عبد الله الشقليني

رجل البر والاحسان .. بقلم: عبدالله الشقليني

ربما حزِن هو في قبره، إن علم أنني أكتب عنه. خير المقال عنه ألا نذكر اسمه. يكبرني بثماني أو تسع سنوات. يذكّرني دائما بالراحل والدي، ولكنه كان ميسور الحال. صبوح حين تلقاه، وبالبشر يستقبلك. عرِف التجارة وحذق أسرارها والمخابئ الدفينة في كهوفها، ورزقه مولاي سعةً في المال وبسطةً في الرزق . له في 

أكمل القراءة »

الشيطان يعظنا: دكتور الأفندي! .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم نتعود ملاحقة الإخوان المسلمين المهاجرين من ذوي الأصول السودانية، والذين يكتبون في الصحائف الورقية أو الإلكترونية إلا إذا اغترّوا وبدوءا يعظوننا. ولسنا في صدد مقال يراد به وصف المرائيين الإسلاميين الثعالب، الذين بدلّوا جلود الثعابين، ولبسوا لباس التقاة، وانبروا يقدمون العظات للناس !!

أكمل القراءة »

عُرس الجّن: الطيّب صالح .. بقلم: عبدالله الشقليني

إن رواية موسم الهجرة إلى الشمال، حبل وريد وتغذية لم يُفطَم أدباؤنا منها إلى اليوم. وأنا واحد، ليس من الأدباء ولكن من القطيع الذي عندما يشعر بالعطش، يرتوي من نبعها، مثل كثيرون يقرؤونها كل فترات متقطعة من الزمان وكأنها رواية جديدة في كل مرة، بل كأنها معدنا نفيسا، يبرق في كل اتجاه، يتزوّد بها 

أكمل القراءة »

محاضرة دكتور علي زايد عن الشخصية القيادية .. بقلم: عبدالله الشقليني

في مساء الأربعاء29 يناير 2020، حضرت محاضرة ثرية عن الشخصية القيادية. قدمها دكتور علي زايد باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية باللغة العربية للكلمات الجديدة على التعريف. كانت المحاضرة هي ملخصا لمجموعة من الأسفار الحديثة عن الشخصيات الإدارية، صعودا للشخصيات القيادية وما تتوفر به من 

أكمل القراءة »

من إرهاب نظام الحركة الإسلامية في السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

قال الله تعالى في آية الأنعام : {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (الأنعام، الآية: 151). ولهذا كُتب على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا فكأنما قتل الناس جميعًا والعكس، فقال تعالى : {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ 

أكمل القراءة »

قراءةٌ في تَقاطيع الحياة الخاصة .. بقلم: عبدالله الشقليني

يقولون في داخل القلب ذهنٌ صغير يُدير أموره وأُمورنا. أعلم أن المحبة لا تَحُوطها المواعين. هي أكبر قدح طعام للإنسانية، وما الذي نقرأه من سلسبيل الجنان الموعودة في القص المُقدس إلا جُرعة من محبة، نفثها عَظيمٌ خَلاّق بلطف لتكُن سهلةً على الإفهام .

أكمل القراءة »

مقدمة إدريس جمّاع لديوانه لحظات باقية .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم يكن جمّاع شاعرا فحسب، بل أديبا متعدد المواهب، في الشعر والأدب والحياة. سلس في خطه الحياتي، ونهج صفاءٍ متصوّف، يذوب رقّة. لولا أغنيات" سيد خليفة" لظل جمّاع شاعر المثقفين والخاصة دون غيرهم. انزلق ميلاده في 1922 والتحق بكتاب محمد نور إبراهيم، وبعدها التحق بمدرسة حلفاية الملوك الأولية، 

أكمل القراءة »

تشريفات ترحيل تمثالي غردون وكتشنر .. بقلم: عبدالله الشقليني

في الكتاب (EVRY THING IS POSSIBLE- OUR SUDAN YEARS) الذي ألّفه بروفيسور "إليك بوتر" مؤسس قسم الهندسة المعمارية بجامعة الخرطوم عام1957، وشاركته زوجته "مارقريت"، والذي ترجمه "الزبير علي" عام 1997 وأسماه ( كل شيء ممكن - سنوات في السودان). كتب عن حادثة 

أكمل القراءة »

يقولون: لا تدّعي الموت !!! .. بقلم: عبدالله الشقليني

إني لا أؤمن بالغرائب والأشياء التي تخرج من خرائب قاع العقل الباطن، إني أعتقد في الكون بسنّنه وقوانينه، وإني مقتّنع بأن العلم يبدأ بالدراسة والتّجريب، وبانفتاح العقول على الكون، وبالدّراسة نتطوّر، وباحترام بعضنا حتى و إن اختلفّنا، يتعيّن أن نكون كما تحب الإنسانية لنا أن نكون. وبإيماني أن الإنسانية تترسّخ 

أكمل القراءة »

الطائفية لا تعرف صُنع الدساتير .. بقلم: عبدالله الشقليني

يتعجب المرء من دعوة قادة الأحزاب الطائفية في بلاد السودان إلى (مؤتمر دستوري)!، ومعروف أن حزب الأمة الطائفي والحزب الاتحادي الديمقراطي الطائفي، وخلال ائتلافهما طيلة ثلاث سنوات قبل انقلاب الحركة الإسلامية 1989، لم يستطيعا أن يلغيا شريعة نميري الذي أمر بها ونفذها بقرار فردي!!

