر أنّ الإنسان حُرم من عالم الشهادة الذي في ملكوت الرَّبِّ ووُضع في عالم الغيب الذي في مُلك الرَّبِّ، وجُعلت 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (24) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

يُولد الإنسان ورشده غير مكتمل لأنَّ الفصُّ الأمامي من المخ في حالة تكوين يحتاج لتغذيته بالمعلومات والتَّجارب حتى يستطيع النُّمو والتفكير رياضته التي تُنمِّيه مثلما تزيد رياضة بناء العضلات حجم العضلات. 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (23) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مفهوم أو مصطلح الرَّشد هو مُحصِّلة لتفاعل وتلاقح مفاهيم كثيرة منها الوعي، والوُسع، والذَّكاء العقلي، والذَّكاء العاطفي، ولكنَّه وسيلة أيضاً لاتِّخاذ القرار الأصلح الذي يُوسِّع سماء الخير ويُضيِّق ضررها. 

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (21) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

إنَّ قضيَّة العاطفة شائكة الفهم فالتَّخلُّص منها مستحيل، والتَّحكُّم فيها صعب لأنَّها تلقائيَّة مثل الماء لا يُمكن أن نوقف مصادِرَهُ، ولكن يمكن أن نحاول أن نتحكَّم في تصريفه بقدر الإمكان؛ وإن كانت قدرته أكبر من قدرة الإنسان، ولكن المطلوب من الإنسان "حسن

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (20) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

تحدَّثنا عن مراحل بناء القرار الأربعة، وقلنا بأنَّ جمع المعرفة كمدخلات هي الخطوة الأولي، ومن ثمَّ تمحيصها بواسطة آلة العقل هي المرحلة الثانية وذلك لنحصل على ناتج أو محصول في المرحلة الثالثة ثُمَّ لنعرضه ونُسوِّقه لنحصل على مُحصِّلة في المرحلة

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (19) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

الإنسان يعتمد على الحواس والعقل ليستخلص العلم من تجاربه، والعلم هو معرفة الحقائق. وقد ظنَّ بعض العلماء المتقدِّمين أنَّ هناك فصل بين عمل الحواس والعقل بينما العلم الحديث والقرآن الكريم من قبل ذلك يثبتان العكس: " وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ

أكمل القراءة »

أساس الفوضى (18) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

تناولنا علم الألويّات وقلنا إنّه معرفة الأهمّ ثمَّ المُهم ولكن للوصول لتفريق الأهمَّ من المهمِّ علينا باستخدام آلة العقل لاتّخاذ قرار. بمعني أنَّ آلة العقل، إذا سلَّمنا بأنَّها مكتملة ومؤهلَّة لأداء وظيفتها، هي الميزان الذي يزن الحيثيّات أو المعلومات المتوفِّرة 

أكمل القراءة »