أكمل القراءة »

ثُّلْمَةٌ في قلادةِ مَدح: في سيرة الراحل حافظ الشيخ الزاكي .. بقلم: عبدالله الشقليني

رحل مولانا ( حافظ الشيخ الزاكي )، غفر الله له وأسكنه مسكن من أحب من أصفيائه الذين وعدهم الفيحاء من جنانه. وقد قال الترابي عندما تسيّد السلطة (أن كل أعضاء الحركة الإسلامية أمنين، بداً من شخصي ,إلى الأدنى ). لا يعرف المرء ماذا يكتب ؟ فأنا حائر بين إرثنا الثقافي، وقدرته غير المحدودة في إعادة صناعة 

أكمل القراءة »

المدّعون الانتساب إلى النبي يعقوب .. بقلم: عبدالله الشقليني

سمعنا الكثير منذ التقى البرهان بنتنياهو في أوغندا، وكثيرون بدأوا يتحدثون عن إسرائيل، كأنها الطفل الضعيف، متناسين أنها الغاصب الصهيوني، وأنها تدعي لنفسها أنها الدولة اليهودية. وهي الدولة الوحيدة العنصرية في العالم: عبدالغني بريش فيوف والصادق أبو منتصر ود. زاهد زيد ود. يوسف الطيب محمد توم 

أكمل القراءة »

(العالم ليس عقلا) لـ عبدالله القَصيمي .. بقلم: عبدالله الشقليني

قد يشك القارئ أن عبدالله القَصيمي سعوديا من مدينة نجدية أو من حائل، إذ قد تدرج في قراءة علوم الدين الإسلامي المتوفرة في المملكة وإمارة الشارقة والعراق وسوريا والقاهرة. والتحق بجامعة الأزهر عام 1927، وانتقد علماء التدريس فيها مقارنة بالمذهب الوهابي الذي كان مرجعه في أول أيامه، وتلك نشأة طبيعية 

أكمل القراءة »

حيٌ في أم درمان عام 1960 .. بقلم: عبدالله الشقليني

رغم أن الحياة مقيّدة بقيود التقاليد المحافظة، إلا أن الحياة تبسط نورها كل صباح بفأل جديد. ورغم أن الحياة المحافظة قد رسمت للمرأة وللرجل وللأطفال، طريقا أقرب الشبه بخط السكّة الحديد المستقيم، قلّما يفلت منه أحد، ورغم أن الحياة المحافظة قد خطّت خطوطا للملبس، وطريقة للطعام، إلا أن الناس قد قبلت السلطة 

أكمل القراءة »

نحو إعادة النظر في قضية رفاعة 1946 .. بقلم: عبدالله الشقليني

{مواجهة محمود للإدارة الاستعمارية في حادثة ختان فتاة رفاعة، كشفت الوجه المزيف للمستعمرين كدعاة حداثة، و في نفس الوقت ملّكت الأهالي الغبش أحد أهم مفاتيح حركة الحداثة في معنى الاختيار الحر المبني على الوعي بالمصلحة الحقيقية في التقدم والتنمية و الديموقراطية. شجاعة محمود هنا، في حادثة رفاعة، هي 

أكمل القراءة »

دكتور منصور خالد يكتب في ذكرى جمال محمد أحمد .. بقلم: عبدالله الشقليني

{في الشقة رقم 34 من الطابق الثالث والأخير، في عمارة تُمسِكْ باثنتين أخريين عن يمين ويسار، تطل كلها على بستانها الخاص وأشجارها الطوال حولها، قضيت فترة الدراسية في هارفارد بدءا بأول الشتاء ختماً بأوائل الصيف، مائة وخمسة وثلاثين يوما. ما رأيت كل هذه الفسحة في شبه هذه الرقعة، كان أفسح بيت صغير 

أكمل القراءة »

تقديم (الطيب صالح) لرسائل وأوراق (جمال محمد أحمد): بين جمال محمد أحمد(1915-1986) والطيب صالح ( 1929-2009) .. بقلم: عبد الله الشقليني

هو لقاء النجوم، بين عملاقيّن مفكريّن وأديبيّن سودانييّن، قد حلقا في سمائنا. التقيا في الخرطوم ولندن. وكأن مرورهما لحظة مرور شهابين في السماء. لكل منهما لونه في الأدب والفكر، التقيا على هضاب عالية، حيث البَرَّد الدافئ ساعة نزوله من السماء. بينهما قامت وشائج الألفة والحبور واللطف والمرح. صنع لنا التاريخ 

أكمل القراءة »

الأستاذ/ جمال محمد أحمد ينعى شقيقه محجوب .. بقلم: عبدالله الشقليني

ما كنت أظن أن نعيه أخيه، مميزا، حتى قرأته مرات عديدة. قرأت المضمون والمحتوى، فرأيت غير الذي أجده إثر كل نعي قرأت. إذ اعتدنا أن يقف الناعي أمام الحدث كأنه يرى الفقد أول مرة، إذ أجد كل نعي يرصف كاتبه، بالدعوات المنقولة من تراث السلف، ليستعينوا به مقاومة مشاعر الفقد، دون جديد. يدعون بغسل 

أكمل القراءة »

مقدمة (جمال محمد أحمد) لكتاب (حوار مع الصفوة) .. بقلم: عبدالله الشقليني

بعض كبار المثقفين، منهم " دكتور منصور خالد " كاتب ( حوار مع الصفوة)، وكاتب المقدمة " الأستاذ جمال محمد أحمد"، نظرا بغضب إلى الخلف، لتاريخ الديمقراطية السودانية، وكال " منصور" وصاحبه للطائفية والقبلية بنوازع الفشل قبل انقلاب 25 مايو 1969. ورغم ذلك اشتركا في حكومات انقلاب مايو1969

أكمل القراءة »

(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني

أذكر أيام كان ( الطيب) مندوبا عن اليونيسكو في سبعينات القرن العشرين في الدوحة، زمان كانت ( الدوحة ) المجلة الأسبوعية الورقية التي كانت تُباع في السودان بعشرة قروش، ( بالسعر القديم قبل أن يطيح الإخوان المسلمين بالسودان، أهله واقتصاده)، كانت العاصمة القطرية في سابق عهدها، تضم كوكبة من 

أكمل القراءة »

هل أصابت قوى التحجر بعضاً من مفاهيم شباب الثورة؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني

قرأت مقالاً في المجلة الدورية( كتابات سودانية ) تحت عنوان ( العقل المتأسلم، جرثومة في وعي الثورة) لكاتبه " مجدي إسحاق"، ونقطف من المقال:
{ تطابقت إرهاصات جرثومة ربط المظهر مع الأداء والانحياز لقيم العدالة، فانطلقت تنتقد عدم لبس الحجاب عند بعض كوادر السلطة الانتقالية، والمؤسف أن 

أكمل القراءة »

جريمة القتل على الرأي: محمود محمد طه نموذجاً .. بقلم: عبدالله الشقليني

إن الجريمة السياسية تدخل ضمن القتل خارج القانون ، وهي جريمة اغتيال " محمود محمد طه" وتنفيذها يوم الجمعة 18 يناير 1985م، واستتابة عدد أربع من الإخوة الجمهوريين، بعد أن حكمت محكمة الطوارئ بالإعدام عليهم شنقاً حتى الموت لادعائها ارتدادهم عن الدين الإسلامي. لم ترفع القضية للمحكمة العليا، وقام بتقّلد القضاء غير المؤهلين فنياً، 

أكمل القراءة »

مدافع الصوت في السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

ليس وحده "مدفع رمضان" الذي يطلق الصوت فقط ، هنالك مدافع سياسية تُطلق أصوات ولا تطلق قنابل. هنالك فرق بين الحق والحقيقة. نحن في حاجة لمعرفة ما يدور في السودان من وراء القرون، ثم نفتح ذاكرتنا لفهم الضباب الذي يحيط بالمساومة التاريخية التي تمت، ليس فهماً للمساومة التاريخية التي بدأ يكتبها دكتور" الشفيع" بين الإسلامين والعلمانيين. 

أكمل القراءة »

دكتور حيدر إبراهيم وجائزة العويس .. بقلم: عبدالله الشقليني

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أسماء الفائزين بجوائز دورتها الـ 16(2018 ـ 2019)، حيث فاز بالجوائز كل من: الشاعر علي جعفر العلاق، والروائية عَلَوية صبح، والمفكر حيدر إبراهيم علي، والناقد محمد لطفي اليوسفي، بينما منح مجلس أمناء جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية، للباحثة والناشطة الثقافية البحرينية الشيخة مي محمد 

أكمل القراءة »

الشيخ الصامت بالله .. بقلم: عبدالله الشقليني

أول ما سمعت عنه، كان كثير السفر، داخلياً، إلى غرب السودان أو خارجياً إلى جدة في المملكة السعودية. لا أحد يعرف بواطنه، كومة أسرار غامضة تلفه. يقولون إنه فقيه ومختص في العلاج بالأعشاب، ولكن لا أحد يعرف مع منْ يستخدم تلك الأعشاب. عرفنا أن جده لوالده هو الفقيه الشيخ" الصامت بالله" الأصل، الذي سُمي على اسمه، فذاك شيخ عُرف 

أكمل القراءة »

في ذكرى الشاعر عبد الرحيم أبو ذكرى .. بقلم: عبدالله الشقليني

للشعر دروب لا يجد لها المرء طريقاً لها فيسلك. للشعراء نبض لا يشبه نبضنا، ولا دمائهم تشبه دمائنا. مشاعرهم لا يعرف المرء كيف تصير هي، وكيف تتلوّن وتطير. دوماً الشعراء محلّقين عن الأرض، حديثهم لا يشبه حديثنا، كلماتهم لا تجدها الثعالب ولا المفترسات، لكن تتلقفها الجوارح من الطيور، ولا تستطيع هضمها، فتقذفها في رحابة الكون

أكمل القراءة »

حديقة العشاق- توفيق صالح جبريل والكابلي .. بقلم: عبدالله الشقليني

ليست هي حديقة العشاق هي حديقة مدينة يريفان بأرمينيا، ولكن  منْ لا يذكر حي( قلعة جبريل ) جنوب حي " ود نوباوي" بأم درمان؟. تطور الاسم إلى ( القلعة) التي تتزين بأغنية " بدور القلعة"، من أشعار واحد من سلاطين شعراء حقيبة الفن" صالح عبد السيد - أبو صلاح " وتلحين وغناء " عبد الكريم عبدالله مختار-

أكمل القراءة »

قدورة بن الشيطان .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم يكن "قدورة" هو الشيخ الصوفي" عبد القادر بن الشيخ إدريس الأرباب " والذي هو أصغر أبناء "إدريس ود الأرباب "، ولم يكن أيضاً سميه الصوفي" قدورة" التي ذكرته المدحة أعلاه. كان" قدورة " الذي نقصده سمّته أمه " سكينة بت بركات". وقصة مولده أن كانت " سكينة" تفتقد الولد، يقولون أنها امرأة عاقر، أو

أكمل القراءة »

أزمة المنبتِّين .. بقلم: عبدالله الشقليني

روح تهيم في الأجساد، وتذهب إلى الأحلام. كانت الأحلام غائمة في البعيد، كأنها مضطربة ، تبحث عن سبيل إلى الخلاص. فالأجساد جاءت منفردة ، بلا عوائل. وانشقت النفوس من الظروف  الحياتية الغريبة. لا يستطيعون الرجوع لأصولهم القبلية، فهنالك فروق في طرق المعيشة والثقافة وتدخل فيها العقيدة، فهم لا

أكمل القراءة »

ثنائيات التجاني عبد القادر .. بقلم: عبدالله الشقليني

نقطف من مقال دكتور" التجاني عبد القادر" حول الثنائيات: {ولئن كنت تظن أن حالتنا في السودان أقل سوءا فلا تعجل. ما عليك إلا أن تغمض عينيك للحظة لتتأمل بعقلك ما فعلته بنا ثنائية علماني/اسلامي خلال الخمسين سنة الماضية (1965- 2015} عندما لخص دكتور التجاني تاريخ السودان منذ الستينات إلى 

أكمل القراءة »

مجمع اللغة العربية وبروفيسور عبدالله الطيب .. بقلم: عبدالله الشقليني

بداية تسعينات القرن العشرين: حضرت اجتماع بالإدارة الهندسية لجامعة الخرطوم، بناء على رغبة البروفيسور" عبدالله الطيب" ( رئيس مجمع اللغة العربية ) حينذاك، ضم شخصه ودكتور" عبد النبي علي أحمد" ( مدير الإدارة الهندسية حينها ) والمهندس " صغيرون الزين صغيرون " وشخصي. وبعد مناقشة أوضاع المبنى الذي خصصته الدولة لمجمع اللغة 

أكمل القراءة »

جهل البادية بأبجديات الديمقراطية .. بقلم: عبدالله الشقليني

حول قضية حل الشيوعي و طرد نوابه، ضد قرار المحكمة العليا السودانية عام 1965، بينما يمتثل البرلمان البريطاني للقضاء عام 2019.
54 عاماً ، بين حادثة العبث بالدستور والقانون، وقد أتى البرلمان السوداني عام1965 لهدم التجربة الديمقراطية، ذاك المثال الذي بنينا ديمقراطيتنا عليه، دون حساب ودون روية.

أكمل القراءة »